الاتحاد

عربي ودولي

بوتفليقة يقر بـ «تجاوزات مؤسفة» وتظاهرات للمعارضة 12 فبراير

الجزائر (وكالات) - اعترف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة امس بحدوث تجاوزات مؤسفة خلال اعمال الشغب التي جرت اوائل يناير الماضي. في وقت قالت جماعات المعارضة الجزائرية أنها قد تمضي قدماً في تنظيم مسيرة احتجاجية مقررة يوم 12 فبراير رغم وعود الرئيس بالاستجابة لبعض مطالبها والسماح بمزيد من الحريات السياسية.
وقال بوتفليقة في أول رد فعل رسمي على الحوادث التي أسفرت في يناير عن سقوط قتلى وأكثر من 800 جريح “انه ما من مطالبة تجيز التعرض للأشخاص والممتلكات”، وأضاف “ان هذه التجاوزات مؤسفة وقد حصلت فيما كانت البلاد على أهبة الاستعداد للتعويض عن التأخير وتلبية مختلف التوقعات الاجتماعية للناس”.
ورغم إعلان بوتفليقة عن منح المعارضة وقتاً للبث على التلفزيون الحكومي والوعد برفع حالة الطوارئ المفروضة في الجزائر منذ 19 عاما. قال رشيد معلاوي رئيس النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “إنه يعتقد ان الاحتجاج سيمضي قدماً في 12 فبراير لأن الإجراءات التي اتخذها بوتفليقة ليست مقنعة”، معتبراً أن الحكومة ليست جادة في تحقيق الديمقراطية في الجزائر.
وقال عدد من الأعضاء في الائتلاف المعارض إنهم سيجتمعون خلال الأيام المقبلة من أجل التوصل إلى قرار نهائي بشأن الاحتجاج والشكل الذي سيتخذه. وكان تجمع عشرات المحتجين في تظاهرة دعا إليها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في 22 يناير لكن شرطة مكافحة الشغب سرعان ما فرقتها.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر أمنية ان سائحة إيطالية كانت تسافر بمفردها مع سائق ودليل خطفت مساء الاربعاء في جنوب الجزائر. وقالت صحيفة “الشروق” إن الايطالية واسمها “ماريا.س” تعرضت للخطف من جانب مجموعة تضم حوالي 14 رجلاً كانوا على متن آليتين رباعيتي الدفع في منطقة عليدينا جنوب شرق جنات كبرى مدن الجنوب الشرقي الجزائري القريبة من الحدود الليبية وانه قد افرج عن سائقها ودليلها.
وقال مصدر أمني بالحكومة الجزائرية إن أجهزة الأمن تعتقد أن الخاطفين هم مجموعة من الشبان المحليين الذين كانوا في السجن وانضموا إلى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحهم قبل نحو خمسة أو ستة أشهر.

اقرأ أيضا

إعصار "تريفور" يضرب أستراليا والسلطات تتأهب