الاتحاد

الرئيسية

استقطاب بين السنة و الشيعة ينذر بعواقب خطيرة


عواصم العالم -'الاتحاد'، وكالات الأنباء: اتخذ الصراع السياسي في العراق أمس منحى تصعيديا بالغ الخطورة منذرا بحالة استقطاب ثنائي بين السنة والشيعة في ضوء اتهام رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري علنا ولأول مرة، 'قوات بدر' الجناح المسلح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبدالعزيز الحكيم، بالوقوف وراء اغتيال أئمة مساجد سنية واعتقال آخرين بينما طالبت الجماعة نفسها بإقالة وزيري الدفاع سعدون الدليمي والداخلية بيان باقر صولاغ معلنة عن إغلاق المساجد السنية لثلاثة أيام مباشرة عقب صلاة الجمعة غدا ما رفع من سقف المخاوف من انزلاق البلاد باتجاه المجهول· واتفقت المجموعات السنية ممثلة بالهيئة وديوان الوقف السني والحزب الإسلامي العراقي على تحميل تلك الشريحة المسلحة مسؤولية ما يجري في البلاد فيما قال الضاري إن 'أطرافا في البلاد لديها مخططات تريد أن تنفذها من خلال إحداث التوترات والاحتقان بين أبناء المجتمع الواحد' مضيفا 'إذا كان صدام متهما ومن حوله في العهد البائد ··فاليوم يقوم بهذا الدور رؤساء أحزاب بعينها لها أيديولوجيات مدعومة ومتسترة بستار رسمي وبستار الأمن' الأمر الذي نفاه هادي الأميري المسؤول الكبير في قوات بدر الشيعية· وفي تطور متصل بالمسألة الأمنية أكد الدليمي أمس أن القوات العراقية سوف تتسلم السيطرة الأمنية خلال بضعة أشهر وأن دور القوات متعددة الجنسيات سينحصر قريبا في المساندة وهي مستعدة للرحيل متى ما طلب ذلك منها مؤكدا أن المؤسسة العسكرية العراقية ستتمكن من دحر الإرهابيين وملاحقتهم في كل زاوية وستضع حدا للتسلل· وفي رد على سؤال حول قراره بمنع مداهمة المساجد قال المسؤول 'إذا ارتضى إمام المسجد أن يجعل منه ثكنة عسكرية فسنتعامل معه على أساس أنه ثكنة عسكرية والعكس صحيح أيضا' مؤكدا على رفض استخدام بيوت الله لإيواء الإرهابيين·

اقرأ أيضا

مسلحون مجهولون يعدمون 14 مسافراً بالرصاص في باكستان