الاتحاد

ثقافة

دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة تكرم إبراهيم سالم

ابراهيم سالم يمين الصورة خلال تكريمه

ابراهيم سالم يمين الصورة خلال تكريمه

اختتمت بمعهد الشارقة للفنون المسرحية مساء امس الاول فعالية شهر الفنان المسرحي التي نظمتها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وخصصت دورتها لشهر يوليو الماضي للفنان الإماراتي القدير إبراهيم سالم ، وحضر حفل الختام سعادة عبدالله العويس مدير عام الدائرة، وأحمد بورحيمة مدير معهد الشارقة المسرحي، وإسماعيل عبدالله رئيس جمعية المسرحيين بالدولة، كما حضره لفيف من الإعلاميين والمسرحيين الذين رافقوا الفنان إبراهيم سالم في مشواره المسرحي الزاخر والممتد أمثال حسن رجب وسميرة أحمد وعلي خميس·
بدأت فقرات الحفل بإلقاء الفنان إبراهيم سالم لكلمة الختام والتي أشار فيها للدور الكبير الذي تلعبه توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في إثراء الحركة المسرحية، وتكريم الفنانين الذين بذلوا جهودا واضحة ومكرسة لتفعيل دور المسرح في الحياة الفنية والثقافية بالدولة، واضاف في كلمته: لقد حملت دولتنا الحبيبة شعلة الريادة بتوجيهات حكامها الأكارم وعطاء أبنائها الذين ينشدون العزة والمبادرة لهذا البلد، فها نحن نجعل العالم يتطلع إلى دور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تحقيق كيان الدولة كأنموذج للتطور الحضاري والعمراني والثقافي، دولة أصبحت سفرا للعيون والقلوب قبل الأبدان· كمال قال: في ختام تكريمي، فإنني أحس بالفخر لوجودي بينكم نعزف مقطوعة المحبة والحلم لغد أنقى وأوسع شأنا لمسرحنا المحلي· وبعد إلقاء الكلمة، قدم العويس درع التكريم للفنان إبراهيم سالم، تم بعدها عرض فيديو لمسرحية : ''الرحى'' التي ألفها مرعي الحليان وأخرجها إبراهيم سالم وعرضت خلال أيام الشارقة المسرحية أواخر التسعينيات·
عبّر الفنان إبراهيم سالم لـ''الاتحاد'' عن سعادته بهذا التكريم الذي امتد على مدار شهر كامل وحفل بالعديد من الفقرات المصاحبة، مثل معرض الصور للأعمال المسرحية التي شارك بها أثناء مسيرته المسرحية، بالإضافة إلى عروض فيديو لأبرز المسرحيات التي قدمها، وتخصيص جلسة نقاش حول تجربته المسرحية، وغيرها من الفقرات والنشاطات التي لخصت تاريخا حافلا بالعطاء المسرحي والتلفزيوني والدرامي عموما·
وقال: أشكر دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة على وقوفها خلف الفنان المحلي، والحركة المسرحية بشكل عام من خلال دعم المشاركات الخارجية للفرق المسرحية بالدولة، وتشجيعها على المشاركة في المهرجانات العربية والدولية التي تعزز من حضور المسرح الإماراتي في الخارج؛ وإن مثل هذا التكريم يشكل دافعا لكل فنان كي يقدم أبهج وأنقى ما لديه من طاقات إبداعية مخزنة، كما أن هذا التقدير سوف يدفع الفنانين المخضرمين لتقديم عصارة خبراتهم للأجيال الشابة الجديدة والمتحمسة لإكمال المسيرة المسرحية بالدولة، ورفدها برؤى وأفكار خلاقة ومبشرة·

اقرأ أيضا

حمدان الدرعي: الوثائق شغفي وجديدي يوميات أبوظبي