الاتحاد

عربي ودولي

9 قتلى بانفجار سيارة ملغومة في مدينة قندهار

جنود أميركيون وأفغان يحرسون مكان التفجير الذي أودى بحياة تسعة أشخاص في قندهار أمس (رويترز)

جنود أميركيون وأفغان يحرسون مكان التفجير الذي أودى بحياة تسعة أشخاص في قندهار أمس (رويترز)

كابول (وكالات) - قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 19 آخرون بجروح بانفجار سيارة ملغومة في ولاية قندهار، حسبما قال قصر الرئاسة الأفغانية في بيان أمس. من جهة أخرى، أكد السفير الأميركي ريان كروكر أمس الأول إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم أفغانستان حتى عام 2014 عندما تنهي القوات بقيادة حلف شمال الاطلسي (الناتو) مهمتها القتالية وتسلم المسؤولية الأمنية للقوات الأفغانية.
وذكر المكتب الإعلامي في إقليم قندهار أن القتلى هم خمسة من رجال الشرطة واثنين من المدنيين. وقال المكتب في حسابه على موقع توتير للتواصل الاجتماعي “وقع الانفجار قرب منطقة تجارية مزدحمة في المدينة”.
وقال ناطق باسم حكومة الولاية زلماي ايوبي لوكالة فرانس برس إن 16 شخصا آخرين هم ستة شرطيين وعشرة مدنيين جرحوا في الهجوم، بدون أن يذكر أي تفاصيل. وأضاف أن سيارة ممتلئة بالمتفجرات انفجرت في موقف المبنى، لكنه لم يوضح ما إذا كان انتحاري في داخلها. وكانت قندهار عاصمة طالبان قبل سقوطها في 2001.
وكانت الأمم المتحدة قالت أمس الأول إن القتال في أفغانستان أسفر العام الماضي عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف مدني ليصبح العام الخامس على التوالي الذي يرتفع فيه عدد القتلى من المدنيين.
وأوضح تقرير الأمم المتحدة أن التفجيرات الانتحارية التي ينفذها مسلحون وتفجيرات قنابل مزروعة على الطريق تمثلان أبرز سلاح لقتل المدنيين. وقال الرئيس حامد كرزاي في بيان القصر “مرة أخرى يظهر أعداء الشعب الأفغاني عن طريق شن هجوم إرهابي من هذا القبيل في مكان مزدحم في مدينة قندهار عداوته تجاه شعب أفغانستان البريء”.
إلى ذلك، قالت قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي في بيان إن قوات أفغانية مدعومة بقوات من إيساف قتلت مسلحا في حي ترين كوت بإقليم ارزكان يوم الخميس الماضي. وفي كابول قالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان إن قوات أفغانية ومن قوة المعاونة الأمنية الدولية قتلت ستة مسلحين خلال عمليات مشتركة في إقليمي هلمند وخوست خلال يومي أمس وأمس الأول.
من جهة أخرى، أكد السفير الأميركي ريان كروكر أمس الأول إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم أفغانستان حتى عام 2014 عندما تنهي القوات بقيادة حلف شمال الاطلسي (الناتو) مهمتها القتالية وتسلم المسؤولية الأمنية للقوات الأفغانية.
وقال كروكر في بيان إن “الولايات المتحدة ملتزمة بالجدول الزمني الذي وضع في لشبونة مما يعني أن العمليات القتالية للقوات الدولية والأفغانية كاملة الموارد وقادرة على العمل مثلما تقتضي الحاجة حتى نهاية 2014 وما بعدها”.
وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا صرح الأربعاء الماضي بأن الولايات المتحدة تهدف لإنهاء دورها القتالي في أفغانستان بحلول النصف الثاني من 2013.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن بانيتا قوله “هدفنا إنهاء كل العملية الانتقالية في 2013.. نأمل أنه بحلول منتصف النصف الأخير من عام 2013 نكون قادرين على إنهاء الدور القتالي”. وكان هدف الولايات المتحدة وحلف الناتو هو انسحاب كافة القوات القتالية بحلول نهاية 2014 من أفغانستان حيث تقاتل الحكومة المدعومة دولياً وائتلاف قوات الناتو مسلحي طالبان.
وبدأت قوات الناتو تسليم المسؤولية الأمنية لبعض المناطق إلى القوات الأفغانية منذ عام 2011. ويشعر الكثير من الأفغان بالقلق من أن قواتهم ليست مستعدة لتولي المسؤولية الأمنية كاملة حيث إن أعمال العنف تتزايد في جنوب وشرق البلاد. وقال كروكر “ملتزمون بضمان ألا تكون أفغانستان مآوى آمنا مجددا للقاعدة أو أي جماعات أخرى تهدد مصالح الشعب الأفغاني والولايات المتحدة وحلفائها”.

اقرأ أيضا

الصين: لعبنا "دوراً بناءً" في تهدئة التوتر بين باكستان والهند