الاتحاد

الإمارات

رئيس اتحاد الصحفيين العرب: الشيخ زايد شخصية فذة أثرت في تاريخ العالم

وصف إبراهيم نافع رئيس اتحاد الصحفيين العرب نقيب الصحفيين المصريين السابق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله مؤسس دولة الإمارات بـ “ الشخصية الفذة التي أثرت في تاريخ العالم “.
وقال نافع خلال الحلقة الثالثة من شهادته على العصر التي تنشرها مجلة «نصف الدنيا» الصادرة عن مؤسسة «الأهرام المصرية» بعددها الجديد «لو أردنا الحديث عن المغفور له الشيخ زايد وسماته وخصاله الجميلة فنحن في حاجة لأن نكتب ذلك في مجلد».
وأضاف “ لا أعتقد أن هناك إنسانا كان يحب مصر وشعبها مثل الشيخ زايد رحمه الله وتجده حبا أصيلا وكأنه محفور في قلبه وكان ما أن يسمع عن مرور مصر بأزمة حتى نجده أول حاكم عربي يبادر بمد يد العون لمصر دون أن يطلب منه ذلك “.
وأوضح “ أنه كثيرا ما التقى المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه في كل مرة يزور فيها دولة الإمارات العربية المتحدة سواء مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات أو مع الرئيس المصري الحالي حسني مبارك حيث أجرى معه العديد من الحوارات الصحفية “.
وأشار إلى أن “ آخر لقاء له بالشيخ زايد رحمه الله كان قبل وفاته بعام خلال زيارته للدولة حيث التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الذي كان في ذلك الوقت وزيرا للإعلام وأعرب له عن رغبته في لقاء الشيخ زايد فاصطحبنا سموه للقاء والده الذي كان يجلس وسط عائلته وأجرى معه حديثا مهما نشر في صحيفة الأهرام “.
ونوه بأن “ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان يحب الرئيس المصري محمد حسني مبارك حبا شديدا ويحرص على أن يجمعه به لقاء عائلي ويؤكد لأبنائه ومساعديه ضرورة الحفاظ على علاقة الأخوة والود التي تجمع مصر بدولة الإمارات ويوصيهم بضرورة تقديم الدعم والمساندة لمصر، مشيراً إلى أنه كان سباقا في دعم مصر ولا ينتظر أن يطلب منه ذلك “.
لقاء الشيخ راشد
ولفت نافع إلى أنه التقى كذلك المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في أوائل السبعينات خلال مرافقته الدكتور عبد المنعم القيسوني وزير الاقتصاد المصري في ذلك الوقت في مكتبه رحمه الله بميناء دبي التي كانت في بداية مشروعها النهضوي “.
وقال “ إن الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم”رحمه الله” كان شخصية متميزة، مشيرا كذلك إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي نجح في تحقيق نهضة دبي منوها إلى أن سموه ذو عقلية يندر أن نجد مثلها في مدى انفتاحها على جميع الثقافات ومثابرتها في سباق الزمن وصولا لتحقيق النهضة الشاملة لبلاده “.
وأضاف ابراهيم نافع “ من خلال تعاملي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمست دقة اتخاذه للقرار في التوقيت المناسب، وجميع قراراته تصدر عن اقتناع ودراسة وإدراك حقيقي لإمكانية تنفيذ كل قرار يصدره، وسموه مدرك لأهمية فريق العمل وتفكيره تفكيرا حازما وحاسما، و كان دائما يردد “ في قاموسنا لا توجد كلمة لا ولكن توجد كلمة نعم ونقول نعم ثم نضع الضوابط “.
وقال “ إن صاحب السمو نائب رئيس الدولة يقضي جل وقته في دراسة مشروعات جديدة وبعد الانتهاء إلى قرار بتنفيذها يسندها لأهل الخبرة والاختصاص من مختلف دول العالم، ويوصيهم دائما عند وضع فكرة مشروع أو تنفيذه أن تكون بدايتهم عند آخر نقطة انتهى إليها الآخرون على مستوى العالم ولا يسمح سموه أن تكون بلده معمل اختبار أو تجارب تحتمل الفشل والنجاح “.

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي