الاتحاد

دنيا

المستشفيات الآمنة حملة يوم الصحة

«المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ»، عنوان الحملة التي تطلقها منظمة الصحة العالمية لهذ العام بدءا من اليوم (يوم الصحة العالمي) الذي يصادف 7 إبريل. وتماشياً مع أهدافها الإنمائية، سوف يكون تركيز المنظمة في الأشهر المقبلة على مأمونية المرافق الصحية ومدى تأهّب العاملين في هذا المجال ممن يقدمون خدمات العلاج للمتضرّرين من حالات الطوارئ.
ويعزو الخبراء والمعنيون سبب اختيار هذا الموضوع الى أن المراكز الصحية والقوى العاملة فيها، تشكل حجر الزاوية لتوفير خدمات الرعاية في المجتمعات المحلية. وتقول أوائل البيانات التي صدرت في سياق الحملة إنه «من الضروري مواصلة سدّ الاحتياجات اليومية في أقسام الطوارئ، مثل توفير الخدمات الخاصة بالولادة، والعمليات، وخدمات رعاية المصابين بأمراض مزمنة. وغالباً ما تعجز النُظم الصحية حول العالم، عن الاستمرار في تأدية وظائفها أثناء الطوارئ، ممّا يؤدي إلى عواقب فورية وآجلة في ميدان الصحة العمومية».
وسوف تسعى المنظمة والهيئات الدولية الشريكة، هذا العام، إلى إبراز أهمية الاستثمار في البنية التحتية الصحية القادرة على الصمود أمام المخاطر وتوفير الخدمات لذوي الاحتياجات العاجلة. كما ستحثّ المرافق الصحية على تنفيذ ما يلزم من أنظمة استجابة لمقتضيات الطوارئ، مثل الوقاية من الحرائق، وضمان استمرارية الرعاية.
يذكر أنه عام 1948، دعت جمعية الصحة العالمية الأولى إلى تكريس «يوم عالمي للصحة» لإحياء ذكرى تأسيس منظمة الصحة. ومنذ عام 1950، بدأ الاحتفال بيوم الصحة في 7 إبريل من كل عام. وكان الاتفاق أن يتم سنوياً اختيار موضوع حيوي في المجالات التي تثير القلق وتحظى بالأولية في سلّم المنظمة. وعلى مدى 60 عاماً تمت مناقشة الكثير من القضايا الصحية التي تعنى مباشرة بالإنسان وارتباطه بالبيئة والمجتمع مع كل التطورات التي شهدها العالم.

نسرين درزي

اقرأ أيضا