الاتحاد

الرياضي

دبا الحصن يكسب دبا الفجيرة ومقعد الوصيف في مهب الريح


اقترب فرسان دبا الحصن دخول المربع الذهبي بعد أن نجحوا في تخطي محطة صعبة بالفوز على دبا الفجيرة في عقر داره 4/1 ونجح الفرنسي سيمبا في إحراز الهاترك الرابع له في المباراة الخامسة له·
وبهذا يرتفع رصيد دبا الحصن الى 44 نقطة بينما يمتلك دبا الفجيرة 10 نقاط·
وبطبيعة لقاءات الفريقين فقد جاء الفوز ثميناً لأبناء دبا الحصن وذلك بالرغم من احتلال فريق دبا الفجيرة المركز الأخير إلا أن لقاءاتهم التي يشهدها جمهور كبير تتسم دوماً بالقوة والإثارة حتى الثواني الأخيرة·
وقدم الفريقان عرضاً قوياً وتمكن عبدالحميد أحمد من ترجيح كفة أبناء دبا الحصن في الشوط الأول بالهدف الذي أحرزه في الدقيقة 35 من قذيفة·
وفي الشوط الثاني نجح سيمبا في تدعيم تقدم فريق دبا الحصن بالهدف الثاني الذي أحرزه في الدقيقة 49 بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء·
ورفض فريق دبا الفجيرة الاستسلام وحاول لاعبوه· في الدقيقة 53 تمكن المغربي عدنان طويزة من إحراز الهدف الوحيد لأبناء دبا الفجيرة من ضربة جزاء إثر تعرض لاعب لعرقلة·
ويظهر سيمبا مرة أخرى وينجح في القضاء على محاولات أبناء دبا الفجيرة لإدراك التعادل بإحرازه الهدفين الثالث والرابع لفريقه ليسجل هاتريك في سابقة لم تشهدها كرة الإمارات حيث أن هذا الهاتريك هو الرابع في المباراة الخامسة له مع فريق دبا الحصن·
وقد جاء الهدف الثالث لدبا الحصن في الدقيقة 80 من ضربة جزاء أودعها سيمبا الشباك ثم سجل الهدف الرابع والأخير لفريقه في الدقيقة 88 بقذيفة من داخل منطقة الجزاء·
وقد شهدت الدقيقة 85 طرد لاعب دبا الفجيرة محمد مصبح للخشونة·
أدار المباراة وليد علي يوسف وساعده علي خلفان وابراهيم المنصوري وحكماً رابعاً عيسى علي جاسم وراقبها سالم سعيد·
وضع فريق الحمرية مقعد الوصيف في مهب الريح بعد أن فجر أكبر مفاجآت هذا الاسبوع بحرمان فريق رأس الخيمة من نقتطين غاليتين بالتعادل 1-·1
وبهذا يرتفع رصيد رأس الخيمة الى 45 نقطة والحمرية ·32
وبالطبع سيقفز أهلي الفجيرة للمركز الثاني في حالة فوزه اليوم على الرمس·
وقد اغتال الحمرية فرحة رأس الخيمة بالفوز في الوقت القاتل بالدقيقة 89 من عمر المباراة بعدما ادرك البرازيلي لورنزو التعادل·
وكان رأس الخيمة قد تقدم بهدفه الوحيد في الدقيقة ·59
وتم احتساب 7 دقائق وقت ضائع·
وأدار المباراة علي الملا وساعده ناصر بهروز ومحمد سعيد وحكم رابع أحمد الطنيجي وراقبها جاسم الدوخي·

اقرأ أيضا