الاتحاد

عربي ودولي

22 قتيلاً في تفجير انتحاري جنوبي إسلام آباد

امرأتان تبكيان أقارب لهما  بعد الهجوم الانتحاري في  تشاكوال جنوبي إسلام آباد أمس

امرأتان تبكيان أقارب لهما بعد الهجوم الانتحاري في تشاكوال جنوبي إسلام آباد أمس

قالت الشرطة الباكستانية إن انتحاريا فجر نفسه في تجمع للأقلية الشيعية في باكستان فقتل 22 شخصا على الأقل وذلك بعد يوم من هجوم انتحاري مميت في العاصمة إسلام آباد·
وأعلن أحد قادة طالبان باكستان مسؤوليته عن الهجوم ، وصرح حكيم الله قائد طالبان المقرب من زعيم طالبان الباكستانية بيعة الله محسود ''نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم الانتحاري في إسلام آباد والذي جاء انتقاما لهجوم شنته طائرة بدون طيار على اوراكزاي''· وتوعد حكيم الله الحكومة بمزيد من الهجمات في حال استمرار تلك الهجمات في مناطق باكستان القبائلية بالقرب من الحدود الافغانية· وبيعة الله محسود هو المطلوب الاول في باكستان وهو متهم خصوصا بتدبير جريمة اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو التي قضت في اعتداء انتحاري في 27 ديسمبر 2007 ·
وتحتل باكستان موقعا حاسما بالنسبة للجهود الاميركية لإرساء الاستقرار في أفغانستان المجاورة وأعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما أن الإفراج عن معونة اميركية اضافية لإسلام آباد المسلحة نوويا يعتمد على كيفية تصديها للارهاب·
وجاء الهجوم في مدينة تشاكوال بعد يوم من مقتل 13 شخصا بينهم متشددون في غارة أميركية بطائرة بدون طيار على شمال غرب البلاد ومقتل ثمانية جنود في هجوم انتحاري في إسلام آباد·
ووقع هجوم أمس بعدما تجمع نحو ألفي شخص في مركز شيعي ديني في تشاكوال على بعد 100 كيلومتر جنوبي إسلام آباد لإقامة احتفال· وقال الشاهد أمجد حسين ''كانت هناك فترة راحة في الاحتفال وراح بعض الناس يخرجون ويدخل آخرون عندما حاول شاب أن يصطدم بالحشد فجأة· ''وعندما حاول الحراس إيقافه عند البوابة فجر نفسه·'' وقال قائد الشرطة الاقليمية ناصر خان دوراني إن 22 شخصا قتلوا واصيب ·35
وقال دوراني إن عدد القتلى كان سيرتفع كثيرا لو تمكن المفجر من شق طريقه داخل الحشد·
وزاد عنف المتشددين المتصاعد المخاوف بشأن آفاق المستقبل لباكستان المسلحة نوويا وذلك بعد عام على تولي حكومة مدنية السلطة منهية ثمانية اعوام من الحكم العسكري· ويقول مسؤولون أمنيون إن التشدد الطائفي ازداد بعدما كونت بعض الجماعات المناهضة للشيعة علاقات مع متشددي القاعدة وطالبان· ويمثل الشيعة نحو 15 في المئة من سكان باكستان وعددهم 170 مليون نسمة معظمهم من السنة وتعيش الطائفتان بشكل عام في سلام·

اقرأ أيضا

بعد 3 أيام من الرعب.. لبنان يسيطر جزئياً على حرائق الغابات