الاتحاد

عربي ودولي

اشتباكات "البارد" تلغي احتفالات عيد الجيش اللبناني

عناصر من الجيش اللبناني في استعراضات عسكرية

عناصر من الجيش اللبناني في استعراضات عسكرية

ألغى الجيش اللبناني احتفالاته بذكرى تأسيسه بسبب استمرار اشتباكات مخيم ''نهر البارد''، فيما تفقد قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان الوحدات التي تخوض منذ أكثر من 10 أسابيع معارك طاحنة في المخيم· في الوقت الذي حافظت الاشتباكات مع مسلحي عصابة ''فتح الاسلام'' امس على وتيرتها، مع سقوط 10 صواريخ ''كاتيوشا'' على قرى زراعية وبساتين شمال المخيم لم تؤد إلى وقوع إصابات·
وأكدت كافة القيادات السياسية اللبنانية على الدور الوحدوي للجيش في الذكرى الـ62 لتأسيسه، واعتبر ميشال سليمان أن ''دماء العسكريين رسمت حداً فاصلاً بين لبنان الواحد السيد المستقل ولبنان المتشرذم والمتفكك· واثنى على مثابرة العسكريين في اقتلاع أشواك الإرهاب الواحدة تلو الأخرى في جسم لبنان الجريح''· ووجه الرئيس اللبناني إميل لحود كلمة أكد فيها على أهمية دور الجيش في الحفاظ على الوحدة الوطنية· وأشار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني إلى أن ''الجيش اللبناني هو الضمانة الكبرى لحرية وسيادة واستقلال لبنان''·
واحتفاءً بعيد الجيش، ازدانت الشوارع المحيطة بالمخيم بالأعلام اللبنانية ورايات الجيش ورفعت اللافتات التي تحيي العسكريين· وقام طلاب المدارس والأهالي بتوزيع الحلويات والملصقات على المارة بالمناسبة·
وعلى صعيد الاشتباكات في ''نهر البارد''، واصل الجيش اللبناني تضييق الحصار على المربع الأخير الذي يتواجد فيه عناصر ''فتح الإسلام'' وداهم العديد من الأبنية وفجّر الغاماً ومتفجرات زرعها المسلحون قبل انسحابهم عنها·
ولوحظ انتشار كثيف لعناصر الجيش على اوتوستراد المنية - العبدة الدولي وسمع دوي انفجارات ضخمة داخل المخيم تبين أنها ناجمة عن عملية تفجير ألغام· وتمكن الجيش اللبناني من سحب جثتي امرأة وطفل من محيط المخيم· في المقابل أطلق عناصر ''فتح الإسلام'' صاروخ ''كاتيوشا'' على سهل عكار ولم يسجل وقوع إصابات في الأرواح·
قضائياً، عقد وزير العدل اللبناني شارل رزق اجتماعاً مع المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا واطلع منه على خلاصة التحقيق الذي أجراه قاضي التحقيق العدلي رشيد مزهر في قضية تفجير الحافلتين في ''عين علق'' والمتهمة فيه ''فتح الاسلام''· وتضمنت خلاصة التحقيق اعترافات صريحة من الموقوفين ولاسيما من المدعو مصطفى ابراهيم سيو الذي وضع المتفجرات في إحدى الحافلتين·
وأوضح بيان لوزارة العدل أن الموقوفين اعترفوا بانتمائهم الى ''فتح الاسلام'' - القسم الخارجي الذي يترأسه ابو يزن ويتبع تسلسلياً الى ابو مدين وصولاً الى شاكر العبسي الذي يضع المخططات الارهابية وينفذها، كما اعترفوا ايضاً بانطلاقهم من مخيم نهر البارد مع المتفجرات والصواعق وقيامهم باستئجار شقق في عين عار وقرنة شهوان والدورة والاشرفية وتحضيرهم العبوتين ومراقبتهم لخط سير الباصات وتوقيت انطلاقها·

اقرأ أيضا

عشرات القتلى وملايين المشردين إثر أمطار في شرق أفريقيا