الاتحاد

عربي ودولي

البيشمركة تسيطر على «شريان داعش» بين الموصل وسوريا

عسكريان عراقيان في حراسة موقع وسط الرمادي (أ ف ب)

عسكريان عراقيان في حراسة موقع وسط الرمادي (أ ف ب)

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أكد رئيس أركان قوات البيشمركة الكردية الفريق جمال محمد، أمس، أن مقاتليه قطعوا الطرق الرئيسة بين العراق وسوريا التي يستخدمها مسلحو «داعش» لنقل النفط والبضائع والمساعدات من وإلى مناطق سيطرتهم بالبلدين، فيما واصلت القوات المشتركة تقدمها في الرمادي، معلنة أمس تحرير منطقة الحي الصناعي في المدينة وصولاً إلى نهر الفرات، كما حررت كلية المعارف الأهلية على الناحية الشرقية، وواصلت التقدم باتجاه كلية التربية التابعة لجامعة الأنبار، مع إحكامها السيطرة التامة على وسط الرمادي.
وقال رئيس أركان البيشمركة في مؤتمر صحفي، أمس، إن القوات الكردية سيطرت تماماً على الشريان الرئيس لمدينة الموصل، خاصة مرتفعات قضاء سنجار والطريق الرئيسة الرابطة بين العراق وسوريا والتي كان «داعش» يستخدمها لنقل النفط والبضائع والمساعدات والمقاتلين باتجاه البلدين.
وتابع الفريق محمد أن «النقطة الأساسية لقوة البيشمركة بمحافظة نينوى، هي قطع دابر تحركات التنظيم الإرهابي بمناطق شمال الموصل بكل الاتجاهات، وعلى الجيش العراقي أن يعمل بهذا الاتجاه أيضاً ويقطع سبل تحركاتهم جنوب المدينة، والعمل من أجل تحريرها من التنظيم الإرهابي». وشدد على أن البيشمركة على أهبة الاستعداد للرد على أي تحرش من قبل «داعش» ولن تسمح للإرهابيين بشن هجمات على القوات الكردية في أي محور من محاور القتال.
من جهته، أفاد العميد الجبوري أن مقاتلات التحالف الدولي قصفت قريتي الصالحية والخالدية الخاضعتين لسيطرة التنظيم الإرهابي جنوب شرق الموصل، ما أسفر عن قتل 92 إرهابياً وإصابة 14 آخرين.
وأضاف أن مقاتلات التحالف تواصل قصف العشرات من معاقل «داعش» في مناطق قريبة من قضاء مخمور جنوب شرق الموصل أيضاً، مبيناً أنها شنت غارة على بلدة كرمندي التي يحاول التنظيم الإرهابي من خلالها شن هجوم على قضاء مخمور، ما أدى لتدمير 11 مركبة همر بمن فيها وأجبر بقية العصابات «الداعشية» على الانسحاب باتجاه ناحية القيارة جنوب الموصل.
كما أعلن مسؤول في «الحشد التركماني مقتل 9 «دواعش» بعملية أمنية استهدفت إرهابيين في منزل مفخخ ضمن قاطع بشير جنوبي كركوك، وذلك بقصف البناية بالهاون وتدميرها على رؤوسهم.
وفي تطور متصل، أكد مصدر أمني مطلع أن عصابات «داعش» اختطفت أكثر من 60 عائلة هاربة من مناطق جنوب وغرب كركوك، إلى جبال حمرين غرباً ومناطق التماس شرقاً باتجاه كركوك.
وقال المصدر: إن نقاطاً وهمية ثابتة ومتحركة (لداعش) اعتقلت فجر أمس أكثر من 60 عائلة هاربة من مناطق سيطرة الإرهابيين بقضاء الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد، وغالبيتهم من النساء والأطفال، وتم نقلهم لجهة مجهولة لمحاكمتهم، مؤكداً أن التنظيم الإرهابي طلب من عشائرهم القدوم وتجديد «البيعة» لكي يتم إطلاق سراح من لم يثبت ارتباطه بالقوات الأمنية والبيشمركة و«الحشد الشعبي» أو يتواصل مع أي قيادات أمنية عراقية.. وأشار المصدر إلى أن 3 مدنيين لقوا حتفهم وأصيب 5 آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت عوائل هاربة على طرق مؤدية لجبل حمرين عبر منطقة الفتحة.
إلى ذلك، أكدت جمعية الهلال الأحمر العراقي إجلاء أكثر من 1200 مدني خلال الأيام الماضية من مدينة الرمادي، مبينة أن غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، وذلك بمساعدة القوات العسكرية، وذكرت الجمعية أن مئات المدنيين ما زالوا محاصرين ومحتجزين من قبل «داعش» في مناطق شرقي الرمادي، معربة عن قلق المنظمات الإنسانية على حياتهم.

نفي عراقي لمزاعم أردوغان بشأن هجوم «داعشي» على قواته قرب الموصل
بغداد (وكالات)

نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية والبيشمركة تعرض القوات التركية المتمركزة في معسكر بعشيقة قرب الموصل، لهجوم من «داعش» أو الاشتباك معه مفندة بذلك مزاعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذا الصدد. وكان أردوغان أبلغ صحفيين أمس الأول، أن عناصر التنظيم الإرهابي حاولوا التسلل إلى المعسكر وأن الجنود الأتراك صدوا الهجوم وقتلوا 18 عنصراً من الجماعة المتشددة، مشيراً إلى أن هذا الهجوم يبرر نشر تلك القوات بالأراضي العراقية. كما نفت قيادة العمليات وقوع أي اشتباك بين القوات التركية المتوغلة وعناصر «داعش» الإرهابية .

اقرأ أيضا

الصين: لعبنا "دوراً بناءً" في تهدئة التوتر بين باكستان والهند