الاتحاد

الأجندة

3-السياحة في أبوظبي

"تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة سياحية عالمية"
الهدف:
في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم امارة أبوظبي تنهج أبوظبي استراتيجية طموحة لاجتذاب 3 ملايين زائر بحلول العام 2015.

وتشكل السياحة عنصرا أساسيا في توجهات التنمية الشاملة بأبوظبي، وسوف تعمل على دفع عجلة الاقتصاد وتنويع وتوفير فرص جديدة للقطاع الخاص وإعلاء مكانة الإمارة في المحافل الدولية·

وفي إطار الجهود الرامية لتطبيق تلك الاستراتيجية تأسست هيئة أبوظبي للسياحة بموجب القانون رقم (7) للعام (2004) وتضطلع هذه الهيئة الرسمية بمسؤويات عديدة في تطبيق الاستراتيجية الطموحة التي تتبناها الإمارة لتطوير القطاع السياحي والإشراف عليه·

ووفقا لاستراتيجية تطوير القطاع السياحي، ستعمل أبوظبي على استقطاب السياح من خلال توافر كافة مقومات الجذب السياحي والتي قلّ أن يوجد لها مثيل في المنطقة مثل المؤسسات الثقافة وسلسلة متنوعة من الفنادق الراقية والمطار الحديث وشركة الطيران التي تصنف ضمن أفضل الناقلات الجوية في العالم· اضافة للتسهيلات الضخمة المتوافرة في مجالات المؤتمرات وخدمات رجال الأعمال، كما تتميز الإمارة بهدوء وسكينة صحاريها والجمال الخلاب لشواطئها، بجانب التراث العريق والتقاليد العربية الأصيلة من كرم وحسن ضيافة·

وسوف يعمل كل جانب من جوانب استراتيجية السياحة في الإمارة عند تطبيقه على ترسيخ سمعة أبوظبي كوجهة سياحية متميزة، وكمقصد مثالي يتيح للزوار أداء أعمالهم في بيئة مثالية، وفي الوقت ذاته التمتع بكافة وسائل الراحة والاستجمام المتوافرة، وتمثل المعايير العالية للجودة في خدمات السفر والإقامة والمعالم السياحية والتسهيلات لرجال الأعمال، أهم العناصر اللازمة لتحقيق تلك الرؤية·

"المساهمة في رؤية أبوظبي"

هناك انعكاسات ثقافية واقتصادية مهمة للسياحة على أبوظبي، وبالتحديد· فإن تنفيذ استراتيجية السياحة في أبوظبي بنجاح سوف يسهم في تعزيز سمعة الإمارة في المحافل الدولية وفي توفير فرص هائلة لقطاعات الأعمال وتمكين القطاع الخاص من أداء دور فاعل فضلا عن اسهامه في اقامة اقتصاد مرتكز على المعرفة المستدامة، وتشكل المحافظة على قيم إمارة أبوظبي وثقافتها وتراثيها جانبا أساسيا في هذه الاستراتيجية.

"موجهات السياسة"

تعتبر أبوظبي مهيأة تماما لتطوير قطاع سياحي مجد وناجح، يدعمها في ذلك موقعها الحيوي ومناخها المعتدل وثقافتها العريقة وتوافر كافة عناصر البنية التحتية السياحية، وأهم من ذلك، أن الإمارة تحظى بتوافر الإرادة السياسية والموارد المالية والقيادة الرشيدة من أجل مواجهة التحديات والخروج باستراتيجية فاعلة لتطوير القطاع السياحي، وهناك العديد من الفرص التي ينبغي الاستفادة منها والتحديات التي تنبغي مواجهتها في سبيل تطوير الاستراتيجية المتعلقة بالسياحة·

أ) قاعدة متينة للنمو:

- على مستوى السياحة المباشرة والتي تشمل القطاعات التي تتصل بصورة مباشرة بالسياح، تمكنت تلك القطاعات من تحقيق عائدات وصلت الى 3,7 مليار درهم أو 1,2% من إجمالي الناتج المحلي خلال العام ،2005 كما وفرت السياحة المباشرة 32,028 فرصة عمل في العام 2005 أو 3,3%، من إجمالي الفرص المتوافرة آنذاك، وإذا ما أخذنا في الاعتبار مساهمة القطاعات غير المباشرة، فإن السياحة استطاعت أن توفر 73,494 فرصة عمل أو 6,7% من كافة فرص العمل في الإمارة خلال العام 2005

- وصل الأثر الاقتصادي الشامل للسياحة الى 8,7 مليار درهم في العام 2005 أو 2,9% من إجمالي الدخل الاقتصادي، واذا ما استبعدنا قطاع النفط، فإن قطاع السياحة يشكل 7,1% من إجمالي الناتج المحلي للإمارة·

- وقد نما إجمالي الناتج المحلي للسياحة بنسبة 62% خلال الأعوام الخمسة الماضية وبما يزيد على 17% خلال العامين المنصرمين·

ب) معالم طبيعية وحضارية وثقافية رائعة:

يشعر الزائر لإمارة أبوظبي بأجواء الود والكرم والترحاب المقرونة بتقاليد عربية أصيلة وبمعالم أثرية جميلة وعبق تاريخي متميز، وتتمتع أبوظبي بجو مشمس على مدار العام وشواطئ واسعة وصحار ساحرة وجبال خلابة وواجات يانعة وخضراء، فضلاً عن مجموعة كبيرة من الجزر يزيد عددها على المائتين، وتسعى الاستراتيجية السياحية في أبوظبي لاستغلال تلك المقومات بصورة مدروسة ومستدامة·

إضافة إلى ذلك، تتوافر في أبوظبي فنادق فاخرة مشيدة وفقاً لأعلى المواصفات ومطار حديث وملاعب جولف ومرافق رياضية وترفيهية وبنية تحتية ملائمة لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض·

ج) أنسب مكان لأنسب الأوقات:

تدل جميع المؤشرات السكانية وتلك المرتبطة بمجالات السفر والسياحة على توافر فرص هائلة للقطاع السياحي في أبوظبي·

فمن ناحية، أضحت منطقة الخليج مكاناً ملائماً لقضاء العطلات، وباتت قبلة لعدد متزايد من الأوروبيين الراغبين بالتمتع بعطلاتهم كما أن المناخ يتلاءم تماماً مع متطلبات السياح القادمين من أوروبا وآسيا·

د) السعي نحو التميز:

ينبغي على أبوظبي أن توفر مقومات للجذب السياحي تتكامل مع ما تقدمه الوجهات السياحية الأخرى في المنطقة، وقد أوضح البحث الخاص بالنمط الاستهلاكي أن هناك إلماماً محدوداً بأبوظبي كوجهة سياحية عالمية سواء أكان ذلك بصفة عامة أو عند مقارنتها بالوجهات السياحية الأخرى في المنطقة· إضافة إلى ذلك هناك عدم وضوح الصورة بالكامل في أوساط مواطني الدول الغربية حول الأوضاع الأمنية والسياسية· وحتى حول موقع الإمارة·

هـ) توفير الفرص للقطاعين المحلي والخاص:

تعتبر تقاليد الضيافة المحلية والإلمام الواسع بتاريخ المنطقة وحضارتها من العناصر الضرورية لقيام سوق سياحية مزدهرة· ومع التسليم بندرة الكوادر المواطنة التي تتعامل بصورة مباشرة مع الزوار، فمن الصعوبة بمكان ترك انطباع لدى الزائر حول كرم الضيافة الإماراتية حيث تعتمد الأماكن التي يزورها السائح أو الخدمات المقدمة إليه بشكل أساسي على اليد العاملة الأجنبية· يضاف إلى ذلك أن هناك قصوراً واضحاً في مشاركة القطاع الخاص في قطاع السياحة بما في ذلك المرشدين السياحيين والمشرفين على معالم الجذب السياحي·

وبنظرة إلى تاريخ القطاع السياحي في الإمارة· نجد أن جهود تعزيز القطاع قد اتسمت بالعشوائية وقلة التنسيق ولكي تتحقق الرؤية التي تستهدف إبراز أبوظبي كوجهة سياحية، لابد من إعداد استراتيجية متكاملة وعالية التنسيق·

الاستراتيجية:

أ) استراتيجية السياحة في أبوظبي:

توفر استراتيجية السياحة في أبوظبي خطة متكاملة مبنية على أسس علمية لقيام قطاع سياحي متميز ومؤهل للمنافسة عالمياً· وفي ضوء التحديات والفرص المذكورة أعلاه، فإن الأهداف الرئيسية للعام 2015 تتمثل في:

- وصول عدد سياح الترفيه والاستجمام إلى 1,2 مليون في السنة·
- وصول عدد سياح الأعمال والتجارة إلى 1,22 مليون في السنة·
- العمل على تعزيز سياحة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض (MICE) - عبر التركيز على معارض كبيرة ومهمة - والتي ستمكن أبوظبي من اجتذاب نحو 240,000 زائر (من نزلاء الفنادق) كل سنة·
- إنشاء 60 فندقاً جديداً في أبوظبي·
- ينبغي أن تزيد ايرادات الفنادق بأربعة أضعاف بحلول العام ،2015 من حوالي مليار درهم في العام 2005 إلى نحو 4 مليارات درهم·
- سوف يصل إجمالي الاستثمارات في السكن السياحي إلى 11 مليار درهم·
- توفير نحو 21,000 فرصة عمل جديدة في قطاع الفنادق·
- ينبغي أن يوفر قطاع السياحة بعد توسعته 26 مليار درهم من فرص الاستثمار إضافة إلى 43,000 فرصة عمل جديدة·

ب) أسلوب منهجي للتطبيق:

من أولويات الحكومة أن تجري عملية تطوير القطاع السياحي في إمارة أبوظبي بصورة منظمة ومدروسة، وبحيث تتم الاستجابة بفاعلية وكفاءة لحجم الطلب المتوقع ومن أجل تحقيق ذلك، تحدد الاستراتيجية تسع مراحل رئيسية لتطبيق عملية التطوير:

1- إنشاء هيئة أبوظبي للسياحة·
2- وضع اسم أبوظبي على خارطة السياحة العالمية·
3- تطوير مناطق سياحية متميزة مثل الجزر والسواحل والواحات·
4- الترويج لأبوظبي للتعريف بالإمارة كوجهة سياحية متميزة وكمقصد مثالي لأولئك الذين ينشدون الأجواء المشمسة والدافئة والشواطئ الفسيحة وللمهتمين بسياحة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض (MICE).
5 تأسيس مكاتب دولية لهيئة أبوظبي للسياحة ابتداءً من المملكة المتحدة والمانيا والمملكة العربية السعودية كمرحلة أولى·
6- تطوير وصيانة المناطق السياحية الحالية والترويج لها بصورة مكثفة·
7- تنظيم فعاليات وانشطة سياحية لدعم جهود الترويج السياحي·
8- التنسيق مع شركة طيران الاتحاد لابتكار وتقديم عروض ترويجية مغرية·
9- تحسين الخدمات السياحية من خلال تدريب طواقم الخدمة في مجالات الضيافة والفنادق وتحديث آليات تصنيف الفنادق والاجراءات المرتبطة بذلك·

ج) الترويج لأبوظبي كوجهة سياحية:

تعتزم الحكومة الاستثمار بصورة مكثفة في الترويج لأبوظبي كوجهة سياحية ويشمل ذلك بناء قدرات تسويقية بمواصفات عالمية والعمل على توفير كافة الموارد اللازمة لذلك لمساندة الاستراتيجية الشاملة للسياحة في الإمارة·

وتشير التقديرات إلى ضرورة توفير ميزانية مبدئية للترويج تتراوح بين 20 مليون دولار و25 مليون دولار في السنة من أجل تحقيق الأهداف الموضحة في الاستراتيجية، مع التوقعات بارتفاع هذه الميزانية مستقبلاً وتماشياً مع ذلك، قامت هيئة أبوظبي للسياحة مؤخراً بافتتاح أول مكتبين دوليين لها في لندن وفرانكفورت مستهدفة بذلك اثنين من أكبر الأسواق السياحية في العالم·

د) استراتيجية المعارض:

تعتقد الحكومة بأن قطاع الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض الدولية سوف يكون له دور محوري في مستقبل السياحة بأبوظبي· وفي إطار المساعي الهادفة لتطوير صناعة المؤتمرات والمعارض وتعزيز قدراتها التنافسية، أنشأت الحكومة شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (ADNEC) في العام 2005.

تعد شركة أبوظبي الوطنية للمعارض الجهة المسؤولة عن المعارض والمؤتمرات في أبوظبي والكيان الذي يشرف على تنظيم تلك الفعاليات، ومن المتوقع أن تكون الشركة الأداة الرئيسية لتحقيق التطوير المستمر لصناعة المعارض وفي تحديد عدد وأنواع ومدى رقي الفعاليات التي يتم تنظيمها في أبوظبي·

وتتمثل الأهداف الرئيسية لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض بما يلي:

- تنظيم المعارض والمؤتمرات الدولية المتخصصة والمتميزة في أبوظبي·
- بناء تحالفات استراتيجية متينة مع كبار منظمي المعارض والمؤتمرات·
- المساهمة في تطوير وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية من مواطني الدولة·
- الترويج لأبوظبي كمركز تجاري عالمي ومركز عالمي ومركز للتميز في ميدان المعارض والمؤتمرات·
- تسهيل التواصل بين الهيئات الحكومية المعنية بتطوير وترويج وإدارة الفعاليات المختلفة·
- في إطار جهودها الرامية لتوجيه أعمال شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، أعلنت حكومة أبوظبي مؤخراً عن استراتيجية خاصة بالمعارض لصقل وتحسين ما تقدمه الإمارة في ميدان المعارض والمؤتمرات والتأكد من نجاحها في المستقبل·

هـ) شركة التطوير والاستثمار السياحي:

تبذل الحكومة جهوداً دؤوبة لضمان توافر معالم سياحية تتمتع بأعلى مستويات الجودة من أجل تلبية الطلب المتوقع على السياحة· ولهذه الغاية، تم تأسس شركة التطوير والاستثمار السياحي للاشراف على تطوير العديد من هذه المعالم·

تأسست شركة التطوير والاستثمار السياحي بموجب القانون رقم (12) للعام (2005) الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبوظبي· وأناط القانون بشركة التطوير والاستثمار السياحي والتي تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة، إدارة مناطق الاستثمار السياحي في الإمارة لتحقيق استراتيجية هيئة أبوظبي للسياحة·

وتعتبر الشركة مؤهلة بالكامل للعمل كمطور رئيسي للمشاريع السياحية الكبرى وللعمل عن كثب مع المطورين من القطاع الخاص والذين تعتبر مشاركتهم واحدة من أهم أولويات الاستراتيجية السياحية التي تتبناها الحكومة· وتعتبر الشركة المشاريع المشتركة مع القطاع الخاص لاقامة الفنادق والمواقع السكنية من أهم أولوياتها اضافة إلى تطوير مناطق جديدة للجذب الثقافي والسياحي·

وتشرف الشركة على تطوير جزيرة السعديات مع التركيز على تطوير المنطقة الثقافية فيها، ويعد هذا المشروع أحد أبرز مشاريع التطوير السياحي في أبوظبي· وستؤدي هذه المنطقة، باعتبارها منطلقاً ثقافياً نحو تحقيق المصالح الوطنية والاقليمية والعالمية، دوراً رئيسيا في تحقيق هدف إمارة أبوظبي بأن تصبح وجهة ثقافية بمواصفات عالمية، وستضم المنطقة الثقافية متحفاً كلاسيكياً، ومركزاً للأعمال الفنية، ومتحف الشيخ زايد الوطني، ومتحفاً للفن الحيدث والمعاصر، ومتحفاً بحرياً ومتنزه ''ينال'' الذي يضم 19 جناحاً·

وكانت حكومة أبوظبي قد أبرمت اتفاقيتين تتمحور الأولى حول انجاز متحف الفن الحديث والمعاصر، والثانية حول انجاز المتحف الكلاسيكي·

وفي الثامن من يوليو من العام 2006 تم توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة جوجنهايم في نيويورك لانشاء متحف للفن الحديث·

وفي السادس من مارس من العام ،2007 أبرمت حكومة أبوظبي وحكومة فرنسا اتفاقية ثقافية تاريخية لمدة 30 عاماً لانشاء ''متحف اللوفر أبوظبي'' في المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، حيث سيتولى تصميم المتحف المعماري المشهور جان نوفل· وسوف يتم بموجب الاتفاقية عرض الأعمال الفنية لفترات طويلة بالتعاون مع ''اللوفر'' وكبرى المتاحف الفرنسية مثل موسي دو كاي برانلي، سنتر جورج بومبيدو، ومتحف أورساي، وفيرساي، وغويميه، ورودين وريونيون دي كوسيس ناشيوناو (آر ام ان)·

بالاضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم معارض للفن المعاصر سنوياً في اللوفر أبوظبي لتكون جزءاً من برنامج المعارض الدولية المتبادلة بين كبرى المتاحف العالمية· كما سيعرض اللوفر أبوظبي القطع الفنية والفنون الجميلة من كافة الحقب التاريخية، مع التركيز على الأعمال الكلاسيكية·

تجدر الإشارة إلى أنه سيكون للخبرة الفرنسية حضور في أبوظي وسيتمثل ذلك في التعاون لإنشاء معارض للأعمال الفنية المحلية وبرامج تثقيفية ومؤتمرات فنية متخصصة في الإمارة·

"التنسيق"

تعتمد جهود ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة سياحية عالمية على التنسيق بين هيئة أبوظبي للسياحة ومجموعة من الجهات التي تشرف على مختلف الأنشطة، ونورد منها على سبيل المثال ما يلي:

- النقل: سوف يتم تطوير استراتيجيات تنمية قطاع السياحة - والتي تشمل اجتذاب عدد الزوار المتوقع ومواقع المعالم السياحية وخطط التطوير العقاري في أبوظبي - بالتعاون مع كبار صانعي القرار في قطاع النقل في الإمارة، ويمثل تحسين شبكة الحافلات العامة للوصول إلى الأماكن السياحية بصورة منتظمة، وتطوير قطاع سيارات الأجرة للوصول به إلى أفضل المستويات إحدى أولويات استراتيجية هيئة أبوظبي للسياحة·

- المطار وقطاع الطيران: سوف تعمل هيئة أبوظبي للسياحة بالتعاون الوثيق مع ''طيران الاتحاد'' على رفع الطاقة الاستيعابية للنقل الجوي، تمهيداً لتلبية الارتفاع المتوقع في عدد السياح، وبالمثل سوف يكون للخطط الخاصة بتطوير مطار أبوظبي الدولي أثر هام على مقدرة الإمارة على استيعاب تدفق السياح من خلال المشروع الذي يجري حالياً لتوسعة المطار ومشاريع التطوير التي ستعقبه·

- الثقافة والتراث: سوف تعمل هيئة أبوظبي للسياحة عن كثب على دعم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في استراتيجياتها لإدارة الجوانب المتعلقة بالثقافة والتراث، حتى تتمكن أبوظبي من احتلال موقع بارز كأفضل وجهة سياحية عربية بما توفره من موروثات ثقافية ومعالم متميزة·

- تأشيرات الدخول والإقامة: لتسهيل الاجراءات للسياح وتيسيرها، يتوجب التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتبسيط اجراءات تأشيرة الدخول، إضافة إلى الآليات الأخرى المتمثلة في تدريب موظفي دائرة الجنسية والإقامة على التحلي بروح المساعدة وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين والعمل على التقليل من أختام الدخول عند السفر بين البلدان المجاورة على الحدود·

- البلديات: تسعى استراتيجية هيئة أبوظبي للسياحة إلى تحسين مستويات نظافة المدينة وانسيابية حركة المرور للحد من الازدحام وتوفير المزيد من المواقف المظللة للسيارات والتأكد من توافر اللوحات الارشادية الواضحة للزوار داخل المدينة· ويتطلب ذلك تنسيقآً مكثفاً مع دائرة الشؤون البلدية ومع مقدمي الخدمات البلدية من القطاع الخاص، هذا فضلاً عن التنسيق مع السلطات البلدية المحلية·

- التعليم والتدريب: تشتمل استراتيجية هيئة أبوظبي للسياحة أيضاً على إنشاء معهد تدريب للضيافة بهدف تطوير كفاءات العاملين في القطاع السياحي واعداد وتطوير برامج تدريبية بالتعاون مع كبرى المؤسسات العالمية المتخصصة في مجال السياحة، كما ستعمل الهيئة على إعداد مبادرات لتشجيع مواطني الدولة للمشاركة في قطاع السياحة·

- الصحة: يعتبر توفير خدمات رعاية صحية متطورة ومتاحة للجميع عاملاً مهماً لمساعدة الإمارة على اجتذاب السياح القادمين من الخارج، وفي ظل الاجراءات الحالية لتطوير قطاع الرعاية الصحية والدور المتنامي للقطاع الخاص في هذا المجال، يصبح التنسيق مع الجهات ذات العلاقة أمراً ضرورياً للتأكد من تبني الآليات الملائمة لاستيعاب أعداد السياح المتوقعة في السنوات المقبلة·

- الأغذية والسلامة العامة: يعتبر اعتماد أفضل الممارسات في تنظيم سلامة وإعداد الأطعمة والمحافظة على السلامة العامة في الشوارع أمراً حيوياً لتعزيز سمعة أبوظبي كوجهة سياحية جذابة ويتماشى مع الخطط الاستراتيجية لهيئة أبوظبي للسياحة، وفي ضوء ذلك، سعت الإمارة لتعزيز قدراتها للرقابة على الأغذية كما قامت الإدارة العامة لشرطة أبوظبي بإعداد خطة خمسية شاملة لضمان المحافظة على المناخ الاجتماعي المتميز في الإمارة.

اقرأ أيضا