الاتحاد

رمضان

خطة لزيادة تعريفة الكهرباء التونسية


لا مفر من مراجعة تعريفة استهلاك الكهرباء في إطار عام يشمل المواد ذات العلاقة بالمحروقات وذلك في ظل الارتفاع المهول لأسعار البترول في الأسواق العالمية سيّما أنّ كل زيادة بدولار واحد في سعر البرميل فقط تفضي إلى كلفة إضافية بـ 35 مليون دينار تتحملها الدولة···
هذا ما أكدته الشركة التونسية للكهرباء والغاز في إطار اللقاء الإعلامي السنوي للشركة الذي انتظم بالمحطة الهوائية بسيدي داود أخيراً دون أن يحدد السيد عثمان بن عرفة قيمة الزيادة أو تاريخ مباشرتها باعتبار أن الملف من اختصاص الحكومة· وكشف المتحدث في السياق نفسه، لا سيما في الجانب المتعلق بتعزيز مقومات ترشيد الاستهلاك المنزلي، عن عزم الشركة العمل على اعتماد بعض الإجراءات التي هي الآن محل دراسة متقدمة ومنها الفاتورة حسب الفترات والمستندة إلى تعريفة تفاضلية يقع اقرارها بالنسبة للأوقات التي يقل فيها الاستهلاك عادة والتي يفضل فيها توجيه الطلب نحوها مثل الفترة الليلية، ويمكن أن تصل فيها قيمة التخفيض إلى 40% مقارنة بفترات ذروة الطلب، وتبقى هذه الآلية اختيارية بالنسبة للمستهلك·
إلى جانب الفاتورة التصاعدية على غرار فاتورة الصوناد بالنسبة لاستهلاك الماء حيث أعلن المسؤول الأول بالشركة عن أن التعريفة ستتخذ شكلا تصاعديا يتفاوت فيه معلوم الاستهلاك حسب أقساط محددة بنسق تدرجي وبالتالي كلما ارتفع حجم الاستهلاك يرتفع المعلوم لحمل كبار المستهلكين على التحكم في استهلاكهم·· وهذه الفاتورة ينتظر أن تدخل حيز التنفيذ قبل موفى السنة الحالية· علما بأن الفئات المحدودة الدخل لن تشملها الزيادات المنتظرة لاعتبارات اجتماعية وتعد هذه الشريحة 200 ألف مستهلك·
وأشار بالنسبة لعملية الاستهلاك المسبق الدفع المنتهية بجهة بنزرت الى أن التجربة نموذجية وتحظى بإقبال من قبل الفئات المعنية والمهتمة بهذه الطريقة· وككل اللقاءات الاعلامية السابقة·· شكلت بعض المحاور التقليدية حضورها من قبيل التعديات المتكررة التي تتعرض لها شبكة الكهرباء تحت الأرضية وحتى الهوائية·· تعديات تسببت فيها أشغال المقاولات أو طائر الحاج قاسم وكذلك محاولات التحايل من قبل البعض لسرقة الكوابل الهوائية، وتم خلال اللقاء مناقشة برامج تحسين الخدمات، وعرض نموذج لشكل ومحتوى الفاتورة الجديدة المعتمدة حاليا بإقليم تونس وسيقع تعميمها تدريجيا·
جريدة الصباح

اقرأ أيضا