الاتحاد

عربي ودولي

3 قتلى و7 جرحى في اشتباكات حماس و الجهاد

عناصر حماس ينتشرون في شوارع غزة خلال جنازة أحد زملائهم

عناصر حماس ينتشرون في شوارع غزة خلال جنازة أحد زملائهم

انتقل مسلسل العنف الفلسطيني - الفلسطيني إلى جبهة جديدة أمس الأول، حيث قتل 3 باشتباكات ''القوة التنفيذية'' التابعة لـ''حماس'' وعناصر ''الجهاد'' في غزة· ليخرج الصراع الخفي بين الحركتين إلى العلن بعد النفي المتكرر للمصادمات بين الحركتين· وأعلنت ''ألوية الناصر صلاح الدين'' الجناح العسكري لـ ''لجان المقاومة الشعبية'' أنها تمكنت من التوسط بين طرفي الخلاف، ونجحت في وضع حد الأحداث المؤسفة بين ''القوة التنفيذية'' و''سرايا القدس'' شرقي مدينة غزة·
وكانت غزة فجر أمس الأول مع بزوغ فجر جديد من الاقتتال الداخلي، حيث قامت ''القوة التنفيذية'' التابعة لـ ''حماس'' بمهاجمة مجموعة مقاومة من ''سرايا القدس'' الجناح العسكري التابع لـ ''الجهاد''·
وقتل في الاشتباكات نضال الداية ''21 عاماً'' من حركة ''الجهاد'' في الاشتباكات بين عناصر الحركة والقوة التنفيذية· فيما قتل صلاح العمودي ''37 عاماً'' من حركة ''فتح'' في حادث منفصل· وكان أحد عناصر ''القوة التنفيذية'' حسام أبو الخير قد قتل في حي الشجاعية في اشتباك وقع بين مسلحين من عائلة تنمي لحركة ''الجهاد'' على خلفية اعتقال ''التنفيذية'' عناصر من هذه العائلة، وأُصيب في الاشتباكات نحو 7 بينهم أربعة من ''سرايا القدس'' وثلاثة من ''القوة التنفيذية''·
واتهم القيادي في ''الجهاد'' خضر حبيب ''القوة التنفيذية'' بشن عملية دهم واعتقال عناصر من ''سرايا القدس'' شرق غزة، موضحاً ''أن أسباب الحادث وقعت على خلفية إطلاق نار تم خلال فرح في المكان ذاته، حيث أطلق المواطنون الرصاص في الفرح وتدخلت ''التنفيذية'' لمنع إطلاق الرصاص''· وقال حبيب في حديث لوكالة ''معا'' الفلسطينية المستقلة إنه كان موجوداً في الفرح وطوق الأحداث، لكنه فوجئ بقيام عناصر من التنفيذية بشن حملة اعتقالات في صفوف عناصر من السرايا في المكان نفسه الذي تم فيه الفرح يوم الثلاثاء''· ووصف حبيب الوضع بالخطير جداً متهماً ''التنفيذية'' بالقيام بمداهمات لمنازل السرايا·
ووفقاً لمصدر في ''الجهاد'' فإن أربعة من الناشطين لجأوا إلى الاحتماء بمسجد أرض الرباط في حي الزيتون بعد ملاحقتهم، لكن عناصر القسام والتنفيذية دخلوا المسجد واقتادوهم وأطلقوا النار عليهم مباشرة''·
من جهته، أكد إسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية أنه لا أحد فوق القانون سواء كانت عائلة أم فصيل· وأوضح شهوان أنه تم إطلاق نار كثيف في ذلك الفرح لعائلة ''آل عطيش'' في حي الشجاعية ما استدعى تدخل القوة والطلب من العائلة تسليم سلاحها وإعطائها مهلة حتى مساء أمس الأول، لكن العائلة لم تستجب للمهلة المحددة وعليه ذهبت قوة من ''التنفيذية'' إلى العائلة المذكورة وفوجئت بإطلاق نار باتجاهها فقامت القوة باستدعاء قوة مساندة·
من ناحيتها، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية ''المُقالة'' بغزة أنها تجري تحقياتها في حادثة قتل المواطن ''صلاح العامودي'' متهمة مجهولين بقتله بعد خروجه من المسجد فجر أمس بحي الصبرة بمدينة غزة· وأكدت الوزارة أنها فتحت تحقيقاً فورياً في هذه الجريمة، وأن الأجهزة الأمنية التابعة لها ستقوم بملاحقة الفاعلين وستنشر أي معلومات تتوصل إليها· وشددت على أنها لن تتهاون مع أي شخص يقوم باختراق القانون، ''ويقوم بمحاولة إفساد الحالة الأمنية المستقرة التي يشهدها القطاع''، وأنها وستقوم بمحاسبة ''المجرمين'' وملاحقتهم بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، مؤكدة أنها ستقضي على كل صور الفلتان الأمني، وستجتثّ أي سلاح مدسوس يحاول زرع الفتنة·
وأشارت مصادر في ''ألوية الناصر صلاح الدين'' الجناح العسكري لـ ''لجان المقاومة الشعبية'' إلى أن قيادة الألوية وفي مقدمتها القائد العام الشيخ زكريا دغمش ''أبو القاسم'' تدخل شخصياً بالتوسط بين الأطراف وإقناع المسلحين على الحواجز بتطويق الأحداث، كما تمت عيادة الجرحى بالمستشفيات لسد أي طريق ومنفذ محتمل للفتنة بين الحركتين·

اقرأ أيضا

بنجلادش مستعدة لإعادة آلاف الروهينجا إلى ميانمار