الاتحاد

الرياضي

العين والأهلي يختبران قوتهما أمام الشعب والنصر الليلة


تنطلق اليوم مباريات الأسبوع السابع عشر من دوري الإمارات 2004/2005 و الموعد اليوم سيكون مع الفريقين الآسيويين وقبل أيام قليلة من الدخول في المعترك الاسيوي الكبير تم تقديم مباراتي الفريقين لهذا الغرض وفي الاختبار الجدي الاخير للفريقين لقياس مدى استعدادهما لتمثيل الإمارات التمثيل المشرف الذي نطمح اليه واليوم تقام مباراتان قبل الاوان وقبل زحمة الأسبوع الذي سيكون كغيره من الأسابيع صاخبا مليئا بالفرح والدموع و جدول الأسبوع السابع عشر يتضمن سبع مباريات تجمع الوحدة مع الإمارات و الاتحاد مع الجزيرة والشباب مع دبي والظفرة مع الشارقة والوصل مع الخليج ولنترك المباريات الباقية إلى وقتها و نعود إلى مباراتي اليوم حيث يستضيف في المباراة الأولى فريق النصر فريق الأهلي ومباراة أخرى تجمع الشعب مع العين ولعلها الصدفة هي التي عزلت اقوى مباراتين في الأسبوع عن باقي المباريات وكأن الاثارة تأبى إلا أن تأتي سريعا وكأن الوقت قد اشتاق لمبــاريات الدوري فجاء سريعا وقبل الموعد ·
الشعب و العين
تأكيد التفوق أو رد الاعتبار
في برنامج الجماهير للزميل اللامع حسن حبيب قال المشجع العيناوي العمدة ان العين لا يخسر من نفس الفريق مرتين في نفس الموسم واليوم يذهب العين إلى الشارقة لملاقاة الشعب في مباراة تصفية الحساب امام الفريق الذي تغلب عليه في الدور الأول وفي عقر داره بكل جدارة واستحقاق وهي المباراة التي انهت العلاقة بين العين والمدرب الفرنسي الان بيران و اليوم يسعى العين لرد الاعتبار بينما الشعب وبعد ان واصل عروضه المتذبذبة في الاسابيع الأخيرة يسعى إلى اعادة الود مع جماهيره الغاضبة ·
الشعب لا يسعد جماهيره وجماهير الشعب غاضبة ايما غضب خصوصا في ظل حالة من التذبذب في المستوى تعيشه نتائج ومستويات الفريق في الآونة الأخيرة وهي الآونة التي استمرت منذ بداية الموسم وحتى اليوم ويكفي ان الفريق ذاق الامرين امام الشارقة فخسر منه مرتين في الدوري وخرج على يده مبكرا من بطولة الكأس واذا كانت الخسارة مرفوضة بشكل عام لكنها عندما تكون من الشارقة فهي في قمة المرارة والقسوة على الجماهير التي تشكل النصف الجميل للجماهير الشرقاوية والشعب عندما نتحدث عنه بشكل اجمالي فيمكن القول ان ما قدمه في الدوري هذا الموسم لا يوازي ادنى طموحات أي شعباوي ولا نعلم ما الذي اصاب الفريق المعروف بعناده فاصبح يتلقى الهزائم بسهولة متناهية واستسلام غريب واصبح مرماه معرضا للاهتزاز بشكل كبير في كل مباراة حتى أصبح خط دفاع الفريق من اضعف الخطوط وتلقى 26 هدفا وهو الخط المعروف بمنعته وصلابته فيما مضى من أيام ولكنها كرة القدم لا تعطي سوى من يعطيها ولذا عندما تعملق الشعب فخطف ثلاث نقاط من ملعب الفريق الذي سيواجهه هذا المساء و بعد الجولة الماضية والخسارة الثلاثية من الشارقة أصبح فريق الشعب في المركز السابع برصيد لا يتجاوز النقاط الـ23 من سبعة انتصارات وتعادلين وسبع هزائم وعلى الرغم من تواجد محمد سرور والايراني سامرائي إلا ان هجوم الفريق لم يسجل سوى 23 هدفا حتى الان وهو الخط الذي انجب البرنس في احد الأيام ولكن هبوط مستوى الأول في الآونة الأخيرة وبشكل ملحوظ اثر على القدرات التهديفية للفريق كما ان عودة المتميز سمير ابراهيم في مباراة اليوم قد تساعد كثيرا في هذا الشق ويجد المدرب الهولندي فريسلاين صعوبات كبيرة في هذا الموسم على الرغم من تجديد الادارة الثقة فيه وهو مدرب معروف وصاحب امكانات رائعة ويبقى تعاون اللاعبين وعطاؤهم في الملعب هو المسعف في هذا الوقت الصعب ·
العين ربما لا يقدم افضل ما لديه هذا الموسم ولكن السنوات الأخيرة كونت لفريق العين هيبة و شخصية كافية لاسعافه في الاوقات الصعبة لخطف الفوز والجولة الماضية درس مهم لمن لا يعرف من هو العين انه الفريق الذي لا يستسلم حتى نهاية المباراة كما انه الفريق الذي لا يعترف بعدد اللاعبين والاعداد لا تؤثر ولا تحتسب الا عند احتساب مجهودات كل لاعب في ارض الملعب ولاعبو العين في الجولة الماضية وبعدما كانوا خاسرين حتى الدقائق الأخيرة الا انهم وبهدف حلم من الراجمة البشرية سبيت خاطر حققوا التعادل ولانه دوري لا يعترف بالاقدام الخائفة وبعد طرد اللاعب الثاني من صفوف العين وبعد ان هدأت الامور واعتقد الجميع ان العين لا يسعى لاكثر من التعادل إلا انه كان الهدوء الذي سبق العاصفة العيناوية وفي آخر ثواني اللقاء خطف البرازيلي المخضرم اديلسون هدف الفوز في احدى اكبر تحولات الموسم الحالي وفي درس بالمجان قدمه فريق العين للجميع وفي الأسبوع الماضي تجاوز العين مطبا صعبا تمثل في الفوز على الجزيرة بهدف رائع للصغير المكير رامي يسلم ليصعد بهذا الهدف بالفريق إلى الدور نصف النهائي لكأس رئيس الدولة وليوسع الجبهات العيناوية إلى ثلاث والثالثة هي البطولة الاسيوية والتي يقابل من خلالها فريق العين فريق الوحدة السوري بعد أيام قليلة وعلى الرغم من ظروف الاصابات والغيابات المتعددة التي تؤرق التشيكي الداهية ماتشالا إلا انه واثق على وجود ذخيرة جيدة من اللاعبين البدلاء القادرين على سد العجز الحاصل واليوم هناك مهمة اخرى للعين وهي الانتقام والثأر من الفريق الذي هزمه في الدور الأول في ملعبه ولأن السن بالسن والعين بالعين فلا بديل يحلم به العيناوية سوى المعاملة بالمثل وخطف النقاط الثلاث بانزال من نــوع بنفسجي في قلعة الكوماندوز ·
النصر و الأهلي
ديـربـي تضـميد الجـــراح
الديربي العتيق واثارة السبعينات ليست هي نفسها التي تحفل بها مباراة النصر والأهلي في الالفية الثالثة ولكنها تبقى رمزا خالدا من رموز المباريات في دوري الإمارات وللفوز فيها طعم لا يعرفه سوى جماهير الفريقين والمباراة كانت في يوم من الأيام كاملة الحضور الجماهيري وكانت مشاهدتها غنيمة وينتظرها كل جماهير الكرة في الإمارات وكأن الفريقين يرفضان التواجد معا منذ ذلك الحين فأذا اشرق الأهلي غاب النصر واذا ظهر النصر اختفى الأهلي ومنذ قديم الكرة في دوري الإمارات والفريقان يشكلان التنافس الازلي الذي لن ينتهي أبدا ·
النصر الفريق العميد واقدم من زاول كرة القدم في دوري الإمارات ربما يكون قد عاد وربما يكون في مرحلة بناء ولكن الفريق اضاع على نفسه فرصة كبيرة للاحتكاك بالقمة في المباراة الماضية ضد العين واضاع على نفسه فوزا لم يتحقق منذ زمن بعيد وعلى من؟ على العين في عقر داره وهو الفوز الذي كان من شأنه ان يضع الفريق بنقاطه قدما واحدة على المركز الثالث ولكن زلت اقدام النصراوية في الثواني الأخيرة واضاع اللاعبون ومدربهم الالماني فرانك باكسلدروف فوزا كان في متناول اليد وقد لا يجدون العين على النفس الحالة التي وجدوه عليها حيث لعب بعشرة لاعبين لفترة طويلة ومن ثم بتسعة لاعبين والتقدم النصراوي استمر اغلب فترات المباراة ليقوم المدرب بإحداث تبديلات لم تكن بالصائبة وتتحالف أخطاء المدرب مع جبروت وهيبة العين ليخطف التعادل والفوز في غمضة عين ويغادر النصراوية القطارة وهم لا يكادون يصدقون كيف ضاعت المباراة من بين أيديهم وبهذه الخسارة تضاءلت آمال النصراوية في المنافسة على البطولة بعد ان ابتعد الفارس الازرق عن المتصدر الوحداوي بتسع نقاط كاملة حيث يحتل الفريق المركز الرابع برصيد 28 نقطة من ثمانية انتصارات واربع هزائم واربع تعادلات وله 24 هدفا وفي مرماه 18 هدفا ومع كل الانصاف للمدرب الالماني الذي على الرغم من اخطائه في المباراة السابقة الا انه يبقى أحد أفضل المدربين في هذا الموسم وساهم في احداث نقلة كبيرة ونوعية في أداء الفريق النصراوي هذا الموسم ويبقى الدفاع النصراوي علامة بارزة في الفريق هذا الموسم الذي يعتبر ثاني افضل خطوط الدفاع بعد الوحدة ولكن تبقى علامات الاستفهام على الهجوم حيث لم يفلح لاعبو الفريق في التسجيل سوى 24 مرة وسجل اكثر من نصفها اللاعب فالدير فيما لم يشكل البرازيلي الاخر نيلسون أي اضافة للفريق حتى الان ونتساءل عن سبب عدم اعطاء الفرصة للاعب الصاعد وليد مراد الذي برز في بداية الموسم ولكن البحث عن الاجنبي دائما ما يكون الســـــبب في ابعاد المواهب الوطنية وان كان الاجنــــــبي بمستوى متواضع ·
الأهلي هو حكاية الموسم والحكاية للاسف لا تندرج في بند الحكايا الجميلة ولكنها كابوس تعيشه الجماهير المحبة للون الاحمر والتي كانت تعتقد ان الحصاد في هذا الموسم سيكون وفيرا واذا بها تفاجأ بمستوى متواضع لا يمت للفريق الكبير بأي صلة والاخفاق الاهلاوي هذا الموسم والذي لا يعلم أي شخص شيئا عن اسبابه بدأ مع بداية الدوري وعلى الرغم من البداية الرائعة والحماسية في مرمى الشباب إلا ان الفريق بدأ يترنح بعد تلك المباراة وتلقى الخسارة تلو الاخرى حتى وصل العدد إلى ثماني هزائم وبدأ المدرب بيلاتشي الروماني بافتعال المشاكل الواحدة تلو الاخرى فمرة يقول ان الأهلي غير مؤهل للمنافسة وكأنه لم يكن المدرب الذي بحث عن البطولة حتى اخر ثواني الموسم الماضي ومن ثم افتعال المشاكل مع اللاعبين حتى اقتنعت الادارة الاهلاوية على ان المدرب لا يمكن ان يقدم للفريق شيئا اضافيا فقامت بانهاء عقده وتعاقدت مع المدرب السوداني ابن النادي فوزي التعايشة ليقود مسيرة الفريق مستذكرة النتائج الايجابية التي حققها قبل عدة مواسم عندما قاد الاحمر للفوز تلو الاخر حتى وصل العد إلى العشرة قبل ان تتحطم الموجة الحمراء على صخرة الشباب ولكن يبدو ان تعايشة الامس يختلف عنه اليوم وربما دوري الامس لا يضاهي دوري اليوم فتواصل سقوط الفريق واتضح ان المشكلة الاهلاوية هي اكبر من مجرد تغيير مدرب· ولم يكن الحائر الاكبر في التدهور الاهلاوي سوى المشجع البسيط الذي لا يعرف اين هي العلة وفي الأسبوع الفائت تجاوز الأهلي فريق الاتحاد وتأهل إلى الدور نصف النهائي في بطولة الكأس علها تعطيه روحا معنوية قبل مباراة اليوم والتي على الرغم من اهميتها الا ان الاهلاوية يعلمون ان الغرض منها لا يتجاوز التحضير للاسيوية في مباراة حقيقية وتحسين المركز الذي لا يليق بالأهلي وهو المركز الثامن والاطمئنان على جاهزية الفريق لتمثيل الإمارات في ابطال آسيا ·

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري