الاتحاد

عربي ودولي

«الوفد» و «التجمع» يقرران المشاركة في الحوار

القاهرة (الاتحاد، د ب ا) - قرر حزبا “الوفد” و”التجمع” المعارضان في مصر المشاركة في الحوار الذي دعا إليه عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية حول الإصلاحات السياسية والدستورية. في حين نفى محمد البرادعي حدوث أي مفاوضات بين ممثلين عن المتظاهرين في ميدان التحرير ونائب رئيس الجمهورية عمر سليمان، مقترحاً فترة انتقالية لمدة سنة تدير فيها الحكومة الحالية الأمور في مصر بعد أن يعلن الرئيس حسني مبارك تنحيه عن السلطة وشدد على ضرورة منح رئيس البلاد “خروجاً آمناً وبكرامة”. وقال الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع إن السيد البدوي رئيس حزب “الوفد” كلفه بإبلاغ سليمان بالاشتراك في هذا الحوار. وأضاف السعيد بقوله “بجانب الإصلاحات الدستورية والسياسية، فإننا سنطالب بوضع حد أدنى للأجور وسنطلب من الحكومة إعلان ذلك في أقرب فرصة ممكنة، كما نطالب بتشكيل لجنة قضائية للتحقيق فوراً مع كل من تسبب في الانفلات الأمني في الشوارع وفرار السجناء”.
من جانب آخر، توقع البرادعي الذي يرشحه البعض للمنافسة في أي انتخابات رئاسية مقبلة، أن تنتهي المظاهرات بأسلوب حضاري وقال إن الشعب المصري لن يعود مرة أخرى للوراء. وأضاف “أؤكد أن ثورة التغيير لن تقف ولكن كلما استمر عناد الرئيس مبارك، استمرت حالة الاحتقان و الشلل الموجودة في مصر..”. وعن الخلاف بين صفوف المعارضة المصرية
و”تخبطها” كما يتهمها البعض، قال البرادعي إن هناك العديد من الرؤى المختلفة “وهذا جزء من النظام الديمقراطي، ولكن هناك اتفاق على رؤية محددة..ألا وهي أننا نريد نظاماً ديمقراطياً وفترة انتقالية لمدة عام نعد فيها لانتخابات برلمانية ورئاسية..”. واقترح أن تقوم الحكومة الحالية في تصريف الأمور على أن تهيء لإجراء انتخابات في هذه الفترة في ظل رقابة دولية ولجنة قضائية مستقلة.

اقرأ أيضا

ألمانيا تزيد الضرائب على تذاكر الطيران لحماية المناخ