الاتحاد

الإمارات

بلدية أبوظبي: شروط صارمة عند ترخيص الفيلات لأغراض تجارية

تلقت صحيفة ''الاتحاد'' تعقيباً من سعادة جمعة مبارك الجنيبي مدير عام بلدية أبوظبى بشأن ماورد في عمود صباح الخير يوم الخميس الموافق 26/7/2007 للزميل علي العمودي تحت عنوان ''··· وفي تناقضات البلدية'' وفيمايلي نصه:
نود هنا توضيح الحقائق حول الاتهام غير الملائم الذي ورد في عمود ''صباح الخير'' والذي تناول فيه بالتهجم غير المنطقي على بلدية أبوظبي وقراراتها فيما يتعلق بمواقف السيارات ومزاولة المهن التجارية داخل الأحياء السكنية وسكن العزاب وتراخيص الفلل في الأحياء ومقاهي الشيشة وما إلى ذلك من اتهامات في عمود تضمن الكثير من خلط الأوراق ، لذلك نوضح لكم التالي:
أولاً: دأب كاتب العمود على التهجم الدائم وفي مناسبة أو غير مناسبة على أعمال الدائرة دون الرجوع إلى الجهات المسؤولة فيها للتحقق من صحة تلك الاتهامات قبل نشرها بما يسيء لأداء الدائرة التي يعي جيداً مدى امتداد مظلتها الخدمية في إمارة أبوظبي وانجازاتها في ذلك، فليس كل من يشتكي على حق وليس كل ما يقال صحيحاً، والأمانة الصحفية تتطلب تحري الدقة قبل كيل الاتهامات·
ثانياً: ما أثاره الكاتب حول القرارات السابقة للبلدية بعدم الترخيص لمزاولة المهن التجارية داخل الأحياء السكنية وعودتها لاحقاً لإصدار عشرات الرخص للمستثمرين لتقسيم الفلل لإسكان العزاب في قلب الاحياء السكنية ووصفه ذلك بالكرم الحاتمي يدل على عدم متابعة ما يدور في إمارة أبوظبي من تطورات وإعادة هيكلة شاملة للقطاع الحكومي، كان تحويل قطاع تراخيص الأنشطة الاقتصادية والتراخيص التجارية من بلدية أبوظبي الى دائرة التخطيط والاقتصاد واحداً من نتاجاتها منذ عدة أشهر خلت·
ثالثاً: تعمل بلدية أبوظبي من خلال ''إدارة مظهر المدينة'' وبالتعاون مع دائرة التخطيط والاقتصاد على حماية مناطق المدينة من التأثيرات السلبية للأنشطة التجارية من خلال معايير صارمة تضمن الأولوية للسكان قبل أية اعتبارات تجارية وبما يحقق التوازن بين الاحتياجات والحقوق وإرساء العديد من المفاهيم الجديدة التي تهدف الى مواكب النهضة الاقتصادية وتوفير الراحة والطمأنينة للسكان في مختلف أحياء العاصمة·
رابعاً: بالنسبة لتراخيص استخدام الفلل في الأغراض التجارية للبلدية مواصفات وشروط صارمة تجاه هذا الموضوع ومرفق لكم نسخة من الدليل الخاص بترخيص النشاط الاقتصادي في مبنى سكني يتضمن المواصفات الفنية وبما يضمن ''عدم تعكير صفو وهدوء ساكني الاحياء'' حسب تعبير الكاتب·
ختاماً نشكر للقائمين على صحيفة ''الاتحاد'' جهودكم الدائمة لإلقاء الضوء على أخبار ومشاريع وإنجازات الدائرة في شتى المجالات ، كما نشكركم على اهتمامكم بالتواصل الإعلامي معنا لنشر الحقائق في إطار من الشفافية التي تخدم المصلحة العامة وتحقق مانصبو اليه جميعاً لخدمة وطننا العزيز·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: الإمارات منصة الخبرات العالمية لخير البشرية