الاتحاد

الرياضي

كاتانيتش: سعيد بأداء اللاعبين وينتظرنا عمل كبير

سلطان برغش يطير فرحاً بعد أن أحرز هدف الفوز لمنتخبنا في مرمى أوزبكستان

سلطان برغش يطير فرحاً بعد أن أحرز هدف الفوز لمنتخبنا في مرمى أوزبكستان

نجح السلوفيني كاتانيتش مدرب منتخبنا الأول لكرة القدم، في تحقيق النتائج المتميزة في ختام المرحلة الأولى من مشواره مع “الأبيض”، مقارنة بتصفيات العالم، حيث لعب ثماني مباريات ودية ورسمية، لم يخسر خلالها سوى في “ودية” العراق، بينما فاز في اللقاءين الرسميين، ضمن تصفيات آسيا أمام ماليزيا وأوزبكستان.
ويمثل الفوز الأخير في طشقند مكسباً حقيقياً، نظراً لأهمية النتيجة الإيجابية في التأثير على المرحلة المقبلة، والتي تشهد فيها الكرة الإماراتية استحقاقات قوية قارياً وخليجياً.
وتنفس كاتانيتش الصعداء بعد الإطاحة بالمنتخب الأوزبكي على ملعبه ووسط جماهيره، وذلك بعد حالة التوتر الكبيرة التي عاشها قبل انطلاقة اللقاء حيث قال: “كنا بحاجة إلى هذا الفوز، لأنه يريح الجميع، من لاعبين وجهاز فني ومسؤولين وجماهير، ويبعث الثقة في النفس للعمل بأريحية كبيرة خلال الفترة المقبلة، والثقة في قدرات هؤلاء الشباب.
وأضاف: حرصي الكبير على الفوز مرده ضرورة نسيان المرحلة السلبية، وفتح صفحة جديدة، ومكافأة اللاعبين على جديتهم وعطائهم، خاصة في ظل غياب العديد من العناصر المهمة في التشكيلة.
وأكد المدرب أن “الأبيض” خرج بمكاسب كبيرة من موقعة طشقند، حيث لعب المنتخب بروح قتالية عالية، وإصرار واضح على تحقيق نتيجة إيجابية وطبق الخطة بدقة وأثبت انضباطه الكبير داخل وخارج الملعب، ويعتبر نفسه محظوظاً بالعمل مع هؤلاء اللاعبين، لأنه لم يواجه أي مشاكل مع مختلف العناصر سواء الجديدة أو أصحاب الخبرة، حيث تسود روح الفريق الواحد سواء بالنسبة للاعبين الذين يشاركون في التشكيلة الأساسية أو حتى الذين يجلسون في المدرجات، مشيراً إلى أن المنتخبات السابقة التي دربها كانت تشهد مشاكل حقيقية في “تمرد” بعض اللاعبين، ورفضهم اختيارات الجهاز الفني.
وأوضح أيضاً أن العناصر الشابة التي شاركت في لقاء طشقند، كشفت عن إمكانات جيدة تؤهلها لتقديم الإضافة المرجوة للمنتخب، ومساعدته على تحقيق أهدافه في المرحلة المقبلة، وهو ما يعتبر مكسباً حقيقياً لمزيد تطوير المستوى استعداداً للاستحقاقات القوية التي تنتظر المنتخب.
عودة الثقة
وأكد كاتانيتش أن الفوز مهم للجانب المعنوي، بوصفه شحنة معنوية للأندية والمنتخبات، ويعيد الثقة للكرة الإماراتية، ويساعد فرقنا على استئناف مشاركاتها في دوري أبطال آسيا بروح جديدة وإصرار كبير على تحقيق نتائج إيجابية تنعكس فيما بعد على الوسط الرياضي بشكل عام.
وقال كاتانيتش: “الفوز لا يعني أننا حققنا كل أهدافنا، لأننا لم نصل بعد إلى المستوى المطلوب، وينتظرنا العمل الكبير في المرحلة المقبلة لتصحيح الأداء والارتقاء بالمستوى، خاصة أن العديد من السلبيات تحتاج إلى علاج جدي مثل كيفية تحكم منتخبنا في الكرة في خط الوسط والتدرج بالصعود بها من الدفاع إلى الوسط والهجوم حتى نتفادى أي ضغوطات على دفاعنا مع دعم الانسجام بين اللاعبين”.
وبالعودة إلى تفاصيل المباراة، وأداء الأبيض في الشوط الأول، خاصة بعد إشراك فهد مسعود في خط الوسط، وما تسببه في ارتباك الأداء، أجاب مدرب “الأبيض”: “إشراك فهد في مركز جديد لم يتعود عليه في خط الوسط كان مبنياً على استراتيجية تكتيكية رسمها الجهاز الفني، وتطلبت نوعاً من المغامرة، وذلك للحد من خطورة المنافس في الضغط علينا في مناطقنا، والاستفادة من لاعب يحسن التصويب من بعيد، ويملك سرعة الانطلاقة عندما يجد المساحات الفارغة، وعلى الرغم من صعوبة المهمة إلا أن فهد مسعود قدم مجهوداً كبيراً، وكاد أن يحرز هدفاً من تصويبة مرت بجانب القائمة وساعد خط الوسط حتى لحظة خروجه مصاباً”.
وأوضح كاتانيتش أن الخطة كانت تقوم على أساس امتصاص ضغط المنافس في الوسط، وعدم منحه فرصة فرض أسلوبه والتحكم في مجريات اللقاء، وبالتالي تطلب الأمر إيقاف مفاتيح لعبه وعدم مساعدته على استعمال الأطراف للتوغل ورفع كرات عرضية خطيرة، وقال إن “الأبيض” حقق المطلوب منه، خاصة بعد قبول أي هدف في الشوط الأول، مما ساعد على الاستمرار في الخطة التي تم تجهيزها والقيام بالتغييرات المطلوبة في الشوط الثاني.
وعن نيته في اللعب من أجل التعادل قال: “التعادل مثل الخسارة في مثل هذه المباريات لأن منتخبنا كان يحتاج إلى فوز معنوي يعيد الثقة للاعبيه، وبالتالي خططنا للقيام بتغييرات هجومية لخطف هدف الفوز، وذلك من خلال إدخال مهاجمين هما سعيد الكثيري وحمد خليل، بالإضافة إلى سلطان برغش، ولم نفكر في تعزيز خط الوسط أو غلق الدفاع، لأنه كان بإمكاننا إدخال يعقوب الحوسني مكان أحمد خليل.”
تفاؤل كبير
أبدى كاتانيتش تفاؤله باللاعبين الموجودين بالقائمة مشيداً بإمكاناتهم الجيدة والروح القتالية العالية التي أدوا بها، معتبراً أن ما قدموه في طشقند يليق بالمباريات ذات المستوى العالي ويدخل الرغبة في مواصلة العمل معهم في المرحلة المقبلة، خاصة أن هناك متسعا من الوقت لخوض معسكرات طويلة، ولعب مباريات قوية مع منتخبات عريقة وتحقيق الاستفادة المرجوة.
وأضح أن المنتخب الأوزبكي قوي ويملك لاعبين مميزين ويصعب الفوز عليه على ملعبه وأمام جماهيره، خاصة أن أجواء الطقس كانت باردة، واعترف بأن “الأبيض” واجه صعوبات كبيرة وخطراً متواصلاً، حيث أتيحت العديد من الفرص للمنتخب الأوزبكي للتسجيل إلا أن اللاعبين تصدوا بروح قتالية وحققوا المطلوب، كما أن “الأبيض” أتيحت له أيضاً فرصاً للتسجيل لم يستغلها، وأوضح أيضاً أن الحظ ليس عيباً في كرة القدم لأن صد العارضة لهدف محق للمنتخب الأوزبكي استغله “الأبيض” لعكس هجمة مرتدة وحسم الفوز.
وامتدح كاتانيتش الوجوه الجديدة مثل سعيد الكثيري الذي أقلق دفاع المنافس كثيراً وسلطان برغش الذي تحرك بنجاح وأكسب الهجوم دعماً إضافياً إلى جانب لاعبي خط الدفاع الذين أدوا بقوة وحدوا من خطورة لاعبي أوزبكستان.
راضٍ عن المحصلة
بخصوص تقييم مرحلة عمله مع “الأبيض” منذ تسلمه المهمة وبدء زمام قيادة المنتخب في أكتوبر الماضي أبدى كاتانيتش رضاه على المحصلة التي تحققت بوصف أن “الأبيض” حقق تحسناً في بعض الجوانب مثل الدفاع حيث لم يقبل أهدافاً كثيرة مثل الفترة السابقة وذلك بعد الاهتمام بالجانب الدفاعي على أن يتم في المرحلة المقبلة تطوير بقية الخطوط وانتظار عودة بعض المصابين الذين يملكون القدرة على إفادة الأبيض، وبالتالي العمل في أجواء أكثر إيجابية لكأس الخليج وأمم آسيا.



ماجد ناصر: ثأرنا لأنفسنا وأعدنا لـ «الأبيض» هيبته

طشقند (الاتحاد) - عبر ماجد ناصر حارس منتخبنا والذي تألق في الذود عن عرينه أمام خطورة الهجمات الأوزبكية عن سعادته بالفوز الغالي، وقال إن “الأبيض” نجح في الثأر لخسارته على ملعبه وانتزع صدارة المجموعة من منافسه على ملعبه وأمام جماهيره، وبالتالي استعاد هيبته بعد سلسلة النتائج السلبية الماضية.
وأضاف أن الفوز يساعد منتخبنا على التقدم في التصنيف العالمي من منطلق أن المباراة رسمية وأمام منافس قوي، كما يسعد الجماهير ويزرع الثقة في الأندية والمنتخبات ويساعد فرقنا على دخول المنافسات الآسيوية بروح جديدة وإصرار أكبر على تعديل نتائج كرتنا.
وأكد ماجد أن سر الفوز على أوزبكستان يتمثل في حماس اللاعبين وإصرارهم على تقديم أداء لائق على الرغم من تأثير غياب اللاعبين المصابين.
وأشاد بالوجوه الجديدة مؤكداً أنها لم تقصر وقدمت المستوى الجيد، حيث حرص كل لاعب على إظهار حقيقة إمكاناته وترك بصمة تؤكد جدارة انضمامه لـ”الأبيض” وقال إن المدرب نجح في تقديم التكتيك المناسب، وجهز اللاعبين طوال فترة التحضيرات لتطبيق التعليمات اللازمة، مما كان له الأثر الواضح في التعامل بدقة مع مجريات اللقاء وحسم الفوز في التوقيت المناسب من اللقاء.
وأضاف أيضاً أن تصدر المجموعة بمثابة الدافع المعنوي للاستعداد الجيد لاستحقاقات المرحلة المقبلة واستعادة الصورة اللائقة للكرة الإماراتية في المحافل الكبرى.

برغش: سعادتي في إسعاد الجماهير


طشقند (الاتحاد) - قال سلطان برغش صاحب هدف الفوز أمام أوزبكستان إن فرحته بانتزاع “الأبيض” للنقاط الثلاث الثمينة، وإنهاء تصفيات آسيا في صدارة المجموعة أهم عنده من تسجيل الهدف، لأن السعادة الحقيقية تتمثل في إسعاد جماهير الإمارات، وإدخال الفرحة في نفوس الجميع.
وأضاف أن النتيجة الإيجابية التي حققها “الأبيض” في طشقند بالذات، جاءت في وقت مهم جداً لكرة الإمارات، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، حيث أعادت الثقة إلى اللاعبين وأسعدت الجماهير، وأوجدت أجواءً إيجابية، لمواصلة العمل في الفترة المقبلة، وتحسين الصورة وتحقيق الأفضل.
وأكد أن كرتنا كانت بحاجة إلى مثل هذه الأجواء حتى تستعيد حقيقة إمكاناتها وتقدم العروض الأفضل، مشيراً إلى “الأبيض” يملك إمكانات طيبة، ويجب الصبر عليه ومنحه الفترة الكافية من العمل حتى يصل إلى أهدافه.
وعن الأداء الذي قدمه خلال دخوله في الشوط الثاني أكد أنه لم يشعر بالرهبة بفضل دعم زملائه والتعاون الكبير داخل الملعب بين مختلف العناصر، مما ساعده على بذل كل جهده من أجل خدمة “الأبيض”، وتحقيق الهدف المطلوب، وأكد أن ثقة اللاعبين كانت كبيرة بأنفسهم وإصرارهم القوي منذ بداية التحضيرات قادهم إلى تحقيق الفوز لأن الروح العالية التي أدى بها “الأبيض” نجحت في التغلب على قوة المنافس على ملعبه وأمام جماهيره.

أحمد خليل: لم نفقد التركيز حتى اللحظات الأخيرة


طشقند (الاتحاد) - قال أحمد خليل صانع هدف الفوز لمنتخبنا أمام أوزبكستان إن التركيز العالي للاعبينا، وراء تحقيق النتيجة الإيجابية، حيث لم يفقد اللاعبون الثقة في أنفسهم، ولعبوا بروح قتالية حتى اللحظات الأخيرة، الأمر الذي أثمر عن هدف حاسم.
وأضاف أنه الإيمان بقدراته قادته لشن هجمة مرتدة سريعة، وتجاوز المدافع، والانفراد بالمرمى، ثم تمرير الكرة إلى زميله سلطان برغش، لإنهاء الهجمة، مؤكداً أن اللعب في الدقائق الأخيرة لا يعتبر حاجزاً أمام تقديم الدور المطلوب منه بمجرد دخوله الملعب.
كما أوضح أيضاً أن منتخبنا واجه منافساً صعب المراس على ملعبه وأمام جماهيره وأن اللقاء كان قوياً على الرغم من حسم المنتخبين ورقتي التأهل، مبكراً، وذلك بسبب إصرار كل طرف على إنهاء التصفيات في صدارة المجموعة.
وعبر أحمد خليل عن سعادته بهذه النتيجة الإيجابية التي ستحرر اللاعبين وتدفعهم لتقديم الأفضل سواء مع المنتخب أو الأندية.

الوهيبي: «النصر» في موقعة طشقند دافع معنوي لكل الفرق


طشقند (الاتحاد) - أكد علي الوهيبي لاعب منتخبنا أن الفوز الثمين الذي حققه “الأبيض” في طشقند يعتبر درساً مهماً لبقية الفرق الإماراتية المقبلة على خوض الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا، وذلك من أجل الإيمان بقدراتها، والإصرار على تصحيح الوضع بقوة الإرادة والرغبة الحقيقية في الفوز.
وأشار إلى النتيجة الإيجابية توجد حالة من التفاؤل لدى الجميع وتحفز كل اللاعبين لتقديم أفضل ما عندهم في الفترة المقبلة.
وعن النتيجة الإيجابية التي حققها “الأبيض” أمام أوزبكستان قال: “ذهبنا إلى طشقند بهدف إسعاد جماهيرنا بأداء لائق ونتيجة إيجابية واستعادة الثقة بين “الأبيض” والشارع الرياضي، الأمر الذي شكل دافعاً معنوياً كبيراً لدخول اللقاء بتركيز عالٍ وإصرار كبير على تحقيق الهدف المطلوب”.
وشكر الوهيبي اتحاد الكرة وقنصلية الإمارات في أوزبكستان على كل الظروف المواتية التي وجدتها البعثة، مما ساعدها على خوض المباراة في أجواء مواتية وعزيمة أكبر على انتزاع نتيجة إيجابية.
واعتبر أن المباراة كانت صعبة جداً، خاصة أن بعض المتغيرات مثل إصابة فهد مسعود وأوجدت الظروف الحرجة أمام المنتخب، إلا أن اللاعبين تعاملوا بنجاح مع اللقاء وخطفوا الفوز الثمين، لأن النتيجة الإيجابية كانت المكسب الحقيقي من المباراة.
وعن سبب عدم ظهور خط الوسط بالمستوى المطلوب في الشوط الأول، قال الوهيبي: لعبنا وفقاً لخطة المدرب بإغلاق المنافذ أمام المنتخب الأوزبكي وشل تحركاته من خلال إيقاف نقاط القوة عنده، الأمر الذي جعل التركيز في الفترة الأولى منصب على منع المنتخب الأوزبكي من السيطرة على الملعب أو تهديد مرمانا وتسجيل هدف مبكر، وأضاف أن الفترة الثانية شهدت تعاملاً آخر ونجح “الأبيض” في خطف الهدف الثمين بإصرار كبير

اقرأ أيضا

«تنفيذي الرياضي الوطني» يستعرض استعدادات «الخامسة»