الاتحاد

الإمارات

تطبيق معايير الأبنية الخضراء في دبي الصيف المقبل

كشف سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي النقاب عن تطبيق مواصفات ومعايير المباني الخضراء بإمارة دبي في نهاية النصف الأول من العام الجاري، على أن تشمل في البداية المباني الجديدة.
وحددت السلطات المحلية كهرباء دبي وبلدية دبي نوعين من الشروط والمعايير التي سيتم تطبيقها، أحدها الشروط والمعايير الاختيارية، والأخرى الإلزامية، بهدف جعل المباني متطابقة مع المتطلبات البيئية، والتي تشتمل على اختيار الموقع وكفاءة استخدام الطاقة والمياه ونوعية المواد المستخدمة في البناء ونوعية البيئة الداخلية وإدارة النفايات.
وقال الطاير الذي يرأس أيضاً لجنة البنية التحتية والبيئة التابعة للمجلس التنفيذي في دبي “يقلل استخدام مواصفات ومعايير الأبنية الخضراء استخدام الطاقة بنسبة 40%، وقد تم وضع لائحة تنفيذية للمباني الخضراء في الإمارة وعرضت على لجنة البنية التحتية ورفعت إلى المجلس التنفيذي وسيتم تطوير تلك اللائحة في وقت لاحق لتكون قانوناً محلياً”.
ومن بين معايير المباني الخضراء التي ستطبقها كهرباء دبي تركيب مصابيح ذات استهلاك منخفض للطاقة وألواح شمسية وأجهزة خفض استهلاك الطاقة لوحدات التكييف وصنابير ذات تدفق منخفض وأنظمة مزدوجة لمياه دورات المياه.
وذكر الطاير أنه تم تصميم مواصفات لترشيد استخدام الطاقة ومواصفات للسلالم المتحركة ونظام الإنارة داخل المباني والإنارة الخارجية، لافتاً إلى أن من بين المعايير وجود أجهزة تحكم في الإنارة وكوابح إلكترونية وأنظمة للتحكم بالتهوية والتدفئة وتبريد الهواء.
ولفت الطاير إلى أن التطبيق سيكون تدريجياً للمواصفات والمعايير المحددة، مؤكداً التأثير الإيجابي المتوقع من تطبيق معايير المباني الخضراء.
وأشار الرئيس التنفيذي لكهرباء دبي إلى أنه تم التنسيق والتشاور مع بلدية دبي وعقد سلسلة من الاجتماعات لتحديد دور كل جهة في تطبيق معايير المباني الخضراء في الإمارة واتفقنا على المواصفات المراد تطبيقها وتم تقسيمها حسب الأهمية.
وتختص بهيئة كهرباء ومياه دبي بالتأكد من تطبيق معايير الطاقة والمياه، بينما تختص البلدية بالإشراف على تطبيق المعايير المتعلقة بالمبنى نفسه.
وذكر الطاير أنه تم الاتفاق على آلية تطبيق المعايير، مشيراً إلى قيام الهيئة بحملة لتوعية الجمهور بأهمية دور المباني الخضراء الصديقة للبيئة، والتي تعمل على تقليل التلوث وتحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية واستدامتها خلال مراحل الإنشاء والتشغيل والتأهيل مع الحفاظ على الصحة العامة وتحسين الإنتاجية لدى المستخدمين وإلى تقليل الكلفة التشغيلية للمبنى على المدى البعيد.
وأكد الطاير أهمية خفض استهلاك الطاقة والمياه في المنشآت بهدف جعل المباني تتطابق مع المتطلبات البيئية ابتداء من اختيار الموقع وكفاءة استخدام الطاقة والمياه وانتهاء بنوعية المواد المستخدمة في البناء ونوعية البيئة الداخلية وإدارة النفايات.
ونفى الطاير أن تكون هناك تكاليف كبيرة تترتب على تطبيق معايير المباني الخضراء، مؤكداً أن تطبيق المعايير الخاصة بالأبنية الخضراء يؤدي إلى تخفيض فواتير المرافق.
ويتوقع خبراء مختصون أن يؤدي تطبيق معايير المباني الخضراء إلى خلق وظائف إدارية وفنية وعامة في قطاع إدارة المرافق في الإمارة بكلفة قليلة أو بدون تكاليف لأصحاب المباني، مشيرين إلى أن التوفير الناجم عن فواتير المرافق لوحدها يغطي أكثر من اللازم تكاليف التركيب والصيانة على مدى فترة زمنية وهي بهذا المعنى ذاتية التمويل.
ودعا الطاير إلى اتخاذ خطوات جادة لخفض الانبعاث المسببة للاحتباس الحراري التي تشير الدراسات المناخية، بأن معدله جاء أسوأ من المتوقع. وشددت على ضرورة التحرك بسرعة لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، التي زادت بنسبة 40 في المائة بين عامي 1990 - 2008 على مستوى العالم بحسب الإحصاءات الدولية الأخيرة.

اقرأ أيضا

صورة رئيس الدولة على أكبر لوحة فسيفساء بالعالم