الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تعدم فلسطينيين بدم بارد في الأغوار

والدة الشهيد مهند الحلبي (19 عاماً) تقف على انقاض منزلها بعد أن هدمته إسرائيل أمس (رويترز)

والدة الشهيد مهند الحلبي (19 عاماً) تقف على انقاض منزلها بعد أن هدمته إسرائيل أمس (رويترز)

القدس المحتلة (وكالات)

قتلت إسرائيل بدم بارد أمس شابين فلسطينيين دون أي سبب يذكر حسبما أكد شهود عيان فلسطينيون. والشهيدان هما علي محمد عقاب (23 عاماً) من قرية الجديدة في جنين وسعيد جودة أبو الوفا من قرية الزاوية بشمال الضفة.
وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على الشابين، اللذين يعملان في توزيع المواد الغذائية، على حاجز الحمرا «بقعوت» في الأغوار.
قال شهود عيان، إن جنود الاحتلال أعدموا الشابين بدم بارد عندما أوقفا سيارتهما قرب الحاجز فطلب منهما الجنود الترجل من السيارة وأطلقوا عليهما النار ما أدى إلى استشهادهما على الفور. وزعمت مواقع عبرية أن إطلاق النار جاء بعد محاولة الشابين تنفيذ عملية طعن.
وزعم الجيش الإسرائيلي من ناحيته أن جنوداً متمركزين عند حاجز في شمال الضفة الغربية المحتلة قتلوا فلسطينيين حاولا شن هجوم بالسكين مشيراً إلى أن أياً من الجنود لم يصب بأذى.
وقالت مصادر فلسطينية، إنهما كانا في طريقهما إلى مكان عملهما في المنطقة عند إطلاق النار. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن السلطات الإسرائيلية سلمت الجثمانين بعدها بوقت قصير إلى الجانب الفلسطيني.
وتم تسليم الشهيدين الى الجانب الفلسطيني، وذكرت مصادر فلسطينية أنهما كانا متوجهين الى مكان عملها في الأغوار عند إطلاق النار.
ومنذ الأول من أكتوبر، استشهد 146 فلسطينياً مقابل مقتل 22 إسرائيلياً وأميركي واريتري في أعمال عنف تخللتها عمليات طعن ومحاولات طعن ومواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين، وإطلاق نار، وفق تعداد لوكالة فرانس برس.
وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الرابع من أكتوبر بتسريع هدم منازل الفلسطينيين معتبراً أن إسرائيل تخوض معركة حتى الموت ضد ما أسماه «الإرهاب».
ويحتج الفلسطينيون على عمليات الهدم التي تثير جدلا في صفوف المدافعين الإسرائيليين عن حقوق الإنسان الذين يقولون إنها لا تطبق على الإسرائيليين الذين ينفذون اعتداءات دامية ضد الفلسطينيين.
كما سلم الجيش الإسرائيلي أمس جثامين أربعة فلسطينيين استشهدوا الخميس الماضي في هجومين بجنوب الضفة الغربية المحتلة. وشيّع عشرات الآلاف من الفلسطينيين الشهداء الأربعة بعد ظهر أمس السبت في بلدة سعير إلى مثواهم الأخير في مقبرة البلدة، بعد الصلاة عليهم في المسجد الكبير.
واستشهد أحمد سالم عبد المجيد كوازبة (19 عاماً) وعلاء عبد محمد كوازبة (19 عاماً) ومهند زياد كوازبة (18 عاماً) بعد إطلاق الرصاص عليهم من قبل جنود الاحتلال قرب مفرق عصيون شمال الخليل، فيما استشهد خليل محمد الشلالدة (16 عاماً) بعد إطلاق الرصاص عليه على مفرق بيت عينون مساء الخميس الماضي، وسلمت سلطات الاحتلال جثامين الشهداء الأربعة مساء أمس الأول.
وردد المشاركون في الموكب الشعارات الوطنية، والمطالبة بالرد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، داعين للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام للتصدي للاحتلال.

الاحتلال يهدم منزل الشهيد مهند الحلبي
رام الله، الأراضي الفلسطينية (أ ف ب)

هدم جيش إسرائيل فجر أمس منزلا في الضفة الغربية المحتلة يملكه ذوو مهند الحلبي، الشاب الفلسطيني الذي نفذ قبل ثلاثة أشهر هجوما بسكين في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، كما أفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان. وأكد شفيق الحلبي صاحب المنزل الذي يقع في قرية سردا شمال رام الله في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة فرانس برس أن قوات إسرائيلية منعت أصحاب المنزل من الاقتراب منه في حين قامت جرافات عسكرية بهدمه. وكانت عائلة الحلبي أخلت المنزل منذ نوفمبر إذ انها كانت تتوقع أن يهدمه الاحتلال في أي لحظة. وذكر شهود عيان إن أعدادا كبيرة من جنود جيش إسرائيل حاصروا المنزل من مختلف جهاته قبل نحو ساعتين من المباشرة في عملية الهدم. واستشهد مهند الحلبي (18 عاما) في الثالث من أكتوبر بعد أن هاجم مستوطنون في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة وقتل اثنين منهم وأصاب آخرين.

اقرأ أيضا

واشنطن تحذّر كوريا الشمالية من عواقب إجراء تجربة نووية