الاتحاد

الاقتصادي

مخابز "الغربية": رفع أسعار الخبز لزيادة مستلزمات الإنتاج

أكدت مخابز ''الغربية'' أنها اضطرت لرفع أسعار الخبز حتى لا يتم إغلاقها وتشريد العشرات من العاملين فيها وحدوث أزمة خبز في المنطقة إذا توقفت المخابز عن التشغيل·
ويؤكد شريف أحمد عبد السميع مدير أحد المخابز في ''الغربية'' أن قرار زيادة أسعار الخبز بنسبة 20 % لم يأت لتحقيق هامش ربح إضافي بل للحد من الخسائر التي لحقت بهم نتيجة الارتفاع الرهيب في أسعار الخامات الأولية لإنتاج الخبز، حيث ارتفع سعر الطحين من 38 درهماً للجوال إلى 81 درهماً، والسكر من 58 إلى 90 درهماً، وعبوة الزيت فئة 10 كج من 20 إلى 37 درهماً، والد يزل من 3 دراهم و90 فلساً إلى 8 دراهم و60 فلساً، وكرتونة البيض من 58 درهماً إلى 95 درهماً، والجبن من 170 درهماً إلى 325 درهماً، وزبدة الهارجرين من 65 درهماً إلى 80 درهماً، واللبن البودرة من 125 درهماً إلى 475 درهماً، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأجور والإيجارات بشكل كبير·
وأوضح أن طبيعة السوق في المنطقة الغربية تعتمد على الخبز والسمون بشكل أساسي وبنسبة تتجاوز أكثر من 95 % من إجمالى المبيعات، وبالتالي يصعب تعويض تلك الخسائر التي تتعرض لها المخابز من خلال بيع المنتجات الأخرى مثل الحلويات والمناقيش والمعجنات، كما يحدث في مخابز أبوظبي، والتي تتعرض هي الأخرى لخسائر فادحة بالرغم من توافر سوق لمنتجاتها الأخرى·
وأكد شريف عبد السميع أن سوق ''الغربية'' لها ظروف مختلفة عن غيرها من أسواق أبوظبي نظراً لارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل كبير وتكاليف النقل التي تضاف على تكلفة الخامات، الى جانب محدودية الاستهلاك وانحصارها في الخبز والسمون بالرغم مما تمثله هذه السلعة من خسائر فادحة إلا أن المخبز ظل محتفظاً بتقديم منتج جيد ومتميز متمثل في خبز عربي مصنع يدوياً خاصة مع الفروق الواضحة في الخبز العربي أيضاً عن الخبز المصنع أتوماتيكياً سواء من ناحية الجودة وتكاليف الإنتاج ووزن الخبز، مؤكداً أن المخبز يتعرض لخسائر فادحة تصل إلى أكثر من 30 ألف درهم شهرياً·

اقرأ أيضا

وفد صيني يتوجه إلى واشنطن قبيل محادثات رفيعة لإنهاء الحرب التجارية