الاتحاد

أخيرة

تحولات الغرام والانتقام Being Julia

بوستر الفيلم

بوستر الفيلم

يستحق فيلم Being Julia للمخرج استيفان زابو ومن إنتاج العام ،2004 أن يأخذ حقه بين الأفلام الكلاسيكية الكبرى· فالفيلم، يحتوي التوليفة التي يحتاجها فيلم كلاسيكي، على الرغم من حداثة إنتاجه· فأجواؤه تعود عدة عقود إلى الوراء، وقصته تنطوي على العناصر التي تثيرها الأفلام العاطفية الراسخة في السينما العالمية، ومن الحب الذي يثير كوامن النفس، ومن ثم يطلق الهواجس، وينتهي بالانتقام·
يحكي قصة الفيلم قصة مغنية وممثلة شهيرة في مسارح لندن في أواخر الثلاثينات من القرن الماضي· تتعرف جوليا لامبرت على شاب أميركي اسمه توم تتمناه كل فتاة، فيقلب كيانها رأساً على عقب، وتدخل معه في قصة حب ملتهبة بين شهري مايو وديسمبر، تكتشف خلالها أن هذا الشاب هو مجرد متسلق اجتماعي على أكتاف الآخرين، ولا يعبأ بالمشاعر ولا بالعاطفة، فينقلب حبها العظيم له إلى دافع أعظم بالانتقام·
استطاع مخرج الفيلم في هذا العمل ان ينقل بأمانة وإتقان شديدين عنصرين تقوم عليهما مثل هذه الأفلام، أولهما أجواء المكان والزمان (لندن الثلاثينات)، وتفجير المشاعر الدفينة سواء بالحب أو الغضب، وهنا برزت مواهب الممثلين وخصوصا آنيت بيننج التي أدت دور جوليا·
يذاع الفيلم الليلة على قناة سوبر موفيز الساعة 18,00 بتوقيت جرينيتش·

اقرأ أيضا