الاتحاد

الرياضي

الكويت تستقبل «الأزرق» بحفاوة وتكريم ضخم للفريق

الورود تطوق أعناق لاعبي الكويت عقب العودة من مسقط

الورود تطوق أعناق لاعبي الكويت عقب العودة من مسقط

بالورود، استقبلت الكويت أمس بعثة “الأزرق”في قاعة التشريفات بمطار الكويت، بعد عودتها من مسقط على متن طائرة خاصة، عقب التعادل مع عُمان في مسقط أمس الأول، وحرص الجميع على تقديم التهنئة اللاعبين والجهاز الفني على التأهل إلى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم “الدوحة 2011”، أثر تعادل الكويت مع منتخب عُمان بدون أهداف في المباراة الختامية للتصفيات، على اعتبار أن الحصول على بطاقة التأهل تعد أبرز إنجاز للكرة الكويتية في السنوات العشرة الأخيرة التي شهدت انتكاسات مستمرة ومشكلات عدة مع “الفيفا”.
وكان في مقدمة مستقبلي الأزرق بصالة التشريفات بمطار الكويت وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور محمد العفاسي والنائب مرزوق الغانم وحمود فليطح نائب المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة وجاسم يعقوب نائب مدير عام الهيئة لشؤون الشباب وعبدالوهاب البناي نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة وأعضاء اللجنة الانتقالية أسد تقي وناصر الطاهر أمين سر اللجنة وعماد الغربللي رئيس للجنة المسابقات.
أزمة مؤقتة
صرح وزير الشؤون محمد العفاسي بأن الرياضة الكويتية بخير، وأن الأزمة الحالية وقتية، وستمر بعد ترتيب الأولويات، خاصة أن الدعم موجود والروح المعنوية مرتفعة، ونفى أن تكون الظروف الرياضية الحالية سيئة، وقال: إن الأزرق قادر على رسم البسمة في النهائيات الآسيوية بالدوحة وأن الدعم سيتواصل، ووجه الشكر إلى الجهازين الفني والإداري واللاعبين على ما قدموه لإسعاد الشعب الكويتي.
دعم متواصل
بدوره قال نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة دكتور حمود فليطح إن دعم الهيئة سيتواصل لكى لا تكون مشاركة الأزرق في الدوحة مجرد مشاركة شرفية، وطالب بتعديل المسابقات المحلية في الموسم المقبل بما يتماشى ويخدم الأزرق في استعداداته للمشاركة الآسيوية.
وأشاد فليطح بالدور الكبير الذي بذله لاعبو المنتخب والروح العالية والكفاح ألذى كلل كل الجهود بالتأهل على حساب بطل الخليج.
التفكير في المستقبل
من جانبه قال عبدالوهاب البناي: إن الصعود إلى نهائيات أمم آسيا بعد غياب ثماني سنوات أمر يدعو لأن نفكر في مستقبل هذا الفريق لأنه أمل الكرة الكويتية في إعادة أمجادها من جديد، وأبدى تفاؤلاً في أن تصل الأزمة الرياضية إلى نهايتها وأن تستطيع اللجنة الانتقالية في توفيق الأوضاع وهى قادرة على ذلك لتستمر البسمة على وجوه عشاق الأزرق والرياضة الكويتية.
وأضاف البناي: الفرصة الآن مؤاتيه للتكاتف لإنهاء كل مشاكل الرياضة الكويتية وأن الهيئة تدعم هذا التوجه للارتقاء بالرياضة عامة وقدم التهنئة إلى أمير البلاد وولى العهد والشعب الكويتي.
ووجه الشيخ أحمد اليوسف رئيس اللجنة الانتقالية التهنئة إلى الأمير الشيخ صباح الأحمد وولى العهد الشيخ نواف الأحمد والشعب الكويتي وقال إن برقيات التهنئة التي وصلت للمنتخب بعد تحقيق التأهل من القيادة السياسية أثلجت قلوب البعثة في مسقط وأيضاً اتصالات ووقفة أعضاء للجنة الشباب والرياضة ووزير الشؤون والشخصيات النيابية التي حضرت إلى عُمان لدعم ومؤازرة الأزرق أعطت دفعة معنوية كبيرة للاعبين الذين اعتبرهم هم أصحاب الإنجاز الحقيقي لأنهم كانوا عند حسن الظن واستطاعوا أن يتأقلموا مع كل الظروف الصعبة التي مرت عليهم ليسعدوا الشعب الكويتي.
وكشف اليوسف أن هناك حفلاً ضخماً الأسبوع المقبل لتكريم الأزرق بالشكل الذي يليق به موجهاً الشكر لكل الشخصيات التي رصدت مكافآت للفريق.


أهداء الإنجاز إلى الجماهير
المكافآت الفورية تنهال على اللاعبين


الكويت (الاتحاد) - استعاد منتخب الكويت بريقه الذي فقده في السنوات الأربع الماضية التي غاب فيها عن نهائيات كأس آسيا 2007 ليعود إلى العرس القاري مجدداً، مستعيداً مكانه بين صفوة القارة، أذ كان بطلاً لآسيا عام 1980 ولعب المباراة النهائية عام 1976. لذلك كانت الاحتفالات صاخبة في الكويت مساء أمس الأول بعد المواجهة مع منتخب عُمان في مسقط وحصول الأزرق على بطاقة التأهل للمشاركة في نهائيات الدوحة 2011 .
ولم تعرف الجماهير الكويتية سواء التي ذهبت إلى عُمان أو التي ظلت تترقب الموقف في الكويت طعم النوم ترقباً لنتيجة مباراة عُمان التي تمثل نقطة انطلاقة جديدة في مسيرة الكرة الكويتية وكذلك مؤشر واضح على نهوض فارس آسيا في الثمانينات من غفوته الطويلة.
وما أن أطلق حكم المباراة الإيراني مسعود مرادي صافرة نهاية المباراة حتى امتلأت الشوارع بمسيرات الفرح والمحتفلين بتأهل الأزرق، وأعربوا عن سعادتهم وهم يحملون الدفوف والأعلام والهتافات المدوية، خصوصاً أنه جاء في ظروف صعبة للغاية.
وحرص أمير الكويت على إرسال برقية تهنئة إلى اللاعبين وجهازهم الفني عقب المباراة، مؤكداً سعادته بالتفوق الكويتي والتأهل إلى نهائيات كأس آسيا. والحكومة الكويتية لم تكن غائبة عن هذا الحدث وعن أفراح الجماهير، حيث كانت مجتمعة بعد المباراة وخرج وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان وهنأ الشعب الكويتي ولاعبي الأزرق وأعضاء الجهازين الإداري والفني على التأهل، وقال الروضان إن هذا التأهل جاء متزامنا مع احتفال الكويت بأعيادها الوطنية، معرباً عن أمله في أن تحقق الرياضة الكويتية المزيد من الانتصارات مستقبلاً.
كما أعلن عدد من رجال الأعمال تبرعهم، وكان أولهم الشيخ تركي اليوسف نجل الشيخ أحمد اليوسف رئيس اللجنة الانتقالية الذي أعلن عن تبرعه الفورى بـ16 ألف دينار، ثم تبعه ياسر ابل عضو الجمعية العمومية بالنادي بعشرة آلاف دينار، فيما تبرعت الشيخة بيبي اليوسف بألفي دولار لكل لاعب، كما تبرع النائب مرزوق الغانم بمبلغ 15 ألف دينار مع وعد بالمزيد، وهناك آخرون يعلنون اليوم عن قيمة تبرعاتهم للاعبين.
وأهدى لاعب المنتخب الكويتي ونجم اللقاء بدر المطوع التأهل إلى الجمهور الكويتي الذي حضر إلى مسقط لمؤازرة المنتخب، وقال المطوع كما عودنا الجمهور الذي لم يبخل علينا بالتشجيع والمؤازرة طوال الفترة الماضية فالتأهل نهديه له وإلى جميع الشعب الكويتي.
وقال جراح العتيقي إن اللاعبين أثبتوا أنهم رجال بقدر الكلمة فكانت هذه التصفيات هي الأخيرة لبعض اللاعبين في المنتخب، ولكننا نقنعهم للعب في كأس آسيا بالدوحة، فالمحافظة على هذه المجموعة هو الأهم.
وقال حارس الأزرق شهاب كنكوني إن كل أفراد المنتخب الكويتي يستحقون الشكر، فهذا الانتصار لا يسجل باسم اللاعبين فقط بل هو انتصار لكل الكويت، وما يميز هذا الانتصار أنه جاء في ظل إخفاقات رياضية على جميع المستويات، مشيراً إلى أن هذا الفوز هو بداية عودة الكرة الكويتية إلى مكانتها الطبيعية في القارة الآسيوية، ونعد أهل الكويت بتقديم أفضل أداء في نهائيات أمم آسيا 2011 بالعاصمة القطرية الدوحة.
وقال سفير دولة الكويت لدى عُمان شملان الرومي إن المنتخب الكويتي قدم عرضاً ممتازاً خلال المباراة. وأضاف أنه شرف كبير لدولة الكويت الصعود إلى نهائيات كأس آسيا بالدوحة، حيث كانت المباراة صعبة جداً على الفريقين لتنافسهما على البطاقة الثانية والأخيرة للمجموعة بعد أن حجز المنتخب الأسترالي البطاقة الأولى للنهائيات، وهنأ السفير المنتخب الكويتي لصعوده إلى النهائيات، متمنياً له التوفيق في النهائيات الآسيوية، وأن يكرر إنجازه بالفوز باللقب عام 1980 وأن يعيد أمجاد الكرة الكويتية، معتبرا أن التأهل إلى النهائيات كان نتيجة جهود كبيرة للفريق والإدارة واللاعبين.
وعن اللجنة الانتقالية التي شهد في عهدها المنتخب الكويتي عودته إلى الساحة الآسيوية فقد أعرب أسد تقي شكره وامتنانه لجماهير الكويت، وكل من ساند الأزرق في المباراة أمام عُمان.
وأشاد تقي بالوقفة الكبيرة والدعم المتواصل من الجماهير الرياضية ومن الهيئات والمؤسسات الوطنية الكويتية، وقال إنه يجب إعداد برنامج قوى للأزرق ليستعد بكل جدية للنهائيات الآسيوية وقال: إن لاعبي الكويت أصحاب مهارة وسيكونوا خير سفراء لبلادهم في المحفل الآسيوي.
وأكد رئيس وفد الأزرق في عُمان مبارك النزال إن هذا التأهل إلى آسيا 2011 جاء من البوابة الصعبة في مشوار التصفيات، خصوصاً أن المباراة الحاسمة للمنتخب خاضها خارج ملعبه ويدل على العزيمة والإصرار الكبيرين لدى كل أفراد المنتخب.
وعن المباراة قال النزال إنه لم يتمكن من متابعه أغلب فترات المباراة بسبب شد الأعصاب الذي واجهه، مضيفاً أن آخر 5 دقائق خرج من الملعب لعدم قدرته على متابعة مجريات اللعب.


كسر قدم خلف
الكويت (الاتحاد) - نقل خالد خلف لاعب منتخب الكويت إلى المستشفى في مسقط بعد المباراة مباشرة بعد تعرضه لكسر في الساق أثناء اللقاء، مما استوجب سرعة نقله للمستشفى لعمل أشعة وتلقي العلاج اللازم.



الوكالة الألمانية:
العقدة «الكويتية» لـ «العُمانية» مستمرة

مسقط (الاتحاد)- قالت وكالة الأنباء الألمانية إن المنتخب الكويتي لكرة القدم فجر مفاجأة كبيرة وانتزع بطاقة التأهل إلى نهائيات بطولة كأس آسيا 2011 المقرر إقامتها في قطر على حساب نظيره العُماني بتعادل الفريقين سلبياً على استاد مجمع السلطان قابوس بولاية بوشر في الجولة السادسة الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية في التصفيات.
ورفع المنتخب الكويتي رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق نقطتين خلف نظيره الأسترالي الذي حجز البطاقة الأولى للمجموعة إلى النهائيات بالتغلب على نظيره الإندونيسي بهدف في المباراة الثانية بالمجموعة، ورفع المنتخب العُماني حامل لقب كأس الخليج الماضية رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثالث، ولكنه خرج صفر اليدين من التصفيات في واحدة من كبرى مفاجآت التصفيات.
وشهدت المباراة هجوماً من جانب الأحمر من أجل حصد النقاط الثلاث وبالتالي التأهل، وفي المقابل بينما اعتمد منتخب الكويت على التحفظ الدفاعي، لأن التعادل يكفيه لبلوغ حلم التأهل.
وأضافت الوكالة أن الكرة العمانية ما زالت تعاني من العقدة الكويتية، فقد فشل منتخب عُمان من جديد في تحقيق الفوز على الكويت.
وعاد المنتخب الكويتي للمشاركة في كأس آسيا بعدما فشل في بلوغ البطولة الماضية عام 2007 .
وكان المنتخب العُماني الذي اعتمد مديره الفني الفرنسي كلود لوروا على معظم عناصر القوة الضاربة والمحترفين خارج عُمان هو الأكثر استحواذا على الكرة والأكثر هجوما على مدى شوطي اللقاء ولكن حارس المرمى الكويتي المتألق نواف الخالدي لعب دوراً كبيراً في خروج المباراة بهذه النتيجة.
ومن جانبها قالت وكالة الأنباء الفرنسية أن المباراة جاءت تكتيكية في المقام الأول خاصة من جانب مدرب الأزرق الكويتي الذي نجح في فرض أسلوبه.
وفي المقابل لم تحقق السيطرة العمانية على مجريات الأمور الهدف المنشود وهو حصد الفوز لبلوغ النهائيات القارية

اقرأ أيضا

«اليمامة مليح» بطلة كأس الوثبة ستاليونز في العين