الاتحاد

عربي ودولي

دمشق تندد بعقود الأسلحة وتدعم مبدئياً مؤتمر السلام

ندد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس بمشاريع بيع أسلحة أميركية إلى دول خليجية حليفة لواشنطن ووصفها بأنها خطيرة، وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإسباني ميغيل انخيل موراتينوس ''الآن نحن أمام مؤتمر دولي اقترحه الرئيس الأميركي جورج بوش·· من يريد أن يكون صانعاً للسلام لا يبدأ بمبادرة التسلح الخطيرة في الشرق الأوسط، ومن يريد أن يكون راعياً نزيهاً لا يكون منحازاً لطرف عازلاً لطرف آخر في عملية السلام عليه أن يكسب ثقة كل الأطراف المشاركة''· وشدد على ضرورة إيضاح أهداف وأرضية المؤتمر الدولي والمشاركين فيه وضمانات نجاحه، مؤكداً أنه من حيث المبدأ فإن بلاده تدعم وتشارك في مؤتمر دولي للسلام على غرار مؤتمر مدريد·· مؤتمر سلام حقيقي قادر على إطلاق محادثات سلام ثنائية·
وندد المعلم بالقرار الأميركي بزيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل بنسبة 25%، وقال إن هذا مؤشر على أن الولايات المتحدة مازالت تبني سياستها على إحداث فوضى بناءة في الشرق الأوسط، وقال ''نحن في سوريا نسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وأي جهد جدي للسلام والاستقرار سوف ندعمه وأي جهد لتصفية القضية الفلسطينية سوف نقف في وجهه''·

اقرأ أيضا

توسك يرفض مقترح ترامب بإعادة روسيا إلى "مجموعة السبع"