الاتحاد

الإمارات

90% من معلمي دبي يحصلون على رخصة قيادة الحاسوب

عبد الله الكرم

عبد الله الكرم

كشفت نتائج برنامج تأهيل معلمي دبي للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي، والذي جاء بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبإدارة مشروع سموه لتعليم تكنولوجيا المعلومات، عن حصول أكثر من 90 % من الكوادر التعليمية والإدارية بوحدة الخدمات الإدارية ''منطقة دبي التعليمية'' وكافة مديري مدارس دبي على الرخصة·
وأكد سعادة الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية أن تطوير المعلم هو حجر الزاوية في عملية النهوض بالتعليم، مشيرا إلى أن تأثير المعلم المؤهل له بالغ الأثر على الطالب والعملية التعليمية·
ونوه الكرم بأن الهيئة عازمة على أن تعيد للمعلم مكانته التي يستحقها وذلك بتأهيله وتدريبه ليكون قادراً على تسخير تقنيات العصر في خدمة أهدافه التعليمية والتربوية، والارتقاء بالتعليم إلى المستويات العالمية التي توفر لنا مخرجات عالية الجودة تلبي احتياجات سوق العمل في السنوات المقبلة، وتدعم عملية الوصول إلى أهداف خطة دبي الاستراتيجية ·2015
وأوضحت سعادة فاطمة المري المديرة التنفيذية لمؤسسة التعليم المدرسي، أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن تأهيل المعلمين للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب ما هو إلا خطوة أولى في مسيرة تطويع تقنيات المعلومات والاتصالات التي ستسهم في نهضة التعليم بالإمارة، وكانت الخطوة الثانية هي إطلاق برنامج ''المدرس الإلكتروني'' بالتعاون مع جامعة كامبريدج البريطانية - لجنة الامتحانات الدولية- والذي يأتي في إطار تطوير العنصر البشري ليكون لبنة صلبة يُعتدّ بها، ويُعتَمد عليها في تنفيذ استراتيجية الارتقاء بمستوى التعليم بجميع فروعه ومراحله والتي رسمتها الهيئة لتطوير أداء الهيئات التدريسية والإدارية في مدارس دبي الحكومية والخاصة وصولاً إلى تأهيل وإعداد جيل قادر على مواكبة العصر والتعامل بوعي وإدراك ودراية مع متطلباته التقنية والذهنية والعملية·
وبحسب الدراسات الميدانية التي تجريها مؤسسة التعليم المدرسي فإن هذه المبادرة الهادفة إلى تطوير الكوادر التعليمية والإدارية بدأت تُؤتي ثمارها، وسيكون لها بالغ الأثر في الارتقاء بهذه الكوادر إلى مصاف الكوادر البشرية في البلدان المتقدمة، وستجعلها قادرة على مواجهة التحديات التي تنتظرها في عملية التحول إلى اقتصاد المعرفة، والقيام بالمهام الملقاة على عاتقها في هذا الإطار على الوجه الأكمل، وستليها برامج جديدة في إطار سياسة الدعم والتدريب المستمر التي تتبناها المؤسسة لما لهذه البرامج من فوائد ستنعكس على أداء الموظفين والمعلمين·

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يعتمد قائمة المرشحين للدبلوم المهني لحماية الطفل