الاتحاد

الإمارات

أهالي سكمكم يطالبون بإزالة مخلفات البناء للحفاظ على البيئة والصحة العامة

مخلفات البناء أمام بيوت المواطنين في سكمكم (تصوير  يوسف العدان)

مخلفات البناء أمام بيوت المواطنين في سكمكم (تصوير يوسف العدان)

السيد حسن ( الفجيرة ) – حررت بلدية الفجيرة نحو 16 مخالفة خلال العام الماضي بحق شركات ومؤسسات تقوم بإلقاء مخلفات البناء في منطقة سكمكم “ إحدى ضواحي مدينة الفجيرة “ في أوقات متأخرة من الليل في أماكن غير مخصصة لذلك ، في حين خصصت البلدية موقعاً لإلقاء تلك المخلفات في منطقة الحيل ، بحسب أصيلة عبد الله علي المعلا مدير إدارة الخدمات العامة والبيئة .
وقالت أصيلة المعلا : “تم توقيع المخالفات بواسطة قسمي البيئة والمباني ، حيث سجل قسم البيئة قرابة 6 مخالفات بحق شركات تقوم بجمع مخلفات مشاريعها الخاصة بالمباني وتلقي بها في منطقة سكمكم ومناطق أخرى تابعة للبلدية “.
كما سجل قسم المباني حوالي 10 مخالفات على مدار العام الماضي ليصل مجموع المخالفات الخاصة بمخلفات المباني على مستوى مدينة الفجيرة وضواحيها 16 مخالفة تم بموجبها توقيع غرامات مالية بحق تلك الشركات تبدأ من 5 – 40 ألف درهم بحسب المخالفة وحجمها مع إلزام الشركة المخالفة بالقيام بدفع قيمة الغرامة المالية أو نقل تلك المخلفات من سكمكم أو أي مكان آخر وقع فيه الضرر إلى مكان تجميع المخلفات بالحيل ، وهناك شركات عديدة قامت بإزالة تلك المخلفات التي ألقت بها.
وكشفت مديرة إدارة الخدمات العامة والبيئة ببلدية الفجيرة أن البلدية تقوم بإجراء دراسة لتكليف إحدى الشركات العاملة في مجال تدوير مخلفات البناء في الدولة لتسلم موقع مخلفات البناء في منطقة الحيل لتدوير المخلفات بطريقة صحية ومناسبة وتتفق مع الشروط البيئية حفاظا من البلدية على البيئة ، ومن المنتظر الوصول إلى اتفاق نهائي في غضون الفترة القليلة المقبلة .
ووجهت أصيلة المعلا فرق التفتيش بتكثيف جهودهم والقيام بمراقبة كافة المواقع قيد الإنشاء وتشكيل فريق يقف عن كثب على المخلفات الموجودة في منطقة سكمكم وقيام الشركات بوضعها هناك دون وجه حق .
وأهابت مديرة إدارة الخدمات العامة والبيئة بالجمهور في حال وقوع أي مخالفات من هذا النوع أو أي مخالفات أخرى التواصل مع بلدية الفجيرة مباشرة على الرقم المجاني 80036222 ، مؤكدة أن البلدية سوف تقوم على الفور بحل أي مشكلة محل الشكوى .
وطالب عدد من أهالي منطقة سكمكم بلدية الفجيرة بالعمل من أجل إزالة جميع مخلفات البناء الموجودة أمام بيوتهم بشكل يسبب لهم الأذى والضرر.
وقال راشد عبيد اليماحي هذه المخلفات لها أضرار صحية وفنية بمعنى أنها تشكل ضرراً على الصحة العامة لسكان المنطقة كما أنها تشكل خطراً على بيوتنا نفسها .
وتطرق اليماحي إلى الأضرار الصحية فقال عند هبوب الرياح بشدة تحمل ذرات التراب الموجودة مع تلك المخلفات وتدخل إلى البيوت بشكل دائم لاسيما في أوقات الشتاء حيث تنشط الرياح وتسبب لنا مشكلة صحية خطيرة تتمثل في الربو الذي يعاني منه الصغار. أما مشكلتها على البيوت فتتمثل في أن هذه المخلفات تستخدم تلقائياً كدفان للأودية المنخفضة عن مستوى الأرض والتي نقم بتشييد البيوت عليها في الوقت الحالي خاصة المستفيدين من برنامج زايد للإسكان.
وهنا نفاجأ بحدوث هبوط للتربة ويصيب البيت تشققات في الجدران وتتصدع أرضياته بشكل كبيرة ، خاصة أنها من البيوت الجديدة وقد حدث هذا الأمر في بيتين في المنطقة لا يتجاوز عمرهما العام.
وأكد خميس علي اليماحي الشيء نفسه، مشيراً إلى أنه شخصياً تقدم إلى البلدية أكثر من مرة لإيجاد حل للمشكلة ونقل تلك المخلفات الضارة ولكن دون جدوى.
وقال أحمد سعيد إننا نطالب البلدية بالتدخل السريع من أجل إزالة تلك المخلفات التي تشكل خطورة كبيرة علينا لكون بيوتنا تقع في واجهة تلك المخلفات.

اقرأ أيضا

«أخبار الساعة»: الارتقاء بمسار العلاقات الإماراتية الأفريقية