الاتحاد

عربي ودولي

مقتل أميركيين و17 من «طالبان» في أفغانستان

قوة أميركية تحرس موقع الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة من السيارات تقل قوات أجنبية في كابول أمس (رويترز)

قوة أميركية تحرس موقع الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة من السيارات تقل قوات أجنبية في كابول أمس (رويترز)

كابول (وكالات) ـ قتل مدنيان أميركيان يعملان لمصلحة قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) أمس في هجوم بسيارة مفخخة في العاصمة كابول.
كما قتل 17 مسلحاً من حركة طالبان، في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية، والقوات الدولية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد.
في وقت قررت الرئاسة الأفغانية فيه نقل السلطة في سجن باغرام، الذي يقع شمال العاصمة الأفغانية كابول، إلى وزارة الداخلية الأفغانية.
وأعلنت (إيساف) في بيان أن مدنيين اثنين تابعين لهما قتلا بتفجير سيارة مفخخة، فيما ذكرت وسائل إعلام أفغانية أن انتحارياً يقود سيارة مفخخة فجّر نفسه قرب موكب لآليات الناتو في شرق كابول.
وقد أدى الهجوم إلى إلحاق الضرر بآليتين للقوات الدولية. قال مسؤولون في أفغانستان إن جماعة «حزب الإسلام» المتمردة أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري.
وقع الانفجار، الذي ألحق إصابات بثلاثة أشخاص، قرب سجن بول الشرخي شرقي المدينة، والذي يوجد به متمردون بارزون وسجناء آخرون.
وفي موضوع متصل، قالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان، أمس، إن قواتها نفّذت مع قوات (إيساف) عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 17 مسلحاً من طالبان، واعتقلت 16 آخرين.
وأضاف البيان أن هذه العمليات نُفّذت بولايات نانغارهار، ولاغمان، وزابول، ومديان وارداك، وخوست، وباكتيكا، وهلمند، وأوروزغان، وضُبطت خلالها كمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
ولم يتحدث البيان عن خسائر في صفوف القوى الأمنية.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة «خاما» الأفغانية أن اجتماعاً عقد برئاسة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، لتقييم عمل اللجنة التي أنشئت لمراجعة قضايا المعتقلين في سجن باغرام، وتقرر خلاله أن تنتقل مسؤولية الإشراف والسيطرة على السجن إلى وزارة الداخلية الأفغانية.
كما تقرر انه لم يعد مسموحاً للقوات الأجنبية بالقيام بأية عمليات، أو اعتقال أفغان أو حتى إقامة زنزانات اعتقال في أفغانستان.
وأوضح القصر الرئاسي في بيان أن المؤسسات القضائية هي من ستنظر في قضايا سجناء باغرام.
يشار إلى أن الاجتماع ضم بالإضافة إلى كرزاي كلاً من وزراء العدل والداخلية ورئيس المحكمة العليا، بالإضافة إلى المدعي العام الأفغاني ومستشار الأمن القومي ورئيس لجنة مراجعة قضايا معتقلي باغرام وأحد أعضائها.
يذكر أن مصير المعتقلين في باغرام يعتبر أحد أسباب تدهور العلاقات الأميركية ــ الأفغانيةوالتي تسببت في مواقف متشنجة من قبل الإدارة الأفغانية اتجاه الاتفاق الأمني مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

تونس: أحكام بإعدام 8 متورطين في تفجير حافلة الأمن الرئاسي