الاتحاد

دنيا

ديكورات مبتكرة مستوحاة من البيئة الصحراوية

ديكورات تشكل لوحة فنية رائعة (من المصدر)

ديكورات تشكل لوحة فنية رائعة (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - يقدم عدد من المصممين رؤيتهم في تقديم نموذج من ديكورات أقرب إلى الفنون في مظهرها وشكلها اللافت، تدعو المرء إلى النظر في تفاصيلها الغنية، حيث نجد أن ما قدمته إحدى شركات الديكور الداخلي عبارة عن نماذج مستوحاة من البيئة الصحراوية، بمفرداتها وألوانها، وخاماتها التي تأخذنا إلى البحث في فنيات هذا العمل الفريد والمبتكر، والبسيط في فكرته وخاماته المستمدة من البيئة ذاتها، هذا الفن من التصميم ينطلق نحو العودة إلى البيئة، والتوقف عند خاماتها ومدلولاتها الطبيعية، لتقدم نموذجاً فنياً من ديكورات تخوض بنا في محطات بيئية بعينها.
تحف فنية
ويشير المصمم دانيال رامي قائلاً: الطبيعية الصحراوية التي يجسدها هذا النمط من التصميم جاءت فكرتها من قلب الصحراء، حيث نجد الرمال تسيطر على المشهد داخل المنازل الصحراوية، بطريقة أقرب إلى الطبيعية، حيث تم توزيع مفردات الديكورات، والمتمثلة في مقعد دائري الشكل مبتكر وأنيق، ومقعر في المنتصف للجلوس عليه، بأريحية تامة وهذا المقعد مبتكر ومزدان بالمحار وأصداف البحر، التي كست المقعد بطريقة رائعة وجذابة، ومتوهجة لامعة في حال ما تم تسليط الإضـــاءة عليه، فهو أقرب لكونه قطعة من الإكسسوار، ووزعت بجواره طاولات مصنوعة من الحجر المصقول باللونين الأخضر الفستقي والرمادي، محققة قدرا من التوازن والتناغم في المكان، ومن هذه الجلسة المبتكرة التي تعد تحف فنية رائعة، إلى عمود إنارة نصب على مقربة منها، لتصبح الجلسة مستمدة في شكلها الخارجي من شجرة النخلة،
كما تمت الاستعانة بعمود خشبي ممتلئ من الأسفل إلا أنه سرعان ما يصغر عوده نحو الأعلى الذي تعلو قمته إضاءة وقطعة من غطاء تتدلى منه خيوط الكريستال التي منحته توهجا لافتا، وهي موزعة لتقدم في نهاية الأمر لوحة فنية رائعة ونافذة نطل بها على البيئة الصحراوية، ومن بين ثنايا هذه الجلسة القابعة في قلب الصحراء، نجد أربع إنارات ذات أطوال متفاوته. فيما جاءت الخلفية الجدارية مستوحاة من الألوان الترابية بزخرفة أقرب إلى التشكيل.
إحياء الزوايا
وعادة ما يستخدم هذا النمط من التصميم كديكورات للأركان، أو حتى للمداخل، لتكون أقرب إلى محطة جمالية أكثر منها كركن وظيفي، حيث يؤكد دانيال رامي، أنه غالبا ما تهمل زوايا المنزل وذلك نتيجة صعوبة التعامل مع هذه الأماكن عند البعض أو عدم وجود معرفة حول إمكانية استغلال هذه الزوايا لخلق ركن يزهو بالجمال والفتنة، ونجد أن بعض الناس يفضل إبقاءها فارغة، بينما تتحول عند البعض إلى أماكن فوضوية يتم ملؤها بما يزيد على حاجتهم من قطع الأثاث أو التخزين بشكل نافر.
فالزوايا تحتاج إلى ديكور يكسر حدتها بطريقة غير مكلفة، ولعل أبسط ما يمكن فعله لإحياء الزوايا هو وضع نباتات مختلفة الطول، ولكن عندما يكون هناك قدر من الاتساع والرحابة في المكان يمكن عمل بيئة مختلفة فيها، لخلق أجواء متميزة، فمنهم من يحولها إلى ركن لحديقة داخلية، وتكون بمثابة نافذة نطل بها على الماضي بكافة مكوناتها وخاماتها التي تعبر عنه، سواء كان ركنا تقليديا، أو شرقياً، أو حتى محطة مشغولة بإبداع كما نجد لوحة ديكورية تعبر عن بيئة ما. ولكن تراعى فيها سهولة تنظيف المكان، والابتعاد عن حشو الزوايا باكسسوارات وقطع أثاث قد تجهد النظر.
لمسة جمالية
يوضح المصمم دانيال رامي، أنه يمكن استغلال الزوايا بما يخدم المرء سواء كانت للتخزين أو للمسات الجمالية، وكذلك الحفاظ على انسيابية الحركة إذا كانت الزوايا قريبة من المداخل والأبواب، وليس من الضروري شغل كل زاوية في الغرفة، فقد يؤثر ذلك على نفسية المرء بشكل سلبي، لذا يجب الحفاظ على التوازن بين قطع الديكور الموجودة في المكان بحيث تكون متناسقة مع الإطار العام وطرازه.

اقرأ أيضا