الاتحاد

الرياضي

بالفيديو.. ريال مدريد يعادل رقم برشلونة بخماسية غرناطة

مدريد (د ب أ)

استأنف ريال مدريد مسيرته في الدوري الإسباني، بفوز ساحق ومتوقع 5-صفر على غرناطة في المرحلة السابعة عشرة من المسابقة، ليعادل بهذا إنجاز برشلونة في الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم، على مدار 39 مباراة متتالية في مختلف البطولات.

وأكد الريال على انطلاقته القوية في بداية العام الجديد، والذي يتمنى الفريق أن يكون امتدادا للمسيرة الرائعة التي قدمها الفريق في 2016،تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.

وبعدما استهل الريال مسيرته في 2017 بفوز رائع 3-صفر على أشبيلية، في ذهاب دور الـ 16 لمسابقة كأس ملك إسبانيا، عادل الفريق أمس إنجاز برشلونة وأصبح بحاجة إلى الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في مباراة واحدة، أخرى ليحقق رقما قياسيا جديدا يضاف إلى رصيد النادي الملكي من الأرقام القياسية.

وعزز الريال صدارته للدوري الإسباني بعد غياب لمدة أربعة أسابيع عن فعاليات البطولة، بسبب مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية باليابان، إضافة للعطلة الشتوية التي سبقت مباريات هذه المرحلة.

ورفع الريال رصيده إلى 40 نقطة في صدارة جدول المسابقة، بفارق ست نقاط أمام برشلونة الذي يحل ضيفا على فياريال اليوم، في نفس المرحلة وتتبقى للريال مباراة مؤجلة مع فالنسيا.

وتجمد رصيد غرناطة عند تسع نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير، بعدما مني بالهزيمة رقم 20، له مقابل تعادلين وفوز واحد في المواجهات ال23 التي خاضها أمام الريال في تاريخ مواجهاتهما بالدوري، علما بأن الفوز الوحيد لغرناطة على الريال يعود إلى يناير أيضا ولكن في عام 1974.

وحسم الريال المباراة تماما في شوطها الأول برباعية نظيفة، سجلها إيسكو في الدقيقتين 12 و31 والفرنسي كريم بنزيمة والبرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقتين 21 و27.

ورفع رونالدو رصيده إلى 11 هدفا في المركز الثالث بقائمة هدافي المسابقة هذا الموسم، بفارق هدف واحد فقط خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأوروجوياني لويس سواريز مهاجمي برشلونة.

وفي الشوط الثاني، سجل البرازيلي كاسيميرو الهدف الخامس للفريق، فيما تراجع الضغط الهجومي للريال بعد هذا الهدف، حيث ضمن الفريق نتيجة اللقاء واكتفى بالخماسية.

وقبل بداية المباراة، احتفل رونالدو بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2016، والتي حصل عليها مؤخرا حيث رفع رونالدو الجائزة على استاد «سانتياجو برنابيو» معقل الريال، وذلك أمام جماهير النادي وفي حضور مجموعة من النجوم السابقين للفريق.

وكان رونالدو فاز بجائزة الكرة الذهبية المقدمة من مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الرياضية إلى أفضل لاعب في العالم 2016، لتكون المرة الرابعة التي يفوز فيها بهذه الجائزة.

واستعرض رونالدو الكرات الذهبية الأربع، بوسط ملعب برنابيو، أمام حشد كبير من جماهير النادي في المدرجات.

كما حضر مراسم احتفال رونالدو بالجائزة لاعبو الريال الذين سبق لهم الفوز بالجائزة، وهم الإنجليزي مايكل أوين والبرازيلي رونالدو والبرتغالي لويس فيجو، إضافة للأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني الحالي للريال.

كما شارك كل من البرازيلي كاكا والإيطالي فابيو كانافارو اللذين فازا بالجائزة من قبل في الاحتفال، من خلال مقطع مصور لتهنئة رونالدو لعدم قدرتهما على الحضور في الملعب.

وفرض الريال سيطرة مطلقة على مجريات اللعب في الشوط الأول، وترجم تفوقه الواضح إلى أربعة أهداف نظيفة، في غضون ثلث ساعة بوسط هذا الشوط.

وجاءت الهجمة الخطيرة الأولى للريال في الدقيقة السادسة، إثر تمريرة عرضية لمارسيلو من الناحية اليسرى، مرت من فوق كريم بنزيمة المتحفز أمام المرمى، ثم مرت من دانيال كافاخال، لكنه استعاد الكرة وسددها من زاوية صعبة لتمر خارج القائم الأيمن.

كما سدد مارسيلو كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، في الدقيقة العاشرة لكنها مرت فوق العارضة مباشرة.

وأسفر ضغط الريال وتفوقه في بداية اللقاء عن هدف التقدم المبكر الذي سجله إيسكو في الدقيقة 12.

وجاء الهدف عندما قطع الريال الكرة من غرناطة في وسط الملعب، وشن هجمة سريعة مرر منها بنزيمة الكرة إلى إيسكو المندفع على حدود منطقة الجزاء، فلم يجد إيسكو أي صعوبة في تسديدها على يمين الحارس المكسيكي، جييرمو أوتشوا محرزا هدف التقدم.

وواصل الريال ضغطه الهجومي مع سيطرة تامة على مجريات اللعب، في مواجهة تراجع شبه تام للاعبي غرناطة من أجل الدفاع.

وترجم الريال تفوقه إلى هدف ثان في الدقيقة 21، عن طريق بنزيمة الذي نال المكافأة على الأداء القوي في بداية المباراة.

وجاء الهدف إثر تسديدة قوية أطلقها الكرواتي لوكا مودريتش من خارج منطقة الجزاء، وتصدى لها الحارس أوتشوا بصعوبة بالغة، لكن بنزيمة تابعها بنجاح وسط مدافعي غرناطة بتسديدة هادئة إلى داخل الشباك.

ولم تتراجع حدة هجوم الريال، حيث واصل الفريق ضغطه وخطورته على مرمى غرناطة، حتى سجل رونالدو الهدف الثالث للفريق في الدقيقة 27.

ويدين الريال بالفضل الكبير في هذا الهدف، إلى مارسيلو الذي تلاعب بدفاع غرناطة في الناحية اليسرى، واخترق منطقة الجزاء ثم لعب كرة عرضية نموذجية، ارتقى لها رونالدو وسط مدافعي غرناطة وقابلها بضربة رأس رائعة، سكنت المرمى على يسار الحارس ليحسم الريال المباراة تماما في غضون نصف شوط فقط.

ولم يمنح الريال ضيفه أي فرصة لتعديل الأوراق وتنظيم الصفوف، حيث باغت إيسكو الفريق بالهدف الرابع في الدقيقة 31.

ولعب الكرواتي لوكا مودريتش الدور الأساسي في الهدف مجددا، مثلما كان في الهدف الثاني حيث انطلق بالكرة من الناحية اليمنى، حتى اجتاز خط منطقة الجزاء ومرر الكرة عرضية، ليقابلها إيسكو بتسديدة هادئة إلى داخل المرمى في حراسة الدفاع.

وباغت إيسكو حارس مرمى الضيوف بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 37، ولكن الحارس تصدى للكرة ببراعة وأخرجها لركنية، شكلت بعض الخطورة لكنها لم تسفر عن شيء.

وواصل الريال ضغطه الهجومي في الدقائق التالية، وكاد مودريتش يحرز الهدف الخامس في الدقيقة 43، عندما تبادل الكرة ببراعة مع بنزيمة على حدود منطقة الجزاء، ثم سدد الكرة قوية زاحفة، ولكن الحارس أمسكها بثبات لينتهي الشوط الأول بتقدم الريال برباعية نظيفة.

ومع بداية الشوط الثاني، لعب الكولومبي خيمس رودريجيز بدلا من الألماني توني كروس.

واستهل الريال الشوط الثاني بهجمة سريعة وخطيرة، مرر خلالها كارفاخال الكرة من الناحية اليمنى إلى بنزيمة المندفع على حدود منطقة الجزاء، ليسدد بنزيمة الكرة من حدود المنطقة، ويتصدى لها الحارس ببراعة قبل أن يتعامل معها الدفاع.

وأعلن رودريجيز عن وجوده بكرة ساقطة لعبها من خارج منطقة الجزاء، ولكن الحارس كان متيقظا ليمسك الكرة بثبات.

ودفع الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للريال باللاعب ماركو أسونسيو في الدقيقة 50، بدلا من إيسكو الذي بذل جهدا كبيرا في الشوط الأول.

وأسفر الضغط المتواصل للريال عن الهدف الخامس للفريق، والذي سجله البرازيلي كاسيميرو في الدقيقة 58.

وجاء الهدف إثر ضربة حرة لعبها خيمس رودريجيز عرضية من الناحية اليمنى، ومرت الكرة من فوق جميع اللاعبين المتحفزين أمام مرمى غرناطة، لتصل إلى كاسيميرو المندفع من الخلف، والذي لم يجد صعوبة في وضع الكرة بالشباك.

ورغم استمرار التفوق الواضح للريال حتى نهاية اللقاء، بدا أن الفريق الملكي اكتفى بالخماسية حيث تراجعت حدة وفعالية الهجوم على مرمى غرناطة، الذي حاول استغلال تراجع حدة الهجوم من الريال، لتسجيل أي هدف لحفظ ماء الوجه لكن محاولاته باءت بالفشل.

 

اقرأ أيضا