الاتحاد

الإمارات

النعيمي: خطة شاملة لتطوير كفاءات المواطنين ورفع مستوى الخدمات في عجمان

حميد بن راشد النعيمي

حميد بن راشد النعيمي

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان حول تقديم أفضل الخدمات الحكومية للمواطنين والمقيمين وتطوير كفاءات المواطنين وتطبيق الأنظمة الإدارية الحديثة، وذلك حتى نهاية ،2008 أصدر الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان تعليماته بالبدء في تنفيذ خطة التطوير الشاملة التي تعتمد على التخطيط الاستراتيجي والأداء المتميز في ضوء محاور التطوير الاستراتيجي المتبعة حديثاً من قبل الدولة، وتخصيص ميزانية مستقلة بلغت 30 مليون درهم على أن يتم التعاون مع أحد المراكز الاستشارية الوطنية المتميزة في الدولة·

60 برنامجاً تدريبيا
ً
وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي أن حكومة عجمان تبنت خطة تطوير شاملة ومتكاملة حسب تطلعات صاحب السمو حاكم عجمان، والتي ترتكز على أهمية العنصر البشري في التطوير باعتباره الركيزة الأساسية في إنجاز الأعمال وأداء المهام، وبالتالي فإن إحداث نقلة نوعية في مستوى الأداء لا يتسنى إلا من خلال الارتقاء بهذا العنصر وتنميته، لافتاً إلى أن الكوادر الوطنية هي المستهدفة بالدرجة الأولى، وقد سعت الدائرة لجذب أفضل الكوادر الوطنية ليكون عليها الاعتماد في عملية التطوير مع توفير البيئة المناسبة والمحفزة لهذه الفئة من أجل الاستمرار والعطاء وإيجاد توافق بين الأنظمة والكوادر اللازمة لتشغيلها، وعلى صعيد التدريب الموجه للعاملين بالبلدية مشيراً إلى وجود خطة متكاملة للتدريب مبنية على احتياجات تدريبية حقيقية، وقد شرعت الدائرة بالتنسيق مع المركز العربي في عقد عدة دورات وبرامج عامة وتخصصية، ومن المتوقع انجاز 60 برنامجا تدريبيا مع نهاية العام ·2008
وقال الشيخ راشد: شرعت الدائرة في مسيرة التطوير الشامل من خلال عقد اتفاقية تعاون مع أحد المراكز الاستشارية الوطنية المتميزة وهو المركز العربي للتدريب والاستشارات، وقد تم اختيار الدكتور جاسم محمد البكر مدير عام المركز كخبير ومستشار، فيما تم اختيار المهندس سعيد راشد الشعالي كمنسق عام للاتفاقية عن جهة البلدية، وتعتمد خطة التطوير في أساسها على أسس التخطيط الاستراتيجي والأداء المتميز في ضوء محاور التطوير الاستراتيجي المتبعة حديثاً بالدولة·

طفرة التطوير

وأضاف: تم تكليف المركز لتقديم أفضل الخبرات والاستشارات في كافة مجالات التنمية والتطوير الإداري، حيث تمت الاستعانة بمجموعة من الخبرات المواطنة والعربية والدولية من أجل تحقيق هذه الأهداف الكبيرة والتي ستكون بعون الله ملبية لرغبات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وتطلعات سموه حول الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطنين، ومن المتوقع مع نهاية عام 2008 أن تتسلم القيادات المواطنة زمام المسؤولية في التدريب والمتابعة بعد أن تكون قد اكتسبت الخبرات الكافية والتي تجعلها قادرة على تنفيذ وتطبيق الأنظمة الإدارية الحديثة·
وأكد النعيمي: يعتبر نظام المعلومات أهم الموارد الأساسية باعتباره الأساس في تسهيل إجراءات العمل وفي حفظ البيانات والمعلومات، وبالتالي فان طفرة التطوير سوف تعتمد أساساً على أنظمة الحكومة الالكترونية والتراسل الالكتروني وإنجاز المعاملات عبر الإنترنت، وتسعى دائرة البلدية والتخطيط حالياً إلى الإسراع في إنجاز متطلبات التحول الالكتروني الكامل·

تقييم الأداء

وأكد المهندس سعيد خليفة الشعالي منسق اتفاقية التطوير الإداري مع المركز العربي للتدريب والاستشارات، أنه سوف تكون هناك مجموعة من الأنظمة التي تفعل عملية التطوير وتتمثل في نظام الاختيار والتعيين ونظام تقييم الأداء ونظام الوصف الوظيفي ونظام التحفيز الفردي والجماعي ونظام التأديب ونظام التدريب مع تطبيق موازنة البرامج والأداء إضافة لبرنامج الجودة والمعتمد على معايير الجائزة الأوروبية، لافتاً إلى أنه يتم تنفيذ تلك الأنظمة والبرامج في ضوء الخطة الاستراتيجية للدائرة حيث عقدت ورش عمل مكثفة حول ذلك ويتم اختيار فريق التطوير الاستراتيجي في الدائرة بعد تحديد رؤية ورسالة وقيم دائرة البلدية والتخطيط·

وأضاف الشعالي أن إدارة التغيير نحو الأفضل وخلق البيئة المناسبة لها هو ما يلمس جلياً من تصريحات سمو رئيس الدائرة حول عملية التطوير كونه المسؤول الأول في البلدية والأكثر إلماماً باحتياجاتها الى تقديم أرقى الخدمات للمجتمع على وجه يظهر الصورة المتطورة لدولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة عجمان على وجه الخصوص، وهذا تعكسه رؤية دائرة البلدية والتخطيط وهي تبني مستقبل إمارة عجمان وفق أرقى المواصفات العالمية في بيئتها وبنيتها التحتية ومرافقها الخدمية من خلال كوادرنا الوطنية وبما لا يخالف القيم والتقاليد·

اقرأ أيضا

10 آلاف طفل يستفيدون من حقائب «دبي العطاء» المدرسية