الاتحاد

عربي ودولي

مستوطنون إسرائيليون يهاجمون منازل فلسطينية في الخليل

اعتدى مستوطنون إسرائيليون امس، على منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية المحتلة، بينما حذرت حركة ''الجهاد الإسلامي'' من أنها لن تقبل باستمرار الوضع الراهن في قطاع غزة بعدم التوصل إلى تهدئة ومواصلة إسرائيل إغلاق المعابر وعملياتها العسكرية في القطاع· وأكدت ''أن عدم وجود تهدئة معلنة في قطاع غزة يعني أن المقاومة مستمرة''·
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن عشرات المستوطنين المتطرفين، حاولوا امس، الاستيلاء مرة أخرى على منزل الرجبي الذي حكمت المحكمة الإسرائيلية قبل أشهر، بإخلائه من المستوطنين الذين استولوا عليه بالقوة بدعوى ملكيتهم له·
وأضافت الوكالة أن أكثر من 150 مستوطنا كانوا مسلحين بالرشاشات والهراوات، هاجموا المنازل الفلسطينية وحطموا عددا من المركبات في أحياء جابر ووادي النصارى والراس بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف· وأشارت إلى أن المستوطنين نظموا مسيرة استفزازية بين الاحياء العربية في المدينة، ورددوا شعارات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وألقوا الحجارة وأطلقوا الرصاص نحو المنازل· وأشارت الوكالة الى ان الفلسطينيين يخشون من تصاعد الاعتداءات عليهم خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، وفي ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تدعم وبشكل واضح، الاستيطان والمجموعات الاستيطانية المتطرفة·
وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية امس، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه قوارب صيد فلسطينية على شاطئ بحر مدينة غزة، ما أدى إلى تضرر عدد منها ولكن دون وقوع إصابات· وقالت مصادر محلية إن القصف الإسرائيلي باتجاه هذه المراكب أوقع أضرارا واضطر صيادو الأسماك الذين كانوا على متنها إلى الرسو على شاطئ البحر تجنبا للإصابة بنيران هذه الزوارق·
وتستهدف الزوارق الإسرائيلية بشكل شبه يومي قوارب الصيد الفلسطينية في بحر قطاع غزة، بزعم تجاوز هذه القوارب المسافة المحددة للصيد، والمحددة بثلاثة أميال وذلك منذ انتهاء عملية عسكرية إسرائيلية مدمرة على قطاع غزة في يناير الماضي·
وحذرت حركة ''الجهاد الإسلامي'' في فلسطين امس، من أنها لن تقبل باستمرار الوضع الراهن في قطاع غزة بعدم التوصل إلى تهدئة ومواصلة إسرائيل إغلاق المعابر وعملياتها العسكرية في القطاع· وقال القيادي في الحركة خالد البطش في تصريح إذاعي: ''إن عدم وجود تهدئة معلنة في قطاع غزة (مع إسرائيل) يعني أن المقاومة مستمرة''· وأضاف ''أن فصائل المقاومة الفلسطينية مطالبة بالرد على أي عدوان صهيوني، ونحن لن نقبل بهذا الوضع طويلا''·
ونفى البطش أن تكون الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، قد أفقدت الفصائل الفلسطينية قوتها، قائلا إن ''فصائل المقاومة على قوتها وجاهزيتها لصد أي عدوان، ونذكر بأن العدوان الصهيوني استهدف المدنيين بالدرجة الأولى''· وطالب القيادي في حركة ''الجهاد الإسلامي'' الفصائل الفلسطينية بتشكيل غرفة عمليات مشتركة لمواجهة أي طارئ وللاستعداد لكافة الاحتمالات·
ومن جهة اخرى، فتحت السلطات الإسرائيلية امس، أحد معابر قطاع غزة جزئيا لإدخال شحنات من الإمدادات الغذائية والإنسانية بينما أبقت على إغلاق باقي المعابر· وقال رائد فتوح مسؤول لجنة إدخال البضائع لقطاع غزة في بيان صحفي إن السلطات الإسرائيلية أبلغتهم نيتها فتح معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة بشكل جزئي، وإغلاق معبر المنطار شرق مدينة غزة، لإدخال شاحنات محملة بمواد غذائية·

اقرأ أيضا

بعد 3 أيام من الرعب.. لبنان يسيطر جزئياً على حرائق الغابات