الاتحاد

برأيي.. هو الحل

قرأت عمود الأخت سميرة أحمد (قضية الأسبوع) يوم الأربعاء 18 يوليو بعنوان (معوقات وأعذار) وبدأت كلامها بأن بعض الرجال كي يسمح لنفسه بتعدد الزوجات يجعله حلاً لمشكلة العنوسة، ولا يرجع هؤلاء أبداً لأسباب ومسببات العنوسة·· الخ·

وبرأيي الشخصي ومن خلال ما أتطرق له دائماً عن أسباب العنوسة، لم أقل يوماً أن التعدد هو حل لمشكلة العنوسة، فالعنوسة لها أسبابها المبدئية مثل غلاء المهور والكوشة الغالية وإقامة الحفلات في أفخم الفنادق وإحضار الفرق الموسيقية الباهظة التكاليف والتباهي بالأنساب والزهبة وطلبات أهل العروس التي تقسم ظهر العريس وأهله حتى رفض المتزوج·

أعني إذا أتى الرجل المتزوج يُرفض مبدئياً دون السؤال عن حاله ووظيفته، وإن كان ملتزماً أم لا، قد يكون كلامها صحيحاً من وجهة نظر البعض، لكنني أرى أن تعدد الزوجات حل جذري لمشكلة العنوسة وحتى لو كانت الزوجة الأولى سليمة ومعافاة وتنجب، لكن بالطبع هناك شروطا مثل المقدرة المالية والكسوة والنفقة والأهم العدل بين الزوجات·· وإن لم يستطع هذا كله·· فالأولى له أن يظل مع زوجة واحدة·· فالعدل مهم جداً في حالة التعدد·

اقرأ أيضا