الاتحاد

عربي ودولي

الاستخبارات الأميركية حذرت أوباما من عدم استقرار مصر في 2010

واشنطن (وكالات) - حذرت الاستخبارات الأميركية للمرة الأولى إدارة الرئيس باراك اوباما من اضطرابات في مصر نهاية 2010، لكنها لم تتوقع آلية لتفجر الاضطرابات. وقالت نائبة مدير الاستخبارات ستيفاني اوسوليفان خلال جلسة استماع لتثبيتها أمام لجنة الاستخبارات في الكونجرس “لقد حذرنا من عدم الاستقرار نهاية العام الماضي”. وشككت رئيسة اللجنة ديان فاينشتاين في قدرة الاستخبارات الأميركية على ابلاغ الرئيس ووزيرة الخارجية والكونجرس حول التفاصيل المناسبة. وقالت “هؤلاء المسؤولون يستحقون ان يكونوا على علم في الوقت المناسب”. وأضافت “اشك حول ما اذا كانت الاستخبارات على مستوى أداء واجباتها في هذا المجال” مضيفة ان لجنتها سوف تواصل بحث المسألة. وتساءلت فاينشتاين ايضا حول استعمال الاستخبارات الأميركية لشبكات اجتماعية للحؤول دون وقوع هذا النوع من الأحداث. وأضافت “ان الاحداث في مصر تتطور بسرعة” مضيفة “نعمل على مراقبتها على الأرض”.
وسارع البيت الابيض إلى نجدة أجهزة الاستخبارات الاميركية التي اتهمتها عضوة واسعة النفوذ في مجلس الشيوخ بالبطء في تقديم معلومات وخصوصا في شأن الأزمة في مصر. وقال المتحدث بأسم مجلس الامن القومي تومي فيتور أن “الرئيس ينتظر أن تقدم له أجهزة الاستخبارات تحليلات دقيقة ومحددة حول الاحداث بوتيرة وقوعها وهذا بالضبط ما حصل منذ بداية هذه الازمة” في مصر. وأكد فيتور ان “أجهزة الاستخبارات حذرت منذ سنوات من عدم الاستقرار في الشرق الاوسط. وهذا واحد من الأسباب التي ساعدت الرئيس على ان يكون واضحا وصريحا حول ضرورة إجراء اصلاحات ديموقراطية” في القاهرة.

اقرأ أيضا

للمرة الأولى منذ عقود.. "الناتو" يطرح استراتيجية عسكرية جديدة