الاتحاد

الإمارات

مواطنون في أم القيوين يطالبون بتخصيص أماكن آمنة لممارسة رياضة المشي

شاب يمارس الركض في شارع رئيس بأم القيوين رغم خطورة المكان (تصوير حسام الباز)

شاب يمارس الركض في شارع رئيس بأم القيوين رغم خطورة المكان (تصوير حسام الباز)

(أم القيوين) - طالب عدد من الأهالي في أم القيوين، البلدية بتخصيص أماكن آمنة لممارسة رياضة المشي، وتكون بعيدة عن الشوارع الداخلية والخارجية التي تزدحم بالسيارات، مع تزويدها بالخدمات مثل الإنارة ومقاعد للجلوس، وذلك حفاظاً على أرواحهم من التعرض لحوادث الدهس.
وقال هؤلاء إن معظم الأهالي يضطرون لممارسة رياضة المشي بالقرب من الشوارع العامة، وفي الأحياء السكنية المظلمة، مما قد يتعرضون لحوادث الدهس من قبل المركبات المسرعة، التي لا ينتبه قائدها للأشخاص الذين يمشون في الطرق.
وأكدوا أن المكان الوحيد الذي يعتبر مناسباً في الوقت الراهن لممارسة الرياضة هو خارج أسوار حديقة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، التي تقع بمنطقة الحمراء بأم القيوين، إلا أن ذلك المكان مساحته صغيرة وغير مهيأ للمشي.
ويقول المواطن احمد عبيد من سكان أم القيوين، إن معظم المواطنين يجدون صعوبة في البحث عن أماكن آمنة لممارسة رياضة المشي، حيث إن الأماكن المتوافرة حالياً عبارة عن شوارع عامة، وأحياء سكنية مظلمة، غير مخصصة لممارسة تلك الرياضة.
ولفت إلى أن هناك دراسات علمية تشير إلى أن عدم ممارسة الرياضة البدنية له آثار سلبية على صحة الإنسان، حيث يتعرض إلى الإصابة بالسمنة ومرض السكر وهشاشة العظام والاكتئاب والعديد من الأمراض الأخرى.
وطالب أحمد، بلدية أم القيوين بتخصيص أماكن آمنة لممارسة رياضة المشي، مع توفير بعض الخدمات المهمة مثل الإنارة وكراسي للجلوس، مشيراً إلى أن العديد من المواطنين الذكور والإناث، صغار وكبار السن يرغبون بممارسة تلك الرياضة، ولكن بعيداً عن الطرق الداخلية أو الخارجية.
وقال المواطن محمد خلفان من سكان أم القيوين، إن الخوف من التعرض لحادث دهس، جعل بعض الأشخاص يعزف عن ممارسة رياضة المشي، لافتاً إلى أن المكان المناسب لتلك الرياضة في الوقت الحالي، والذي يعتبر الوحيد في الإمارة هو خارج أسوار حديقة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، إلا أن ذلك المكان لا يمكن استيعابه الأعداد المتزايدة.
وأشار إلى أنه رغم خطورة المشي على الرصيف بين الشارعين، إلا أنه يواصل ممارسة الرياضة، حرصاً على صحته وتجنباً للإصابة بأمراض السمنة والسكر، مطالباً في نفس الوقت بلدية أم القيوين بتخصيص مكان آمن للحفاظ على سلامة أرواح الأشخاص الذين يمارسون تلك الرياضة. وأضاف أن بعض السيدات يجدن صعوبة في إيجاد مكان مناسب لهن لممارسة رياضة المشي، مما يضطرهن الخروج من منازلهن خلال فترة المساء والسير على الأقدام بين الطرقات الفرعية في الأحياء السكنية المظلمة، وكل ذلك من أجل تخفيف الوزن والحفاظ على سلامة وصحة الجسم.
وطالب المواطن سيف حميد، بلدية أم القيوين بتخصيص مكان مناسب وآمن للذين يرغبون ممارسة رياضة المشي، وذلك لتشجيع الأهالي على تلك الرياضة، لما لها من فوائد صحية وبدنية على الجسم.
وقال إنه رغم الجهود المبذولة من المنظمات الصحية العالمية لمكافحة أمراض السمنة والسكر، عن طريق ممارسة مختلف أنواع الرياضة ومنها المشي، تجد هناك تقصيرا وعدم مبالاة من الجهات المعنية في الإمارة، لكي تشجع الأهالي على ممارسة تلك الرياضة.
وأشار إلى أن معظم المواطنين يمارسون رياضة المشي على الأرصفة بين الشارعين وفي الأحياء السكنية التي تفتقر إلى الإنارة، مما يعرضهم لحوادث الدهس، في حال انحرفت المركبة باتجاههم وعدم قدرة السائق السيطرة على السيارة.
وأضاف أن تخصيص مكان آمن لممارسة المشي، سيشجع الكثير من الأهالي للإقبال على تلك الرياضة، وسيجنبهم مخاطر حوادث الدهس، وكذلك سيحميهم من الإصابة بأمراض السمنة والسكر، التي بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة بين أفراد المجتمع.
بدورها قامت “الاتحاد” بالتواصل مع بلدية أم القيوين لطرح مطالب المواطنين عليها، ولمعرفة هل هناك خطة مستقبلية لتخصيص أماكن آمنة لممارسة رياضة المشي، إلا أن البلدية لم ترد.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستقبلان رعاة الأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»