الاتحاد

الاقتصادي

قضايا البيئة تهيمن على اجتماعات "آسيان"

التلوث والتغير المناخي على جدول أعمال قمة آسيان

التلوث والتغير المناخي على جدول أعمال قمة آسيان

في خضم التهديد المتزايد بشأن ارتفاع درجة حرارة الكون ستحتل قضايا البيئة وتداعيات تغير المناخ بؤرة الاهتمام في نوفمبر القادم خلال قمة زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا ''آسيان'' في سنغافورة· ومن المتوقع أن يوقع القادة على إعلان بشأن الحفاظ على البيئة خلال القمة الـ 13 لاسيان في سنغافورة المقرر أن تعقد في 20 نوفمبر· من ناحية أخرى أعرب وزراء خارجية آسيان المجتمعون حاليا في مانيلا في إطار الاجتماع الوزاري للرابطة عن قلقهم إزاء ارتفاع درجة حرارة الارض وتغير المناخ الناجم أساسا عن التلوث واقتلاع الغابات وزيادة انبعاثات الغازات التي تتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري· ودعا الوزراء ''لبذل جهد منسق وبمشاركة المجتمع الدولي'' لمواجهة آثار ارتفاع درجة حرارة الكون وتغير المناخ· وقال الوزراء في بيان مشترك ''إننا نرحب باقتراح سنغافورة بوصفها الرئيس القادم لاسيان بالتركيز على الطاقة والبيئة وتغير المناخ والتنمية المستدامة بوصفها موضوعات للمناقشة خلال قمة آسيان الـ 13 التي تعقد في سنغافورة في نوفمبر القادم· وأضاف الوزراء ''إننا نتطلع أيضا إلي نتائج الاجتماع الوزاري غير الرسمي لاسيان بشان البيئة المقرر أن يعقد في سبتمبر القادم في بانكوك''· وأكد الوزراء مجددا على الحاجة إلى ''تسريع خطى التعاون لمنع والتخفيف من التلوث الدخاني العابر للحدود والناجم عن حرائق الغابات'' والذي لا يزال يمثل قضية بيئية كبرى بين دول اسيان ولاسيما اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة· وتضم آسيان أيضا كلا من بروناي والفلبين وتايلاند وفيتنام ولاوس وكمبوديا وميانمار· وأعلنت منظمة جرينبيس المعنية بشؤون البيئة وهي منظمة غير حكومية أن الوقت قد حان لبدء آسيان في القيام ''بعمل فعال'' لحماية البيئة· بيد أن جاسبر انفينتور الناشط في مجال المناخ والطاقة بمنظمة جرينبيس في جنوب شرق آسيا قال انه يتعين على المنظمة الاقليمية أن ''تتجاوز نطاق الاهتمام اللفظي الذي يغلب عادة على مثل هذه التجمعات السياسية''· وصرح لوكالة الانباء الالمانية (د·ب·أ) بقوله ''في حين بدأت اسيان في الاقرار بالمخاطر التي يشكلها تغير المناخ على مواطنيها واقتصاداتها فان حكوماتها لا تزال تتقاعس عن التحرك''· وحذر انفينتور من أن منطقة جنوب شرق اسيا بين المناطق الاكثر عرضة للاثار ''المدمرة'' الناجمة عن تغير المناخ· وبحسب جرينبيس فان 400 مليون شخص في المتوسط تعرضوا لاخطار الفيضانات في اسيا سنويا وذلك على مدى العقدين الماضيين· وفي الفترة من عام 1987- 1997 فان 44 في المئة من جميع كوارث الفيضانات في العالم كانت من نصيب آسيا حيث أودت بحياة 228 ألف شخص· كما تستأثر المنطقة بنحو 93 في المئة من ضحايا الفيضانات في العالم· بينما بلغت خسائرها المادية ما مجموعه 136 مليار دولار في ذاك العقد وحده بحسب بيانات جرينبيس·

اقرأ أيضا

النفط يرتفع مع توقعات زيادة خفض الإنتاج