الاتحاد

أخيرة

السيدة المحترمة جداً على مسرح رام الله

(السيدة المحترمة جداً) عمل مسرحي جديد يدمج فيه المخرج الفلسطيني منير بكري بين مسرحيتي (مومس موقرة) لجان بول سارتر و(مومس تؤلف كتابا) لفتحي رضوان عرضت أمس الأول على مسرح القصبة في رام الله بالضفة الغربية·
وقال بكري لوكالة ''رويترز'' أمس ''أتناول في هذا العرض المسرحي المأخوذ من مسرحيتي جان بول سارتر وفتحي رضوان أحد مواضيع البقرات المقدسة التي يحظر التعرض لها في مجتمعنا ليس الفلسطيني بل العــــربي أيضاً''· وأضاف ''السيدة المحترمة جداً في هذا العرض مهنتها مومس والتي ربما تكون من أقدم المهن وأنها محترمة جداً هذا مثير للسخرية، فهي أكثر احتراماً من المحيطين بها من رجال السياسة والدين''· وقدمت المسرحية من خلال ديكور بسيط تظهر فيه غرفة ستائرها من البلاستيك وفي أرضيتها سجادة حمراء تظهر في أول مشهد منها (السيدة المحترمة جداً) الممثلة حنان حلو وزائرها ابن عضو البرلمان الذي جسد دوره الممثل علي سليمان لتبدأ من هنا الحكاية·
وقال بكري ''التمييز هنا في المسرحية والذي تناوله سارتر بين البيض والسود هو موجود في كل واحد فينا نعانيه نحن العرب في اسرائيل وما يجري من تمييز عنصري ضدنا كما انه يمثل كل المسحوقين في الارض اينما كانوا''· ويري سليم ضو مدير عام مسرح الميدان في حيفا الذي انتج هذا العمل المسرحي أنه ''إزالة للاقنعة لغتها عالمية·· والتمييز والسلطة والجاه والمال والجنس موجود في كل المجتمعات''·
وأضاف ''هذه المسرحية محاولة جديدة من مسرح الميدان لمناقشة قضايا حساسة في المجتمع فبعد مسرحية قصة خريف التي تناولت معاملة الابناء لآبائهم المسنين هنا اليوم نقدم هذا العمل لفتح نقاش حول جملة من القضايا سواء كان ما يتعلق بالتمييز او سوء استغلال السلطة والمــــال، إضافة إلى الجنس''·
وأبدى عدد كبير من الجمهور إعجابه بالعمل المسرحي الذي امتد لستين دقيقة ووصفه العديد منهم بالجريء·
وقالت الشابة اعتدال عبد الغني بعد مشاهدتها العرض ''القصة التي قدمتها المسرحية واقعية وهي جريئة تتناول مواضيع محرجة موجودة في كل المجتمعات ومعمولة بتقنيات بسيطة وكان حضور الممثلين رائعا ولا تعلم كيف يمر الوقت''·
ويأتي هذا العرض المسرحي ضمن مهرجان (أيام المنارة المسرحية الدولي) الذي ينظمه مسرح مسينماتك القصبة في رام الله بمشاركة فرق فلسطينية وعربية واجنبية ويستمر حتى الرابع عشر من أبريل الجاري·

اقرأ أيضا