الاتحاد

الإمارات

نيابة دبي تحذر من تزايد قضايا الأحداث صيفاً

حذرت النيابة العامة بدبي من تزايد قضايا الأحداث التي أضحت أكثر القضايا شيوعاً في فصل الصيف، بسبب البطالة التي يعيشها الطلبة خلال فترة الإجازة وعدم استغلالها بالشكل الجيد، حيث أشارت إحصاءات القضايا في النيابة العامة الخاصة بالأحداث إلى تزايدها وتنوعها حيث بلغت نسبة قضايا السرقة 40% من قضايا الأحداث ونسبة قضايا المشاجرات والاعتداءات إلى 16%، أما قضايا إتلاف أموال الغير فقد بلغت 13%، وباقي النسب توزعت على باقي القضايا الأخرى·
وذكر يوسف فولاذ رئيس نيابة ديرة الأولى أن تزايد قضايا الأحداث يرجع إلى ضعف الوازع الديني والأخلاقي لدى الحدث وهو سبب رئيسي لاقترافه لمثل هذه الأعمال غير الأخلاقية، كما أن غياب الأهل عن رعاية ابنائهم، وانشغالهم بالحياة وكسب الرزق، فضلاً عن التفكك الأسري لهما دور كبير في انحراف الأبناء واكتسابهم سلوكيات جانحة خاصة في حال غياب الأب عن المنزل، كما أن القنوات الهابطة والإعلام غير الهادف دون وجود رقيب للحدث يلعبان دوراً كبيراً في تسخير تلك العقول البسيطة إلى ما هو غير مفيد للمجتمع، إضافة إلى التأثير السلبي لوسائل التكنولوجيا حين لا يتم توعية الحدث وتوجيهه بكيفية توظيف تلك التقنية بشكل سليم والعبث بها دون شعور بالمسؤولية·
وطالب فولاذ بتكثيف توعية الأحداث عبر البرامج الاجتماعية التوعوية في الصيف وإلحاقهم بالمراكز الثقافية والأندية الرياضية والمخيمات الصيفية التي من شأنها القضاء على وقت الفراغ واستغلاله بما يعود بالفائدة عليهم·
وأشار إلى أن قضايا سرقة المنازل تكثر في فصل الصيف بسبب توجه معظم الأسر لقضاء العطلة في الخارج، ليستغل حينها ضعاف النفوس ذلك الغياب بالسطو وسرقة المنزل بعد متابعته والتأكد من خلوه التام وغياب الرقابة عنه، مطالباً الأسر باتباع الاحتياطات عند السفر وأهمها عدم ترك مبالغ مالية أو مصوغات ذهبية في المنزل، ووضع جهاز إنذار مرتبط بالأمن أو تنبيه الأقارب إلى متابعة وزيارة المنزل بين فترة وأخرى·

اقرأ أيضا