الاتحاد

الرياضي

منظمة حقوق الإنسان تحقق في صفقة مانشستر سيتي

بعث مكتب منظمة حقوق الانسان غير الحكومية ''هيومان رايتس واتش'' في لندن خطابا إلى رابطة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم يستفسر فيه عن شراء رئيس الوزراء التايلاندي السابق تاكسين شيناواترا لنادي مانشستر سيتي الانجليزي·
وكان تاكسين قد قدم الشهر الماضي عرضا ناجحا لشراء مانشستر سيتي مقابل 6ر81 مليون جنيه استرليني (16ر165 مليون دولار)· ونجح خلال الفترة الماضية في زيادة حصته بالنادي إلى 75 في المائة· وفي خطاب موجه إلى رابطة الدوري الانجليزي الممتاز تساءل براد آدامز مدير الشؤون الاسيوية بالمنظمة نفسها عن مطابقة تاكسين لجميع المواصفات ليتم تعريفه ''كشخص مناسب'' ويسمح له بشراء النادي·
وقال آدامز ''إننا نعتقد أن تقييم أي رئيس محتمل لأي ناد يجب أن يتضمن على الاقل تقييما لسجل حقوق الانسان الخاص بهذا الفرد وسجله في المسؤولية المشتركة وسواء كانت هناك اتهامات له بالفساد تحتمل المصداقية أو موضوعات أخرى تستدعي التساؤل عما إذا كان هذا الشخص فعلا مناسبا لهذه الملكية''· وأضاف ''هذا المعيار يجب أن يفحص سجل الفرد على المستوى العالمي وليس فيما يتعلق بقوانين المملكة المتحدة وحسب''· وأكد آدامز أن الفترة التي تولى فيها تاكسين رئاسة وزراء تايلاند فيما بين عامي 2001 و2006 ( عندما تمت الاطاحة به في انقلاب عسكري) شابتها انتهاكات صارخة لحقوق الانسان·
وقال ''كانت أكثر فترات حكم السيد تاكسين فسادا هي تلك الفترة التي شن فيها حربه على المخدرات حيث كانت قوات الامن التايلاندية ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان بشكل مستمر· وبحسابات حكومة تاكسين نفسه قتل أكثر من 2275 شخصا خلال الاشهر الثلاثة التي تلت انطلاق حملته على الارهاب في أول فبراير ·''2003 وأضاف آدامز ''لا يوجد شك كبير في أن تاكسين قاد قوات أمنه في حملة عنيفة ضد من ادعى أنهم تجار ومن مروجي المخدرات''·
وأوضح آدامز أن تاكسين كان بالشراسة نفسها في مخاطبته للمتمردين في مقاطعات الحدود التايلاندية الجنوبية التي تقطنها أغلبية من الماليزيين المسلمين· وقال ''لقد أدت سياسته في الهجوم المضاد على المتمردين والتي أكدت استخدامه غير الضروري أو المبالغ فيه للقوة وشجع على انتهاكات صارخة لحقوق الانسان إلى موت مئات الاشخاص ذوي الاصول الماليزية المسلمة وإصابة أعداد أكبر منهم''·

اقرأ أيضا

لقب «دولية دبي» يمنح «الأولمبي» مكاسب فنية ومعنوية