الاتحاد

الاقتصادي

جدل حول صفقات القمح الأميركي للعراق

قالت مصادر تجارية أمس الأول إن العراق أبرم صفقة لشراء نحو 100 ألف طن من القمح الأميركي الصلد من مورد رئيسي ويجري مفاوضات مع موردين دوليين آخرين بشأن ما لا يقل عن 300 ألف طن أخرى· وأبرمت الصفقة مع شركة دريفوس وقيل إن السعر 280 دولارا للطن للتسليم على ظهر السفينة· وأضافت المصادر أنه من غير الواضح تحت أي من المناقصات الأخيرة أبرمت الصفقة ولا أجل التسليم· وأرجأت لجنة حكومية مسؤولة عن الموافقة على العروض اتخاذ أي قرارات رغم نقص حاد في القمح هذا العام أسفر عن نقص خطير للمعروض في الشهور القليلة الماضية·
وطرح مجلس الحبوب العراقي الأحد الماضي عطاء لشراء ما لا يقل عن 50 ألف طن من القمح الصلد مشترطا أن تبقى العروض سارية لما يقرب من أسبوعين· ووفقا لما ورد في وثيقة رسمية للعطاء، حصلت عليها رويترز، فإن الموعد النهائي لتقديم العروض هو الرابع من أغسطس الجاري على أن تظل العروض سارية حتى 14 من أغسطس·
وفي الآونة الأخيرة طلب العراق من الموردين تقديم عروض غير قابلة للتفاوض في مسعى لتعويض أثر ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في 11 عاما جراء تراجع المخزونات العالمية وانخفاض متوقع في الإنتاج العالمي·
وتظهر بيانات تجارية، أكدتها أرقام شبه رسمية أنه حتى يونيو الماضي تسلم العراق مليون طن فقط من القمح، مقارنة مع مليوني طن في الفترة نفسها من ·2006 وتقول مصادر تجارية إن سفينتين فقط تفرغان الآن نحو 100 ألف طن من القمح الكندي والأميركي في ام قصر، ميناء السلع الرئيسي في البلاد، ولا شحنات للأرز·
لكن مسؤولين عراقيين يصرون على أنه لا يوجد نقص حقيقي وأنهم سيتسلمون نحو 500 ألف طن من القمح الأميركي والكندي تعاقدوا عليها وسددوا ثمنها بالفعل وجرى شحنها للتسليم في الميناء بحلول سبتمبر المقبل· ويتوقعون تفريغ سبع سفن في الشهرين المقبلين وتسلم ما لا يقل عن 250 ألف طن من القمح في أغسطس· ويقولون أيضا إن هناك نحو مليون طن من القمح المنتج محليا الأمر الذي سيخفف من وقع أي نقص·
وتضيف المصادر التجارية أن العراق اشترى أيضا ما يصل إلى 50 ألف طن من دقيق القمح من تركيا وإيران استعدادا لشهر رمضان عندما يصعد الطلب على المواد الغذائية·

اقرأ أيضا

موانئ دبي العالمية تفتح أبواب الأسواق الجديدة أمام الصادرات الهندية