الاتحاد

دنيا

الأوساط الطبية تُجمع على فوائد مكملات زيت السمك الغذائية

أبوظبي (الاتحاد) – يبدو أن الأميركيين والأوروبيين وقعوا في حب مكملات زيت السمك الغذائية، فقد أصبحت شعبية هذه الأخيرة تفوق شعبية بقية الفيتامينات المتعددة التي كانت في الماضي القريب تعتلي رفوف الصيدليات ومتاجر المكملات الغذائية وتتصدر الإعلانات التجارية. فما الذي تحويه بالضبط هذه الحبوب؟ وما الذي أكسبها هذه الشهرة؟
أفادت دراسة جديدة أن زيوت الأسماك لها أهمية غذائية كبيرة، فهي غنية بأحماض “أوميجا 3” الدهنية، خصوصاً منها DHA وEPA، والتي تنتج بالأساس من طحالب البحر التي تتغذى عليها الأسماك. ويساعد زيت السمك على الحفاظ على صحة القلب وتحسين وظائف الدماغ. وتوصف هذه الحبوب بأنها “مكملات غذائية مصنوعة في الغالب من الإسقمري (ماكريل) والرنجة والتونة والهلبوت والسلمون وكبد الحوت (أصفر اللون) وزيت الحوت وزيت الفقمة. وتشتمل مكملات زيوت الأسماك عادةً على كميات قليلة من من (فيتامين E) الذي يساعد على تماسك المكونات ويمنع التخمج والتلف، وقد تشمل هذه المكملات أيضاً الكالسيوم والحديد وفيتامينات A أوB1 أوB2 أوB3 أو C أو D”. ويمكن الحصول على المحتويات نفسها من خلال تناوُل 100 جرام من الإسقمري (ماكريل) أو التونة أو السلمون أو الحفش أو البوري أو السمك الأزرق أو الأنشوفة أو السردين أو الرنجة أو التروتة للحصول على جرام واحد من أحماض (أوميجا 3) الدهنية”.
غير أن كمية زيت السمك المفروض تناولها تبدو أمراً غير معروف ولا محسوم بعد. فبعض الباحثين والعلماء يوصون من لديهم ارتفاع في معدل الكوليستيرول والدهون الثلاثية بتناوُل ما بين جرام واحد إلى أربعة جرامات من زيت السمك يومياً، بينما ينصحون من يعانون ارتفاع ضغط الدم بتناوُل أربعة جرامات كل يوم. هذا في الوقت الذي يقول فيه آخرون إن هناك أدلة متعددة تشير إلى أن لكل نوع من أنواع أحماض “أوميجا 3” دور ما مختلف عن دور الأحماض الأخرى. وترتبط فوائد هذه الأحماض بالكمية المتناولة. غير أن الأمر الواضح للعيان والذي يتفق عليه الجميع هو أن تناول كميات أكثر من زيت السمك ينعكس على الجسم بفوائد صحية متعددة.

عن “لوس أنجلوس تايمز”

اقرأ أيضا