الاتحاد

تشابه الأسماء

أسماؤنا عنوان لنا، ترشد الناس إلينا، فهي كرقم صندوق البريد الذي عنوانه·· نحن، فللأسماء دور مهم في حياتنا، وهي التي تلازمنا أحياء كنا أو أمواتاً، شئنا ذلك أم أبينا، وهي المرافق الذي لا فكاك منه منذ أن أبصرت عيوننا نور الدنيا وحتى ما بعد خط النهاية، هنالك أسماء خالدة في التاريخ لا يستطيع غبار الزمان أن يطمسها أو يمحوها من صفحات التاريخ فهي باقية ما بقي الزمن··
ولكن مع ازدهار التكاثر البشري والتزايد السكاني المفرط في ضوء النمو غير المتأني، نتعرض الى ما يسمى تشابه الأسماء أو بالمعنى الأدق تطابقها، فلا يعقل أن لا ننجو من معمعة التشابه، ولكن هل يسوقنا تشابه الأسماء في ذات المكان الى الدمج بين شخصيتين؟ وهل لهذه الظاهرة دور فعلاً في زجنا الي تورط مخيف بعض الشيء أو مضحك في أحيان أخرى أو متراوح بين العادي قليلاً وغير المعقول ؟؟
ولهذا أعود للكتابة بعد أن تركت هذا المنبر لما يقارب العام والنصف، لما تعرضت له من الوقوع في مطب تشابه اسم إحدى الكاتبات باسمي، مما أوقعني في محك التساؤل إن كانت هذه المقالات تنتمي لي، لأني فيما مضى كنت هاوية للكتابة في هذا المنبر، ولكني اكتشفت في وقت متأخر لهذا اللبس جعل البعض ينسب مقالات لي وهي في الواقع لا تمت لي بأي صلة لا من قريب ولا من بعيد·

رأي الناس: ''مرحباً بعودتك الى ربوع رأي الناس·· آملين ألا تقعي مرة أخرى في مطب التشابه·· وهذه فرصة لكي ندعو إخواننا القراء بضرورة كتابة الاسم الثلاثي·· حتى لا يتم نسب مقالة لغير كاتبها''·

اقرأ أيضا