الاتحاد

عربي ودولي

استشهاد وإصابة ناشطين لـ القسام في غزة


غزة-علاء المشهراوي ووكالات الانباء: عادت إسرائيل إلى تصعيد عمليات الاغتيال في قطاع غزة حيث شنت غارة جوية أمس على مجموعة من 'كتائب القسام' (الجناح العسكري لحركة حماس) في منطقة المقبرة غرب خان يونس أطلقت خلالها 4 صواريخ جو/أرض أسفرت عن اصابة أحد قياديي الكتائب ويدعى أحمد شهوان بجروح خطرة حيث أصابته الشظايا في جميع أنحاء جسمه وفقد ساقيه وإحدى يديه وأصيب بحروق في الرأس والوجه·
وزعم مصدر في الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت مجموعة مسلحة كانت تطلق قذائف هاون باتجاه مستوطنة نفي ديكاليم من منطقة الحي النمساوي غرب المدينة· في وقت أعلنت 'كتائب القسام' إنها ردت على الغارة بقصف موقع عسكري إسرائيلي في مستوطنة موراج بسبع قذائف هاون، كما اعترفت باستشهاد أحد مقاتليها ويدعى أحمد برهوم خلال تبادل لإطلاق النار مع دورية إسرائيلية في رفح قرب الحدود مع مصر·
واعتبرت حركة 'حماس' القصف الإسرائيلي على ناشطين من 'كتائب القسام' في خان يونس بأنه تصعيد خطير، مؤكدة إن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام الجرائم الإسرائيلية، وقال سامي أبو زهري المتحدث بإسم الحركة:'بعيدا عن الجدل حول استمرار او عدم استمرار التهدئة شعبنا سوف يدافع عن نفسه'·
وحذرت مصادر فلسطينية من المحاولات الإسرائيلية الخبيثة الرامية إلى وقف التهدئة بين الفصائل والقوى الفلسطينية وإسرائيل من خلال عمليات الإغتيال التي تنفذها وحدات الموت الإسرائيلية، وذكرت أن إسرائيل تهدف من وراء ذلك إلى التخلص من ورطتها بالانسحاب من قطاع غزة وتجنب تهديدات اليمين المتطرف بعدم الخروج من المستوطنات· كما حذرت أوساط حركة 'فتح' من خطورة التحريض الإسرائيلي ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحملت إسرائيل مسؤولية النتائج والعواقب الوخيمة المترتبة عنها، وأكدت أن تصريحات التحريض تعيد إلى الأذهان السيناريو التدريجي العنصري الذي اتبعته إسرائيل مع الرئيس الراحل ياسر عرفات وتدل على عدم الجدية الإسرائيلية بالاستمرار في التهدئة والوصول بالمبادرات السياسية المطروحة إلى طريق مسدود·
من جهة ثانية، حذر الرئيس الجديد لجهاز 'الشاباك' يوفال ديسكين مجددا من قيام متطرفين يهود بأعمال إرهابية وارتكاب اعتداءات في الحرم القدسى الشريف ·

اقرأ أيضا

بوتن يؤكد استعداد روسيا "لاستعادة العلاقات الكاملة" مع أوكرانيا