الاتحاد

ثقافة

صالح كرامة يقرأ "سلاحف البحر تعود"

صالح كرامة وبجانبه حسان عزت

صالح كرامة وبجانبه حسان عزت

أقامت ''جماعة الأدب'' في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي أمس الأول في مقر الاتحاد بالمسرح الوطني أمسية قصصية قرأ فيها المسرحي والقاص صالح كرامة قصة طويلة بعنوان ''سلاحف البحر تعود''·· كانت قراءة كرامة وملفوظياته ذات أداء مسرحي راقٍ برع فيه بتقديم نص أثار إعجاب الحضور مما دلل على ان النص القصصي يمكن أن يلقى بطريقة إبداعية خاصة تتفاوت فيها الارتفاعات والانخفاضات في الصوت بما تتلاءم والمشهد الذي تصوره· ''سلاحف البحر تعود'' قصة إنسانية تتحدث عن جبل يجاور قرية وهناك عمدة متسلط وأبومفتاح ومفتاح وأم مفتاح وابنتهم (هداية) التي سقطت في النهاية بين أحضان العمدة أما الشباب الثلاثة الذين كانوا يهزأون بالعمدة والذين التجأوا الى الجبل فلا نعرف عنهم شيئاً سوى من طرف الراوي العليم بكل شيء كونهم رافضين لتسلط العمدة·أما العمدة فإنه اخترق المحرم مع (هداية) مما يستدعي ان يرحل أبومفتاح الى الجبل مستنجداً به ويجعل الجبل يثور أخيراً لينفجر فوق رأس القرية المستسلمة للخوف، وفي طريقه الى الجبل يشاهد الشباب الثلاثة وقد ماتوا·· الانتقال من الواقعية التقليدية والقص الكورنولوجي / التعاقبي الى الايحائية في القص عند نهاية القصة أنقذ النص من عاديته وأحاله الى مرموزات كثيرة أدت الى نقاشات مكثفة بين أعضاء جماعة الأدب الذين اختلفوا في الدلالات والرموز والتأويلات· قراءة صالح كرامة بالطريقة المسرحية استحسنها الجميع بينما أشار الشاعر حسان عزت إلى أن هذه الانفعالات في القراءة هي التعبير عن (الفرجة) في النص المسرحي وأن النص مقسم الى قسمين هما: قسم الرجال الثلاثة وقسم ابومفتاح وأن هؤلاء الرجال اسطوريون، حيث دخول الراوي الشعبي قد هيمن على النص·

ذياب شاهين من جانبه ارتأى أن النص يمكن أن يتحول إلى عرض مسرحي كونه يعتمد المكان والصراع بين الشخوص في القرية واصفاً إياه بالنص السردي والحكائي والمسرحي إلا أنه يرى أن ثمة خللاً فنياً اعترى النص·

اقرأ أيضا