الاتحاد

الرئيسية

إدانة عربية - أفريقية لجريمة اغتيال المبحوح

عبدالله بن زايد في حوار مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم

عبدالله بن زايد في حوار مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم

أدانت اللجنة الدائمة للتعاون العربي - الأفريقي جريمة اغتيال محمود المبحوح في دبي يوم 19 يناير الماضي، والتي تمثل انتهاكاً لسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وأمنها.

وأيدت اللجنة في بيان أصدرته بعد اجتماع دورتها الرابعة عشرة في القاهرة أمس بمشاركة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، كافة جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة. وطلبت من الدول المعنية كافة التعاون مع أجهزة الأمن في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقوم بتلك التحقيقات في ضبط وتقديم الجناة للعدالة.

وشارك في دورة اللجنة وزراء خارجية الإمارات، الأردن، تونس، الجزائر. السعودية، سوريا، العراق، فلسطين، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، موريتانيا، أنجولا، الكونجو، غانا، غينيا، موريشيوس، موزمبيق، سيراليون، سوازيلاند، تنزانيا وبوركينا فاسو وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ومفوض الشؤون السياسية بالاتحاد الأفريقي جوليا جوينر.
وناقشت اللجنة الإعداد لعقد القمة العربية الأفريقية الثانية في ليبيا أواخر هذا العام والقضايا العربية والأفريقية، خاصة الأوضاع في فلسطين والشرق الأوسط ودارفور والصومال وجزر القمر وموريتانيا.

وأدانت اللجنة بشدة القرار غير الشرعي للحكومة الإسرائيلية بإدراج موقعي الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بمدينة الخليل على قائمة التراث القومي الإسرائيلي وهو القرار الذي يصب في خانة تغذية التطرف والصدام والعنف.
وأكدت اللجنة في بيانها الختامي الأهمية الاستراتيجية للتعاون الأفريقي - العربي، خاصة في ضوء أهمية تضافر الجهود المشتركة لمواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية المتواصلة والنزاعات المستمرة دون هوادة في بعض أجزاء أفريقيا والشرق الأوسط.ودعت اللجنة مفوضية الاتحاد الأفريقي والأمانة العامة للجامعة العربية إلى إعداد مقترح يتعلق بوسائل وآليات تمويل وتنفيذ خطة العمل المشتركة الصادرة عن المؤتمر الوزاري الأفريقي العربي المشترك حول التنمية الزراعية والأمن الغذائي الذي عقد في شرم الشيخ في شهر فبراير الماضي تمهيدا لعرضها على القمة الافريقية العربية المقبلة.

أشادت اللجنة بالجهود العربية والافريقية خلال مؤتمر كوبنهاجن حول التغير المناخي، وطالبت كافة الدول الافريقية والعربية بمواصلة التعاون وتعزيز التنسيق وتبادل الآراء المتعلقة بمفاوضات التغير المناخي.وأعادت اللجنة التأكيد من جديد التزامها ودعمها لمبادرات السلام الإقليمية والعالمية الرامية الى معالجة النزاعات في افريقيا والعالم العربي. ورحبت بنتائج قمة مجلس السلم والآمن الافريقي حول دارفور التي عقدت في أبوجا في اكتوبر الماضي. كما رحبت بالاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه بالدوحة بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة. ودعت المجموعات الدارفورية الى سرعة الانضمام لجهود التسوية السلمية النهائية في أسرع وقت ممكن بهدف تثبيت السلم والاستقرار بدارفور ودفع عملية التنمية والإعمار.

ودعمت اللجنة جهود اللجنة الوزارية العربية الافريقية برئاسة قطر للوصول الى اتفاق سلام شامل ونهائي في دارفور ورحبت بإعلان قطر إنشاء بنك للتنمية في دارفور، برأسمال ملياري دولار بهدف إعادة بناء ما دمره النزاع ودفع عجلة التنمية في الإقليم. ورحبت اللجنة باستضافة مصر لمؤتمر إعادة إعمار وتنمية دارفور، بالتنسيق مع السودان ومنظمة المؤتمر الإسلامي وتركيا والمقرر انعقاده يوم 21 مارس الجاري بالقاهرة من منطلق أن قضايا إعمار وتنمية دارفور يتعين النظر إليها كمسار مكمل وداعم لمسار التسوية السياسية ومن شأنه تقديم رؤية لمستقبل الإقليم بما يشجع الأطراف السودانية على التوصل الى اتفاق سلام يسمح لها بالاستفادة من نتائج وثمار هذا المؤتمر.

وأشادت اللجنة بالجهود المبذولة من حكومتي السودان وتشاد على صعيد تطبيع علاقاتهما الأخوية وتعزيزها. وأعربت عن ارتياحها إزاء توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين تشاد السودان والبروتوكول الإضافي لتأمين الحدود في يناير الماضي.
وأكدت ضرورة استمرار الدور العربي في تشجيع مناخ التنمية والاستثمار والسلام في جنوب السودان من أجل جعل خيار الوحدة خيارا جاذبا ضمانا لاستمرار الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة. وناشدت شريكي الحكم في السودان الإسراع في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل والعمل على جعل الوحدة خيارا جاذبا للجنوبيين.

وأعربت اللجنة مجددا عن دعمها الراسخ ومساندتها الكاملة لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي تحت قيادة منظمة التحرير ممثله الوحيد والشرعي في ممارسة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف بما في ذلك حقه في تقرير مصيره والعودة إلى وطنه والعيش في سلام واستقرار داخل حدود دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأدانت اللجنة بشدة القرار غير الشرعي للحكومة الإسرائيلية بادراج موقعي الحرم الابراهيمي ومسجد بلال على قائمة التراث القومي الإسرائيلي، وطالبت بإثارة الأمر من خلال منظمة اليونيسكو المعنية بقوائم التراث الوطنية والعالمية، وحذرت من خطورة تداعيات الهجمة الشرسة التي تطال مختلف مناطق القدس الشرقية.

واعرب عمرو موسى في بداية الاجتماع عن ارتياحه لسير الإعداد للقمة العربية الافريقية الثانية بالشكل المطلوب وبوتيرة مطمئنة.

واكد ضرورة أن يتضمن جدول أعمال هذه القمة مسائل التعاون الاقتصادي والاجتماعي والتنموي والثقافي دون إغفال البنود التي فرضتها المتغيرات العالمية الجديدة كالتغير المناخي وقضايا البيئة ووثيقة أهداف الألفية الثالثة حتى تصبح هذه القمة عنوانا للإرادة السياسية المشتركة لتعميق التعاون العربي الأفريقي بعد انتظار دام لأكثر من ثلاثة عقود.ودعا وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط إلى تنسيق المواقف المشتركة بين الجانبين لتحقيق شراكة فاعلة ووضع خطة تعاون مشتركة وفق جدول زمني لتنفيذها بما يحقق المنافع المتبادلة.

وأكد عمران أبو كراع امين لجنة الشؤون العربية بالجماهيرية الليبية أهمية التنسيق العربي – الأفريقي من أجل الإعداد للقمة المشتركة بين الجانبين. وشدد على ضرورة طرح ملفات امام القمة العربية الأفريقية المرتقبة تعزز من فرص التكامل بين الفضائين العربي والافريقي.

اقرأ أيضا

تظاهرات غاضبة في العراق بعد ليلة دامية في بغداد