الاتحاد

الإمارات

«العمل» تشرك العمال في تطوير منظومة خدمات وحدات الرعاية العمالية

عمال يراجعون وحدة الرعاية العمالية الجديدة في دبي (تصوير إحسان ناجي)

عمال يراجعون وحدة الرعاية العمالية الجديدة في دبي (تصوير إحسان ناجي)

(دبي) - أعلنت وزارة العمل عن إجراء استبيانات دورية للوقوف على وجهات نظر العمال حيال الخدمات المقدمة لهم من قبل وحدات الرعاية العمالية بالشكل الذي يسهم في تطوير منظومة تلك الخدمات بشكل متواصل.
في غضون ذلك ، قدرت الوزارة على لسان قاسم جميل مدير ادارة التوجيه عدد العمال الذين استفادوا من خدمات وحدة الرعاية العمالية الجديدة في دبي منذ تشغيلها رسمياً أوائل الشهر الماضي وحتى يوم أمس بأكثر من 1500 عامل.
وقال جميل لـ “ الاتحاد “ إنه تم تشكيل فريق عمل من ادارة التوجيه لتطوير عمل وحدات الرعاية العمالية وفقاً للمتطلبات ووجهات نظر العمال بعد رصدها في استبيانات معدة خصيصاً لهذه الغاية مشدداً على أن الإدارة تعتبر العمال شريكاً رئيسياً في بلورة اية خدمة جديدة تقدمها وحدات الرعاية.
وتعنى وحدات الرعاية العمالية بتلقي استفسارات العمال وشكاواهم وتنظيم محاضرات وورش للتوعية والتوجيه وغيرها من الخدمات.
ومن المنتظر أن تفتتح وزارة العمل خلال العام الجاري وحدتين إضافيتين في الإمارات الشمالية لتضاف الى الوحدات القائمة حاليا والتي تشمل اثنتين في أبوظبي وثلاثا في دبي ووحدة واحدة في الشارقة ، بحسب قاسم جميل الذي أوضح أن اختيار مواقع الوحدات يعتمد أساساً على المناطق التي تشهد كثافة عمالية لتلبية المتطلبات في تلك المناطق”.
وأشار مدير إدارة “ الى أن الوحدات العمالية القائمة تعمل وفق منهجية تقوم على خطة ومؤشرات أداء يتم تقييمها كل ثلاثة أشهر للوقوف على إنجازات كل وحدة لا سيما في ما يتعلق بعدد المحاضرات والزيارات الميدانية التي يتم تنظيمها الى المساكن العمالية ومواقع العمل.
وأضاف مدير إدارة التوجيه “ أن وحدات الرعاية تعد إحدى القنوات المباشرة المتاحة للعمال بهدف تسهيل تواصلهم مع الوزارة الأمر الذي يوجد شعوراً لديهم بمدى حرص الأخيرة على حقوقهم وحمايتها وبالتالي زيادة انتاجيتهم ما ينعكس بالإيجاب على المنشآت التي تستخدمهم ومصالح أصحابها مشيراً الى أن الوزارة تدرس استحداث قنوات تفاعلية أخرى مع العمال خلال الفترة المقبلة.
يشار الى أن الوزارة كانت اطلقت سابقاً العديد من الخدمات الموجهة للعمال من بينها “خدمة راتبي” التي تتيح للعامل تقديم الشكوى إلكترونياً ومن ثم متابعتها مع المنشأة المشتكى ضدها من قبل مكتب حماية الأجور من دون الإفصاح عن هوية المشتكين كما تتيح البوابة الإلكترونية لوزارة العمل الاطلاع والحصول على نسخ من عقود وبطاقات العمل اضافة الى التواصل الهاتفي المجاني مع الوزارة من خلال خدمة “مركز الاتصال” الذي يتلقى الشكاوى والاستفسارات على مدار الساعة وبعدة لغات وغيرها من الخدمات.
واشار مدير ادارة التوجيه في وزارة العمل “ الى تكثيف فعاليات التعريف بالقرارات الجديدة ذات الصلة بسوق العمل لوضع العمال واصحاب العمل على حد سواء في صورة تلك القرارات ومضامينها من خلال عقد الندوات والمحاضرات التعريفية وفق جدول زمني معد لهذا الغرض.
وفي السياق ذاته ، أوضح قاسم جميل أن أكثر من 1500 عامل استفادوا من وحدة الرعاية العمالية الجديدة في “ مركز الخيل “ بدبي منذ أن بدأت تقديم خدماتها رسميا اوائل العام الجاري.
وتضم الوحدة الجديدة قاعة محاضرات مجهزة بشاشة عرض تستوعب 100 شخص وأخرى للاجتماعات الى جانب “كاونترين” لتلقي شكاوى واستفسارات العمال.
وقال مدير ادارة التوجيه “ إن الوحدة استقبلت نحو 60 عاملا تقدموا باستفسارات وشكاوى تم حل بعضها من خلال التواصل مع أصحاب العمل المقدمة ضدهم الشكاوى، بينما تمت احالة 18 منها الى مكتب حماية الأجور في الوزارة لمتابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها”. واشار “ الى انه تم تنظيم 14 محاضرة وورشة عمل داخل الوحدة خلال الفترة ذاتها حضرها أكثر من ألف و480 عاملا تم اطلاعهم على الخدمات المقدمة لهم الى جانب شرح العديد من مواد قانون العمل لوضعهم في صورة حقوقهم وواجباتهم لافتا في الوقت ذاته الى تنظيم العديد من الزيارات الميدانية لمساكن العمال المحيطة بمقر الوحدة ومواقع العمل للالتقاء بالعمال والمسؤولين عنهم لغرض تعريفهم بالخدمات المقدمة لهم ورفع وعيهم بمتطلبات العلاقة التعاقدية”. وأكد قاسم جميل حرص الموجهين على مخاطبة العمال بلغات متعددة نظرا لتنوع ثقافاتهم لضمان ايصال المعلومات الى كل منهم بالشكل المطلوب لافتا الى ان ادارة التوجيه تعمل منذ فترة على طباعة “ البروشورات “ بالعديد من اللغات كونها تعد اداة أخرى للتوعية لا سيما بالقرارات الجديدة”.

اقرأ أيضا