الاتحاد

عربي ودولي

خبراء يحذرون من المجازفة بسباق تسلح

رأى عدد من الخبراء أن الولايات المتحدة بإعلانها عن عقود بيع أسلحة أميركية للسعودية ودول الخليج تعطي ضمانات دبلوماسية وعسكرية على أمل تهدئة الوضع في كل المنطقة، لكنها تجازف في الوقت نفسه بالتسبب بسباق الى التسلح· ورأى جوزف انروتان رئيس تحرير مجلة الدفاع والأمن الدولي (ديفانس ايه سيكوريتيه انترناسيونال) الفرنسية أن فشل المشروع الأميركي حول الشرق الأوسط الكبير الديمقراطي والذي تأكد مع خسارة المعركة في العراق يرغم واشنطن على السعي لانقاذ ما يمكن انقاذه عبر توزيع مساعدة عسكرية في جميع الاتجاهات ولا سيما الى السعودية لتشكيل قوة توازن في مواجهة الإيرانيين والمتشددين·
وقال انروتان حول تعزيز واشنطن ايضا قوة إسرائيل لتهدئة المخاوف لديها في كل مرة تتلقى فيها دول عربية عتاداً اميركياً متطوراً ''ان ذلك اصبح لعبة توازن معقدة نوعا من الهروب الى الأمام حيث تساعد الولايات المتحدة جميع حلفائها في وقت واحد أملا بأن لا ينقلب بعضهم على الآخر''· وهو الأمر الذي اشار اليه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الالماني روبرشت بولنتس بقوله ''عندما نضع متفجرات في برميل بارود نزيد المخاطر ولا نحسن الأمن في المنطقة''· فيما لفت كريستوفر بانغ المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في المعهد الملكي للدراسات في لندن أن الولايات المتحدة قد لجأت في السابق الى تكتيك تسليح اولئك الذين تأمل بأن يتصدوا لتهديد اقليمي وفي الحالة هذه ايران، لكنه اشار ايضا الى ان الخطر يتمثل بالطبع بإثارة سباق تسلح، وهو التخوف الذي عبرت عنه ايضا كارولين بيل المكلفة بالدراسات في مجموعة الأبحاث والمعلومات حول السلام والأمن في بروكسل بقولها ''في منطقة حيث ثروات الطاقة تعد رهانا مهما من الخطورة دوما امداد بعض اللاعبين بالأسلحة وبسبب عدم استقرار الأنظمة فان ذلك قد يتحول يوما ضد الاميركيين، مذكرة بأن الغربيين سلحوا في السابق ايران والعراق وكذلك ''طالبان'' في افغانستان قبل ان يضطروا لمواجهتهم·

اقرأ أيضا

بكين تنتقد العودة إلى ذهنية الحرب الباردة