الاتحاد

الاقتصادي

القمزي: "دو" زبون لدينا.. و المتحرك حافظة إلكترونية نهاية العام

خدمات جديدة من اتصالات في الطريق

خدمات جديدة من اتصالات في الطريق

أكد سعادة محمد خلفان القمزي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات ''اتصالات''، أن المؤسسة حققت خلال فترة انطلاق ''دو'' أرباحاً قياسية وتضاعف عدد المشتركين في خدماتها، كما نمت استثماراتها الخارجية بنسب كبيرة داخلياً وخارجياً الأمر الذي يؤكد قوتها· وقال إن ''دو'' ''زبون'' لدى اتصالات مثل زبائن كثيرين وتستفيد ببنيتها التحتية في أداء عملها·
وأشار في حوار مع ''الاتحاد'' أمس إلى أن ''اتصالات'' ستستمر خلال الفترة المقبلة في تخفيض أسعارها وتقديم خدمات جديدة بأسعار أقل للمستهلكين، مشيرا إلى أن المؤسسة تسابق الزمن لإدخال شبكات الجيل القادم في الخدمة في كافة مناطق الدولة، مشيرا إلى الانتهاء من تغطية 75 % من المباني في أبوظبي ونسبة كبيرة من مباني دبي والإمارات الشمالية، ومن المتوقع استكمال الشبكات خلال عامين ونصف· إلا أنه أكد أن المؤسسة تقدمت إلى هيئة تنظيم الاتصالات بطلب لبدء إدخال خدمات الجيل القادم عبر بنية ''رؤية الإمارات'' كمرحلة أولى متضمناً تسعير هذه الخدمات، مشيراً إلى أن المؤسسة تنتظر رد الهيئة لبدء تطبيقها في أقرب وقت·

وذكر أن المؤسسة تتوسع حاليا في توصيل خدماتها عبر شبكة الواي ماكس، مشيرا إلى أن هذه التقنية تشهد تغييرات كبيرة عالميا تراقبها المؤسسة عن كثب لمصلحة عملائها· وشدد على أن المؤسسة ستطرح قريبا خدمات عديدة تستخدم الموبايل كحافظة إلكترونية شخصية، متوقعا بدء تشغيل الخدمات نهاية العام الجاري أو أوائل العام المقبل على أقصى تقدير·
وأكد أن المؤسسة لا تعتزم الدخول في تحالفات أو إندماجات عالمية مع شركات دولية أخرى، بسبب وجودها الدولي القوي ضمن أكبر عشر شركات اتصالات في العالم، مشيرا إلى أن المؤسسة تتوسع حاليا في أسواقها الخارجية بعد أو وصل السوق المحلي إلى التشبع· وأكد على النجاح الكبير للمؤسسة في مصر السعودية وباكستان، مشيرا إلى دراستها لباقات ومزايا للعاملين من أبناء هذه الدول في الإمارات تستهدف تخفيض أسعار مكالماتهم الدولية·
؟ أعلنت مؤسسة الإمارات للإتصالات مؤخرا إطلاق خدمة تحويل الأموال بواسطة الموبايل، فماهي الإجراءات التي تتخذها لضمان دقة وسرية هذه الخدمة؟
؟؟''اتصالات'' اليوم تربط بين جميع البنوك المتواجدة في دولة الإمارات، حيث تقدم خدماتها لعملاء البنوك، ولذا فكرنا في كيفية توسيع خدمات ''اتصالات'' باستخدام ''الكيبل'' الخاص بها في تحويل الأموال، وأؤكد أن لدى المؤسسة نظام أمن عالي جدا، خاصة وأن المؤسسة توفر الأمن لموقع كل مشترك على سبيل المثال، كما أننا بدأنا منذ سنوات مع بنك الإمارات خدمة ''بنكي'' ولاقت نجاحا كبيرا ووفرنا لها درجة أمان عالية جدا، وبكل تأكيد فإن ''اتصالات'' لا تطرح أية خدمة جديدة إلا بعد أن توفر لها كافة مقومات نجاحها، وعلى رأس تلك المقومات الأمن والسرية·
واتجهت ''اتصالات'' لتقديم الخدمة عبر الهاتف المتحرك دون غيره لسبب رئيسي، وهو أن المتحرك سيتحول خلال السنوات القليلة المقبلة إلى محفظة إلكترونية شخصية وليست أداة للتحدث فقط كما هو حاليا، وسيقوم الإنسان من خلاله بشراء احتياجاته وتحويل أمواله وإنجاز غالبية أعماله، ولدينا خدمات في هذا الشأن سنطرحها في نهاية العام الجاري وخدمات جديدة أخرى ستطرح أوائل العام المقبل، ونعمل حاليا مع 12 شركة لإنتاج الهاتف المتحرك المحمول وعدد كبير من البنوك والمؤسسات المصرفية وشركات الصرافة ومؤسسة جي إس إم العالمية لإنجاز الخدمة بالمستوى العالمي لها، وستسبق بها ''اتصالات'' الكثير من شركات الاتصالات ليس في الدولة فحسب بل والمنطقة، وستظل المؤسسة سباقة في طرح الخدمات الجديدة المتميزة، ورفعنا لهيئة تنظيم الاتصالات بالفعل عدة طلبات بخدمات جديدة ننتظر الموافقة عليها·
؟ألا يوجد لديك تخوف من إختراق الجماعات الإجرامية لتلك الخدمة ؟
؟؟لا يوجد أي تخوف، لأن الموبايل يخصك شخصيا، كما أن ''اتصالات'' هي المؤسسة الأسرع والأقدر في اكتشاف أي تنظيمات إجرامية تتلاعب بالأموال باستخدام الاتصالات الهاتفية، ونعرف بدقة حركة رسائلها وتحويلاتها قبل البنوك بمراحل كثيرة، وأؤكد أن تلك الخدمة ستكون آمنة بنسبة 100%، وقد فكرت المؤسسة في طرح الخدمة لأن الكثير من الوافدين المقيمين في الدولة قد يضطرون إلى إرسال أموال لذويهم أو أقاربهم في أوقات متأخرة من الليل، بعد أن تغلق البنوك ومحلات الصرافة أبوابها، علما بأن ذويهم قد يكونون في أمس الحاجة لهذه الأموال خلال ساعات قليلة وليس يوم أو يومين، وبالتالي لو ذهب المقيم أو المواطن ووضع المبلغ المراد إرساله في ماكينة ''اتصالات''، فإن الشخص الذي ستصله الأموال سيتسلم رسالة على الموبايل تفيد بوصول الأموال إلى بنك أو مصرف أو شركة صرافة معينة تتعامل معها المؤسسة، وتقوم المؤسسة حاليا بعقد اتفاقيات مع العديد من البنوك والمصارف وشركات الصرافة في عدد كبير من الدولة، علما بأن سرعة هذه الخدمة ستختلف من دولة إلى أخرى ومن مدينة إلى قرية، وبلاشك فإن هذه الخدمة ستكون أسرع كثيرا، كما أن رسومها ستكون أقل بكثير من رسوم شركات الصرافة أو البنوك والمصارف العاملة في الدولة·
؟ألا تعتقد أن استغلال شركة ''دو'' المشغل الثاني لخدمات الهاتف الثابت التي شيدتها مؤسستكم ببنية تحتية قوية عبر عدة سنوات يعد إجحافا بحق ''اتصالات''، وهل تتوقعون أن تؤدي هذه الخطوة إلى إنخفاض عدد المشتركين في شبكة الثابت لديكم؟
؟؟هيئة تنظيم الاتصالات هي التي أقرت خاصية الانتقال بين المشغلين (اتصالات ودو) عبر شبكة الهاتف الثابت التي تميزنا في تشييد بنيتها التحتية القوية عبر سنوات طويلة، ونحن لا نعترض على هذا القرار أو غيره، بل نحرص على تطبيق كل قرارات الهيئة· وبعض المشتركين يعتقدون أن تقديم شركة ''دو'' لخدمات الهاتف الثابت، يعني وجود خطوط ثابتة وأرقام خاصة وأجهزة يحصل عليها المشترك من ''دو''، وهذا لا يحدث في الواقع، بل إن خاصية الانتقال بين المشغلين عبر الهاتف الثابت تشبه بطاقات الاتصال المحلي أو الدولي في دول كثيرة، حيث يتم إدخال رقم معين وكود متفق عليه يتم عن طريقه التحول إلى المقسم الخاص بشركة الاتصالات المعنية ثم يطلب المشترك الرقم المطلوب، وسيتسلم المشترك في نهاية كل شهر فاتورة توضح له المكالمات التى أجراها وستكون هذه الفاتورة من مؤسسة ''اتصالات'' لمشتركيها·
؟توقع معظم المشتركين أن تطرح ''اتصالات'' عرضاً أقوى من عرض ''احتساب المكالمة بالثانية'' الذي تبناه المنافس وجذب إليها عدد كبير من العملاء؟
؟؟الحساب بالثانية كما يحدث حاليا ضحك على العقول، ولو فكر الجمهور جيدا، فسيجد أن أسعار ''اتصالات'' أقل كثيرا من أسعار المنافسين، وعلى سبيل المثال فإن ''اتصالات لديها أسعار لمكالمات الذروة وغير الذروة، وأوقات تخفيض يوميا صباحا وظهرا ومساء، وكذلك أيام العطلات، ونتيجة لذلك فإن لكل مشترك يمكن أن يوفر 12 ثانية في كل دقيقة خلال أوقات غير الذروة، وفي العشر دقائق يوفر 120 ثانية، كما أن ''اتصالات'' تحسب أول 60 ثانية بـ 30 فلسا، ثم تحسب كل 30 ثانية بـ 15 فلسا، وفي غير أوقات الذروة تحسب كل 30 ثانية بـ 12 فلسا، وهذا يعني في ظل الحسابات الدقيقة أن أسعارنا هي الأقل، علما بأن غالبية الدول مثل أميركا وأوروبا تعمل بنظام الذروة وغير الذروة، وطبقت ''اتصالات'' هذا النظام في الدول التي تعمل فيها مثل مصر وباكستان·
؟ألا تعتزم المؤسسة إجراء تخفيضات جديدة على الأسعار خاصة بعد تحقيقها أرباحاً قياسية خلال النصف الأول من العام الجاري؟
؟؟أرباحنا لم تتحقق من مكالمات العملاء، بل تحققت في جزء كبير منها من مشاريعنا الكبيرة خارج الدولة، خاصة في مجال الكوابل البحرية في أوروبا وأميركا، إضافة إلى مشاركتنا في امتلاك أقمار صناعية، وخدمات الإنترنت لدول وشركات كثيرة من بينها ''دو'' وشركات أخرى خارج الدولة، ولدينا أكثر من 250 مشغل مشتركين في نظام المقاصة لدينا ، ومن يراجع التاريخ سيجد أن أسعارنا انخفضت كثيرا خلال السنوات العشر الماضية، سواء في الهاتف المتحرك أو الإنترنت، وهذا التخفيض مستمر ولن يتوقف مطلقا مع وجود المنافسين، ونطرح بمرور الأيام خدمات جديدة بتخفيض كبير يصل إلى 30% مثل خدمة رقمي المفضل وبلدي المفضلة، وفي كل هذه الخدمات لانتحدث عن تخفيض وهمي أو للاستهلاك فقط، بل نتحدث عن تخفيض حقيقي يتم بالتنسيق مع الدول الأخرى·
؟هل ترى أن هناك حاجة ملحة في الوقت الحاضر لأن تسعى ''اتصالات'' للإندماج مع شركات عالمية ومصممي شبكات عالميين لتقوية وجودها الدولي؟
؟؟لسنا بحاجة لذلك لأننا قوة عالمية بدون تحالفات، ونحن منافسون أقوياء للمشغلين المتواجدين في الدول التي نتواجد فيها، ونسعى لأن نكون من ضمن أكبر عشرين في العالم، وحاليا نتواجد في دول الساحل الغربي والشرقي لأفريقيا وفي مصر وفي دول عديدة من قارة آسيا ونحاول دخول قطر وسندخل أسواق أخرى قريبا·
؟تتحدث بثقة عن أداء ''اتصالات'' المالي والتشغيلي، بينما سهم الشركة في سوق الأسهم دون المستوى ·· فما هو السبب في ذلك؟
؟؟السبب في تدني قيمة سهم السوق وليس المؤسسة، ومن جانبنا استدعينا خبراء عالميين أكدوا لنا هذه الحقيقة، وأعتقد أن المستثمر في دولة الإمارات ليس واعيا بالقدر الكافي، بل يسعى إلى المضاربات ولا يبحث عن الشركات الناجحة والقوية وإنما يبحث عن الربح السريع، وأعتقد أن وعي المستثمرين بالأداء المالي للشركات عموما ضعيف، ولذا فإن اختيارهم للأسهم خاطىء، يتم استنادا إلى مزاعم المضاربين دون تقصي الحقيقة·

الجيل القادم في 75% من أبوظبي

وردا على سؤال حول ما وصلت إليه عمليات التحديث والتطوير في ''اتصالات'' خاصة شبكات ''الجيل القادم''، وهل ستسمح ''اتصالات'' لشركة ''دو'' باستخدام هذه الشبكات التي ضخت فيها استثمارات ضخمة، قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة: ''اتصالات'' اليوم سبقت دول كثيرة في شبكات الاتصالات، وكما قلت فقد انتهينا من توصيل شبكة الجيل الثالث إلى أكثر من 75% من المباني في أبوظبي وكذلك في دبي والإمارات الشمالية، وهدفنا منها هو وضع المؤسسة في مقدمة المشغلين في العالم لشبكات الجيل القادم، ونستهدف إعطاء العملاء أفضل تقنية وأقصى نطاق لكي يحصلوا على جميع خدمات المستقبل مثل التليفزيون والفيديو والألعاب والإنترنيت وغيرها من خلال كيبل واحد، علما بأننا نخطط لتوفير هذه الخدمات بطريقة سريعة وليست بطيئة، كما يحدث حاليا في دول كثيرة، وأعتقد أن المؤسسة ستنتهي من تعميم تلك الخدمة بصورة شاملة خلال عامين ونصف العام ولدينا بنية تحتية قوية نؤسس عليها هذه الخدمات الجديدة تمثلت في ''رؤية الإمارات'' التي بنيناها بقوة خلال سنوات طويلة وكانت تعمل بالفايبر، وستسهل علينا كثيرا الانتهاء من تجهيزات شبكات ''الفايبر أوبتيك''، وانتهينا حاليا من خطة لتوصيل خدمة ( تريبل بلاي) عبر كيبل ''رؤية الإمارات'' كمرحلة أولية، وقدمنا طلبا لهيئة تنظيم الإتصالات للموافقة على طرحها وتحديد الأسعار، وخلال العامين المقبلين سنستخدم الألياف البصرية في شبكات الفايبر وستكون الخدمة أفضل· وأعتقد أننا لن نبخل بتقديم تلك الخدمة المتميزة عن أي مشترك، طالما يدفع، وإذا دفعت شركة ''د''و لنا مقابل تلك الخدمة فسوف تحصل عليها والعكس صحيح·

دو اتهمتنا·· والهيئة برأتنا

فسر الرئيس التنفيذي لمؤسسة ''اتصالات'' التراشق الإعلامي الصريح أحيانا والكامن أحيانا أخرى في لافتات الشوارع وعلى صفحات الصحف بين ''اتصالات'' و''دو''، بقوله: أولا نحن لانتهم ''دو'' بشيء ولا نتراشق معها إعلاميا، وفي الحادثة الأخيرة التي اتهمت فيها ''دو'' المؤسسة بتعمد تأخيرها في إطلاق خدمة الهاتف الثابت، جاءت براءتنا من هيئة تنظيم الاتصالات، حيث أصدرت الهيئة إنذارا للشركة بالتأخير، ولو كان هذا الاتهام حقيقة لأنذرت الهيئة ''اتصالات''، وإذا كانا نتعمد عرقلة ''دو''، فلماذا لم تتقدم بشكوى إلى الهيئة ضدنا، وفي حقيقة الأمر شركة ''دو'' بالنسبة لـ ''اتصالات'' هي مثل الزبون أو العميل والمشترك العادي، فهي تستخدم بنيتنا التحتية في مجال الهاتف المتحرك في أبوظبي ودبي والإمارات الشمالية، وأعطيناها جميع التوصيلات لربط محطاتها بشبكتنا في المناطق المذكورة، وفي مقابل ذلك هي، مثل أي زبون، تدفع لنا أموالا مقابل خدماتنا لها، أي أننا نحصل منها على إيرادات شهرية، وبلاشك فإن الشركة ستأخذ حصة معينة في السوق، لكن ليس معنى هذا أن وجودها سيؤثر سلبيا علينا، بل على العكس فقد نمت ''اتصالات'' أكثر في ظل المنافسة، وتضاعفت أرباحنا بصورة قياسية، وارتفع عدد المشتركين في الهاتف المتحرك إلى أكثر من 6 ملايين مشترك، وأثبتت المؤسسة، داخل وخارج الدولة، أنها صاحبة أفضل الخدمات، كما أننا تميزنا بطرح خدمات جديدة لأول مرة في أسواق الدولة والأسواق الخارجية، وفي مصر على سبيل المثال طرحنا خدمات متطورة لم تطرحها شركات فودافون وموبنيل وأخرى غيرها، ومنها شركات لها تواجد في السوق المصري يمتد لعشر سنوات، وكنا أول شركة في المنطقة العربية تطرح الهاتف المتحرك والجيل الثالث، لكن للأسف لا يوجد لدينا جهاز إعلام قوي، بينما ركز غيرنا على الإعلام وتميز في لغة الخطاب الإعلامي، ونحن نفضل العمل على الكلام، لأن المهم بالنسبة لنا هو الخدمات التى نقدمها لزبائننا ورضا العملاء في مقدمة أولوياتنا·

أداء خارجي قوي

نفى القمزي وجود ضعف في الخدمات المقدمة من ''اتصالات مصر'' نتيجة نقص التغطية في محافظات عديدة، قائلا: حصلنا على الرخصة في مصر أول العام الجاري، وخلال 6 أشهر قامت المؤسسة ببناء شبكة قوية لم تبنها الشركات المصرية خلال سنوات، والعمل الذي قمنا به في مصر جبار وضخم للغاية، وغطينا 85% من المساحة المطلوب تغطيتها، وكذلك فعلنا في السعودية حيث تمت تغطية 34 منطقة، بينما كان المستهدف 14 وفي مصر غطينا 40 منطقة، وكان المطلوب 5 مناطق فقط، وسنقوم خلال الأشهر المتبقية من العام الجاري بتغطية كل القطر المصري، كما أننا سنقدم بطاقات جديدة ومزايا مخفضة لأسعارالمكالمات للمقيمين في الإمارات من أبناء الدول التي نتواجد حاليا فيها ومازال الأمر قيد التفاوض بحيث لا تضر تلك المزايا بعنصر المنافسة، وأعتقد أن تلك الخدمات والمزايا ستكون مفاجئة· وعلى أية حال فإننا مقتنعون تماما أن السوق الإماراتي وصل لمرحلة التشبع، وبالتالي فكرت مؤسستنا في الاستثمارخارج الدولة·

اقرأ أيضا

10 محاذير تعرّض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للمساءلة القانونية