الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يقرر مصادرة منطقة صناعية مقدسية

فلسطينيات يحملن صور ذويهن الأسرى خلال مسيرة للمطالبة بتحريرهم في رام الله أمس

فلسطينيات يحملن صور ذويهن الأسرى خلال مسيرة للمطالبة بتحريرهم في رام الله أمس

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، (غزة، رام الله) - صرح عضو لجنة المنطقة الصناعية في حي واد الجوز بالقدس الشرقية المحتلة والمتحدث باسمها يونس اليمن أمس، بأن البلدية الإسرائيلية قررت مصادرة أراضي ومحلات المنطقة وهي 25 قطعة أرض مساحتها الإجمالية نحو 13 دونما و170 محلاً صناعياً وتجارياً، بدعوى توسيع الشارع العام هناك ونصب لافتات إرشادية على جانبيه.
وقال اليمن في تصريح صحفي إن أصحاب المصانع والمتاجر فوجئوا بتعليق أوامر المصادرة على أبوابها أمس الأول. وأضاف أن تاريخ قرار المصادرة الذي وقع عليه رئيس بلدية الاحتلال نير بركات كان في يوم 20 سبتمبر الماضي متضمنا مهلة 60 يوماً للاعتراض عليه، بمعنى ان وقت الاعتراض انقضى. وأوضح أن نصه هو “إعلان بنية امتلاك حقوق في أرض وشراء حق التصرف في الأرض (امتلاك للاغراض العامة)، على كل شخص لديه حق التصرف في الارض المذكورة تقديم (إثبات) حقه في التصرف في الأرض خلال ستين يوما من نشر هذا الاعلان مرفقا معه أوراقا ثبوتية تبين حقه في الأرض”.
وتابع اليمن قائلاً “بعد الاتصال بالبلدية تم تحويلنا للمكتب الذي يشرف على تنفيذ مشروع إعادة تأهيل الشارع ومشروع البنية التحتية في المنطقة الصناعية. سنجتمع معهم وسنجتمع مع حقوقيين للتصدي لمشروع المصادرة”.
من جهته، قال مدير “مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية” زياد الحموري في تصريح صحفي “إن أوامر المصادرة الجديدة التي وزعت على المنطقة الصناعية في حي واد الجوز واحدة من أخطر مشاريع تهويد للمنطقة الواقعة شمال القدس القديمة”. وأضاف “المنفعة العامة التي تدعيها البلدية هي منفعة للمخططات الاستيطانية سواء في المنطقة الصناعية الوحيدة في محيط البلدة القديمة او في حي الشيخ جراح أو في منطقة حسبة الخضار العربية التي أقروا بناء مجمعات تجارية وفنادق إسرائيلية ضخمة عليها”. وتابع “هناك مخططات أقروها في السابق كبناء كليات عسكرية على سفوح جبل المشارف بدءا من الجامعة العبرية حتى جامعة المورمون”. وأوضح الحموري واد الجوز يقع بالقرب من دوائر ومؤسسات حكومية اسرائيلية مثل دار الحكومة والجامعة العبرية ومقر وزارة الداخلية، وأن المشروع برمته يخدم مخططات الاستيطان والتهويد الاسرائيلية في المنطقة الحيوية شمال البلدة القديمة.
ميدانياً هدمت السلطات الإسرائيلية منزلا في اللد المحتلة منذ عام 1948، بذريعة عدم الحصول على ترخيص لبنائه.
وقال عضو اللجنة الشعبية في المدينة خالد زبارقة إن قوات وجرافات شرطة الاحتلال داهمت المدينة وهدمت منزل عائلة الفقير علي الشارع العام في حي محطة سكة الحديد.
وداهمت قوات الاحتلال بلدتي بيت أمر ويطا ومدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة واعتقلت الشبان محمود راضي عقيلان، وماجد عيسى حسين جبور، ومؤيد يوسف أبو فانوس، ومحمد جمال محمود علقم وشقيقه معاذ، وإبراهيم يوسف خالد صبارنة، وحمزة نواف أحمد صبارنة، وخضر فتحي زيدان صبارنة، وزين خضر عبدالمحسن العلامي، وعمران عزات عمران بدر، ومحمود أحمد يوسف أبو سنينه (55 عاماً). كما اعتقلت الطالبين عاصم صنوبر وعبد المنعم صنوبر في قرية يتما جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية. وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن المعتقلين “مطلوبون للاشتباه بتورطهم في أنشطة إرهابية” وتم العثور على أسلحة و9 سيارات مسروقة في منازل أربعة منهم. وذكر الجيش الإسرائيلي أنهم أُحيلوا إلى “الجهات العسكرية” المختصة للتحقيق معهم.


زعيم يهود ألمانيا خجل من «الحريديم»
برلين (أ ف ب) - أعلن رئيس المجلس المركزي ليهود ألمانيا ديتر جرومان أمس خجله من ارتداء اليهود المتشددين الإسرائيليين «الحريديم»، خلال تظاهرة نظموها في القدس المحتلة مساء السبت الماضي، ملابس عليها «نجمة داود» اليهودية بلون أصفر كان اليهود في ألمانيا النازية مجبرين على ارتدائها لتمييزهم عن باقي الألمان.
وقال جرومان في مقابلة نشرتها صحيفة «كولنر ستادت-انزيجر» الألمانية «لقد صدمتني هذه المشاهد وأنا أشعر بالخجل تحديداً لقيام يهود بأعمال كهذه واستهزائهم بالمحرقة». وأضاف «ما قام به هؤلاء، هو نكران للتاريخ وينم عن ذوق سيء جداً». وتابع «نحن يهود ألمانيا نقول، باستمرار، إنه لا يجوز استغلال ذكرى المحرقة. إذا فعل هذا الأمر يهود، فذلك أكثر مدعاة للأسف».

اقرأ أيضا

السلطات السودانية تُحقق مع البشير بتهمتي فساد