الاتحاد

دنيا

وعد تقدم «ليالي السمر» بقناة أبوظبي الأولى على مسرح القبيلة

يجمع برنامج «ليالي السمر» نجوم الغناء والتمثيل في العالم العربي في واحد من أضخم البرامج الفنية الغنائية الحوارية، حيث تنوي قناة أبوظبي الأولى عرضه مساءاً.
البرنامج تقدمه المطربة السعودية وعد في أول تجربة لها كمذيعة تلفزيونية ويخرجه طارق فهمي، يستضيف عدداً كبيراً من نجوم الفن في العالم العربي يصل عددهم إلى أكثر من 40 نجما ونجمة بمعدل نجمين أو أكثر في كل حلقة، ويتم تصوير البرنامج في أكبر موقع بمدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة، حيث تبلغ مساحة الاستديو المفتوح الذي يجري التصوير فيه 900 متر مربع، وتستخدم في تصويره 12 كاميرا ويحضر حلقاته جمهور غفير من المشاهدين.
وأكد المخرج طارق فهمي أن برنامج «ليالي السمر» يعد خروجاً عن الشكل التقليدي للبرامج التلفزيونية، فهو برنامج يعبر عن البيئة العربية في الشكل حيث يتم تصويره في الصحراء في أجواء عربية خالصة.
وأضاف: «اخترنا منطقة صحراوية بمدينة الانتاج الإعلامي وبدأنا تجهيزها كاستديو مفتوح وهي تشبه القبائل العربية في الماضي والتي كانت خيامها تتناثر في أرجائها مكونة نموذج القبيلة، وأضفنا عناصر الحياة الموجودة في أي قبيلة عربية من جمال وخيول ونخيل وعيون مياه في محاولة لخلق خلفية طبيعية لمكان التصوير، وقد تم الاستقرار على أن تكون خيمة على الطراز الأندلسي العربي هي المكان الرئيسي للضيوف ومن خلاله يبدأ الحوار في البرنامج». وأوضح مخرج «ليالي السمر» أن الخط الأساسي للبرنامج هو الغناء، حيث تستضيف المطربة وعد في كل حلقة من حلقاته نجمين من النجوم العرب سواء كانوا مطربين أو مطرباً وممثلاً، حيث تدير وعد حواراً غير تقليدي عن الصحراء ورحلات السفاري، وماذا يفعل النجوم في أسفارهم. كما يتطرق الحوار إلى أعمال الضيوف أيضاً، وذكرياتهم الغنائية والتمثيليلة وأبرز الأغنيات التي عشقوها أو كانت سبباً في شهرتهم، وتتخلل فقرات البرنامج الغناء لكبار الفنانين في الوطن العربي مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وغيرهما.
ومن نجوم البرنامج الذين ستتم استضافتهم في الحلقات الثلاث الأولى عبدالله الرويشد وإلهام شاهين وماجد المهندس ورويدا عطية وعاصي الحلاني.


ملحم بركات مقدّم تلفزيوني خارج النص

بيروت - بعد إقفال قسري دام حوالي عشر سنين، عادت محطّة MTV اللبنانية إلى البثّ من بيروت، بمساهمة تبلغ 10 في المائة من الوليد بن طلال. المفاجأة التي ستطلّ بها المحطّة بعد بضعة شهور، والتي علمنا بتفاصيلها من مصادر موثوقة، أنّ الفنان ملحم بركات اقترح على الإدارة تقديم برنامج فني ضخم يستضيف فيه زملاءه وزميلاته في حوارات وأغانٍ. قد يدهش كثيرون لهذا الخبر المستغرب، لأنّ ملحم بركات، كما عهده جمهوره، لا يحبّ الاحتكاك المباشر مع الناس في شتى المناسبات، ولا مع زملاء المهنة، فهو صعب في خياراته وغربلته للقريبين منه.
لا شك في أن تحوّله إلى تقديم برنامج على محطّة MTV يحمل بعض الدلالات التي سنحاول تفنيدها في أن ملحم لعله شعر في الفترة الأخيرة بأنّه يحتاج إلى تغيير حقيقي في حياته، وإلى شيء يبهره ويحرّضه على الاستمرار في المهنة. فارتأى أن يصبح مقدّماً في محطّة تربطه بأصحابها آل المرّ علاقة وثيقة. ومن يراقب هذا الفنان مهنياً، يتذكر أنّه أطلّ منذ فترة وبشكل مثير للجدل في فيديو كليب مع كارول صقر، حيث بدا كوميدياً، فاستغرب كثيرون أسباب قبوله المشاركة في الكليب، خصوصاً أنّ ما من قيمة مضافة جناها منه.
وعندما أعلن قبل شهر بأنّه مقبل على تسجيل دويتو غنائي مع نضال الأحمدية بدلاً من نجوى كرم التي رفضت اللحن والكلمات الوطنية، حصلت زوبعة في الوسط الفني. لأنّ ملحم لم يقدّم دويتو مع أحد من قبل، وهو ليس من النوع الذي يعجب بسهولة بأي صوت نسائي، خصوصاً عندما يكون صوتاً غير محترف. لذلك احتار الناس في هذا القرار الذي سيقدم عليه ملحم بركات قريباً.
الأمر ينطبق أيضاًَ على قراره الأخير بتقديم برنامج منوّعات فنية سوف «يكسّر الأرض» كما قال. وعلمنا بأنّه يبحث عن مذيعة تشاركه الحلقات، ويحتاج كذلك إلى فريق من المعدّين لمساعدته في التحضير للحلقة. لم نعرف بعد ماذا سيكون اسم البرنامج على محطّة MTV، ولكنّه سيستقطب ضيوفاً كثيرين لأنّ الفنانين سيرغبون بأن يحاورهم ملحم بركات. تجدر الإشارة إلى أنّ الفنان المصري سمير صبري اشتهر جداً ببرنامجه الفني المباشر «هذا المساء»، وقد امتدح النقاد أسلوبه في التقديم الظريف والراقي في آن. فلعلّ ملحم يريد أن يخوض هذه التجربة أيضاً، خصوصاً أنّه يتمتّع بخفّة دم عالية، ولكن هل سيستطيع أن يكون محاوراً حيادياً، وغير عدائي كما هو في الطبيعة..؟ الأيام وحدها التي ستقرّر.

يلة إماراتية تجمع الطرب الأصيل وروح الدعابة

أبوظبي (الاتحاد) -صص في ليلة اماراتية، وعبر أثير «إمارات إف إم»، حضر الطرب الإماراتي الأصيل في الأسبوع الماضي، عندما اجتمع الفنانون خالد بن محمد، ومعضد الكعبي، وميثا، حيث قدم كل منهم وصلة غنائية وجلسات طربية، من خلال برنامج «جلسات إمارات إف إم». هذه الليلة جمعت بين جيلين من الوسط الغنائي الإماراتي، فقد مثّل خالد بن محمد جيل الوسط، في حين مثّل كل من معضد وميثا، جيل الشباب.
واذا كانت هذه الليلة قد حلقت في سماء الطرب الأصيل فإنها لم تقل تميزا في تقديمها عبر الصوت العذب للمذيع عيد الظاهري، الذي أمتع المستمعين برشاقته في الأداء وموهبته في التقديم.
بدأت الليلة بالأغاني الوطنية عبر صوت خالد بن محمد وتلته الصوت الرقيق ميثا ثم معضد الكعبي.. وما لم يشاهده المستمعين خلف الميكرفون هو أن الأجواء بين المطربين كانت أخوية وغلبت عليها روح المرح والدعابة، والقفشات. وعبرت عن مدى التقارب والحميمية بينهم لدرجة أنهم تراقصوا على أنغام بعضهم البعض. وكانوا يتحدثون في الفواصل فيما بينهم. ولوحظ الخروج المتواصل للفنان معضد من الاستديو للاستراحة والتغيير.
وأميز ماكان في تلك الليلة تلك الرقصات التراثية التي أداها خالد بن محمد. أما ميثا فقد أبدت إعجابها بصوت الفنان معضد. وقد استمرت الليلة حتى الصباح، ومع متعة الأداء والطرب لم يشعر أحد بالوقت، حيث استمتع الجمهور خارج الاستديو وأيضا الحضور داخل الاستديو.
وقد كثرت اتصالات المستمعين من الإمارات وخارجها، وتفاجأ المعدون باتصال من الجزائر من مستمعة عبرت من خلاله عن حبها للفن الإماراتي وأشادت بالليلة الممتعة.
وفي سؤال خالد بن محمد عن سر الغياب ألقى اللوم على الإعلام الذي لم يهتم به، لذا آثر الابتعاد. أما معضد فقد تفاجأ بحب الجمهور له من خلال الاتصالات، وكان مميزا بأداء الأغنية الحديثة.
كما قالت ميثا إنها ستكون متواجدة عبر إصدارت غنائية جديدة، وعن الليلة الطربية قالت ربما أكون الصوت النسائي الذي كسر الأجواء الغنائية التي سيطر عليها الرجل، وذلك برقة صوتها.
ومن جهة أخرى تواصل «إمارات إف إم» جلساتها الطربية الممتعة والمميزة، حيث ستقدم لنا الليلة وصلة طرب اماراتية أخرى بصوت كلا من علاء الشهري وهشام محروس، وتقديم المذيع المتألق عيد الظاهري.

اقرأ أيضا