الاتحاد

الأجندة

3-المرأة في أبوظبي

"المساهمة الفاعلة في تحقيق الازدهار والنجاح"
الهدف:
تعد المشاركة الكاملة للمرأة في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية في أبوظبي عنصراً أساسياً لتحقيق التقدم والازدهار والحداثة تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبوظبي ''حفظه الله''·

وسوف يتم إنشاء هيئة خاصة تعنى بقضايا المرأة للتعاون مع كافة الدوائر والهيئات في حكومة أبوظبي لحماية وتفعيل الدور المهم الذي تضطلع به المرأة في البيت والعمل والمجتمع ككل·

وستركز كافة المساعي على مواطن القوة الحالية والنتائج الطيبة التي تحققت على صعيد الدولة وعلى صعيد الإمارة ونذكر منها الاتحاد النسائي العام ومؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وسيستمر العمل على تنسيق الجهود وإبراز التقدم الذي ظلت المرأة تحرزه حتى يومنا هذا·

"المساهمة في رؤية أبوظبي"

استناداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يؤمن المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بأن السبيل الوحيد لتحقيق الرؤية نحو التقدم والازدهار والريادة العالمية للإمارة يتمثل في تفعيل مشاركة المرأة في النواحي الاقتصادية والحكومية·

"موجهات السياسة: مدى ارتباط مشاركة المرأة بالنجاح الاقتصادي"

خلصت دراسة أجراها المنتدى الاقتصادي العالمي في العام 2005 الى أن هناك علاقة تبادلية واضحة بين المساواة بين الجنسين (وتقاس بالمشاركة في ميادين الاقتصاد والتعليم والصحة والتمكين السياسي) ونصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي (GDP per capita).

"المكانة الرفيعة التي تتمتع بها المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة"

يلمس المطلع على دستور دولة الإمارات العربية المتحدة المكانة الفريدة التي تتمتع بها المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث ينص صراحة على المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة، وبموجب الدستور تتمتع المرأة بنفس الوضع القانوني والحق في الوصول لأعلى المناصب، كما كفل لها الدستور حق التعليم والعمل أسوة بالرجل·

وقد استفادت المرأة من هذا المناخ لتحقيق العديد من الإنجازات:

- التعليم ومحو الأمية: حققت معدلات محو الأمية للإناث في دولة الإمارات العربية المتحدة نسبة 80,7% في العام ،2003 وهي نسبة تفوق تلك الخاصة بالذكور والتي بلغت 75,6% في العام ذاته، ويفوق عدد الإناث المواطنات الملتحقات بمؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة نظرائهم من الذكور وبنسبة تصل 190%· ويبدو ذلك التفوق العددي للطالبات الإناث أكثر وضوحاً في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية مثل جامعة زايد تعتبر نموذجاً عالمياً رائداً لتعليم المرأة من خلال تخريجها طالبات على مستوى عال من التأهيل في مجال التقنيات والأعمال والآداب والفنون ومهارات القيادة·

- المرأة والأعمال: هنالك الكثير من الخريجات في دولة الإمارات العربية المتحدة يعملن حالياً في شتى الميادين مثل الهندسة والعلوم والرعاية الصحية ووسائل الإعلام وتقنية المعلومات والمحاماة والتجارة وقطاع النفط· وفي العام 2003 قامت شرطة أبوظبي لأول مرة بتدريب 32 امرأة للعمل في صفوف قوات الأمن الخاصة·

- المرأة في الحكومة: يضم مجلس الوزراء الإماراتي امرأتين، وهما معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد، ومعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، وفي العام 2006 حصلت تسع نساء على مقاعد في المجلس الوطني الاتحادي، أي ما نسبته 22,5% من إجمالي عدد مقاعد المجلس، وفي مارس من العام 2007 كان للعضوات التسع مشاركة كاملة لأول مرة في مداولات المجلس·

وعلى مستوى أبوظبي، هناك مناصب قيادية مهمة تتولاها المرأة في عدة مجالس وجهات حكومية مثل مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم·

- حماية الوظائف: يحظر على أصحاب العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة فصل أو التهديد بفصل موظفة بسبب الحمل أو الوضع أو رعاية الأطفال· وتتراوح إجازة الوضع في القطاع العام بين شهرين وستة أشهر، ويحق للمرأة أن تحصل على مرتب كامل خلال الشهرين الأولين من إجازة الوضع ثم نصف المرتب في الشهرين الثالث والرابع وعلى إجازة بدون مرتب في الشهرين الأخيرين ويحق للمرأة أن تحصل على ساعة مدفوعة الأجر كل يوم لمدة 18 شهراً لإرضاع مولودها·

- المشاركة الدولية: في العام ،2004 انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة لمعاهدة الأمم المتحدة لمكافحة كافة أنواع التمييز والتفرقة ضد النساء (CEDAW). وتشارك إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة وتستضيف بشكل منتظم المؤتمرات الدولية والخليجية حول قضايا المرأة·

"تحديات صحة المرأة"

أدت الجهود الرامية لتحسين مستويات صحة الأمهات الى انخفاض معدل وفيات المواليد بصورة ملحوظة، كما ساعدت على زيادة متوسط العمر المتوقع للمرأة خلال السنوات العشر الأخيرة· وفي دراسة مسحية لمنظمة اليونيسيف (1995 - 2003) حول النساء بين 15 سنة و49 سنة اتضح أن 97% من السيدات الحوامل يحصلن على رعاية قبل الولادة وأن 96% من الولادات تتم عن طريق طواقم مؤهلة من العاملين في الحقل الصحي، وبين 1980 و 1985 بلغ معدل الإنجاب الإجمالي 5,23 طفل لكل أم، وقد انخفض هذا المعدل الآن الى 3 أطفال لكل أم·

وكشفت دراسة أجريت في دولة الإمارات العربية المتحدة أن 60% من السيدات فوق سن الـ 50 هن عرضة للإصابة بسرطان الثدي· واستمرت معدلات الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي تسجل ارتفاعات خطيرة، حيث يعزي الأطباء ذلك لعدم حدوث تحسن بارز على وسائل التشخيص وأن العديد من السيدات إما يشعرن بالخجل أو لم يحصلن على قدر كاف من التعليم ليسعين للحصول على الرعاية الطبية، ويؤدي انعدام التوعية بفوائد الفحوص الطبية المنتظمة في كثير من الأحيان الى تشخيص الإصابة بسرطان الثدي بعد بدايته بمدة تتراوح بين 6 و 10 سنوات·

وتتولى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الإشراف على إطلاق مبادرات للرعاية الصحية الحكومية واسعة النطاق للحد من التأثيرات الخطيرة والتحديات الصحية· ولقد أعلن المجلس التنفيذي هدفه بأن تكون إمارة أبوظبي رائداً للرعاية الصحية للمرأة في المنطقة·

"الحفاظ على القيم والمثل الأسرية وتعاليم الشريعة والتراث الإماراتي"

تحرص الحكومة على أن لا تتعارض جهود تطوير ورفع المستويات التعليمية للمرأة مع القيم الراسخة المتمثلة في الحفاظ على التقاليد الأسرية وتعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء·

الاستراتيجية:

- تحديد الاحتياجات من خلال الدراسات المسحية والمناقشات:

سوف تحرص الحكومة على التشاور مع النساء المواطنات والوافدات ومع الجهات المعنية بهذا المجال في الدوائر الحكومية واستشارة القائمين على النظام القانوني وقطاع التعليم والمنظمات غير الحكومية ورجال الدين لتحديد الأولويات المتعلقة بالمرأة في أبوظبي·

- التنسيق مع الدوائر والمنطلقات الأساسية للدوائر الحكومية:

إلى أن يتم إنشاء أو تحديد جهة مختصة لتولي الإشراف على الاستراتيجيات المتعلقة بالمرأة، سيساهم جهاز الشؤون التنفيذية في تحديد المنطلقات الاساسية للهيئات الحكومية (مع التأكد على سبيل المثال بأن رصد البيانات الأساسية يتضمن إحصاءات متعلقة بوضعية المرأة)، وستكون البيانات مرتبطة بالأولويات داخل الإمارة وبالمبادئ المتعارف عليها عالمياً·

- التعاون مع القطاع الخاص والجامعات والمجموعات الأخرى:

سوف تقوم هيئة مختصة بإعداد الاستراتيجيات المرتبطة بالمرأة وبتولي دور حيوي في فتح قنوات التواصل بين الحكومة والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص· كما ستؤدي الحكومة أيضاً دوراً حيوياً في التثقيف الصحي للمرأة لمساندة أهداف هيئة الصحة - أبوظبي لتسليط الضوء على العيادات والخدمات الصحية الجديدة، وسوف تدعم الحكومة وتنشد المشورة من الجمعيات النسوية مثل مجلس سيدات الأعمال في أبوظبي·

"التنسيق"

سوف تعمل هيئة متخصصة على إعداد الاستراتيجيات المرتبطة بالمرأة والإشراف على تطبيقها· كما ستعمل تلك الهيئة على كافة مستويات الحكومة كمحفز ودافع للتطوير والابتكار لضمان حصول المرأة على الدعم والتشجيع المتواصل من الجهات العليا·

اقرأ أيضا