الاتحاد

الإمارات

«سفراء أبوظبي» يطلعون على تجربة المزارع العضوية

قام فريق “سفراء أبوظبي” الذي انطلق بمبادرة من هيئة أبوظبي السياحية بزيارة لمزرعة أبوظبي العضوية، كأحد أهم المعالم في السياحة البيئية في الدولة.
وعبر الفريق الذي يضم 67 مواطنا ومواطنة من 10 مؤسسات وجهات حكومية وخاصة عن إعجابهم بمزرعة أبوظبي العضوية والنجاح الذي تحقق في إمارة أبوظبي بتأسيس قاعدة من المعالم البيئية والطبيعية.
واعتبر الفريق أن الاعتراف العالمي من قبل منظمة الزراعة والأغذية العالمية “الفاو” ومنظمة “الأيفوم” بالإنتاج الزراعي والغذائي النظيف يعزز قدراتهم في الترويج للإمارة.
ومن جهته، يقول عاطف عبدالله البستكي رئيس فريق “سفراء أبوظبي” إن هيئة أبوظبي السياحية حرصت على تطوير المبادرة، التي أطلقتها قبل ثلاثة أعوام لتدريب طالبات جامعة زايد على مختلف مجالات صناعة السياحة في أبوظبي، بهدف تزويد موظفي القطاعين العام والخاص بالمهارات اللازمة ليكونوا جديرين بتمثيل أبوظبي أمام الزوار والتواصل معهم وتعريفهم على مقومات الوجهة السياحية المتميزة.
وقال إن مبادرة “سفراء أبوظبي” حظيت بدعم وترحيب كبيرين، في الوقت الذي يحقق فيه المشاركون تقدماً سريعاً في مراحلها المكونة من 12 وحدة على مدى 12 أسبوعا. كما أنها تستقطب إقبالاً متزايداً، وقال “نطمح إلى اعتماد ما يزيد عن 100 سفير جديد لسياحة أبوظبي بحلول العام 2011 عقب إطلاق البرنامج الثاني لاحقاً خلال العام الجاري”.
ومن جهته، أشار حسين المحيربي، أحد أعضاء فريق مبادرة “سفراء أبوظبي”، إلى أن البرنامج ساهم في تعزيز معرفته الشخصية بمعالم أبوظبي. وقال إنه انبهر بالنجاح الوطني الذي حققته مزرعة أبوظبي العضوية، منوها بجدارتها لتكون نموذجا للمعالم السياحية البيئية في الإمارة، ولفت الى أن الفخر يكمن حينما يتم تقديم أحد مرافق إمارة أبوظبي كبيئة طبيعية 100% خالية من التلوث الكيميائي والإضافات الملوثة التي يستخدمها المزارعون في حقولهم لمضاعفة المنتج دون الاكتراث بالعواقب الصحية التي قد تسببها للبيئية.
أما على حسن من فريق “سفراء أبوظبي” فيرى أن نجاح المزرعة في الحفاظ على عدد من الأشجار المهددة بالانقراض، قد يكون الدافع الأكبر لإبراز ذلك للوفود السياحية القادمة إلى الدولة. بدورها، اعتبرت نجلاء النهدي من شركة “الاتحاد للطيران” أن وحدات البرنامج اتسمت بالعمق والتركيز في المحتوى، ووفرت تجربة تثقيفية شاملة.
وقالت النهدي “وزرت منذ انضمامي للبرنامج العديد من المقاصد الرائعة التي تعرفت على بعضها للمرة الأولى، وأدهشني أيضاً حجم الوجهات السياحية في مدينة العين، حيث اكتشفت العديد من المعالم الاستثنائية”.
ومن جهتها، قالت شيخة البريكي عضو في مبادرة “سفراء أبوظبي” إن ما تم تحقيقه في أبوظبي من الحفاظ على الحياة البيئية والفطرية يستحق الترويج له ودعوة جميع المهتمين في الدول العالم للاطلاع عليه. وقالت البريكي “هناك أصناف من النباتات والخضروات لم تكن معروفة لدى الكثيرين، ومن بينها أنواع من الطماطم متعددة الأشكال والألوان الطبيعية، التي تزيد بدورها في ثقافة المجتمع بالزراعة العضوية، ومن بين أهم النباتات الأعشاب العطرية والطبية التي تميزت أرضنا الطيبة بإنتاجها”.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يعتمد قائمة المرشحين للدبلوم المهني لحماية الطفل